النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 08:29 صـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الصحفيين” تعلن نتيجة انتخابات رابطة الحوادث والقضايا محافظ القليوبية يعتمد الخريطة الرقمية لبنها.. ويوجه بالإنطلاق الفوري نحو شبرا الخيمة خلافات المال تشعل أزمة بين شقيقين في طوخ.. والأمن يكشف الحقيقة محافظ القليوبية يفتح أبوابه للمواطنين بالقناطر الخيرية.. 32 شكوى على الطاولة وحلول عاجلة شيفرون تتصدر رهانات الاستثمار النفطي.. وبنك أوف أمريكا يرفع ثقته مع توسع الإنتاج وتفوق عمليات التكرير وصول 23 حافلة تقل 1155 عائداً من مصر إلى معبر أشكيت ضمن برنامج العودة الطوعية للسودانيين في بيان رسمي.. جامعة الأزهر تكشف تفاصيل استقالة أستاذة بكلية الدراسات الإسلامية هيئة العناية بالحرمين” تبدأ اليوم في رفع ستارة باب الكعبة المشرفة استعدادًا لعمليات غسلها مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم مخيمًا جديدًا لإيواء الأرامل والأيتام في جنوب قطاع غزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 13 لثورة 30 يونيو سفير العراق في القاهرة يستقبل وفداً من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي ويبحث تعزيز التعاون الأكاديمي سفارة السودان بالقاهرة تهنئ مصر بذكرى ثورة 30 يونيو وتؤكد متانة العلاقات بين البلدين

عربي ودولي

عملاء إسرائليون في لبنان.. كواليس أزمة إطلاق النار ونزع سلاح حزب الله

نتنياهو
نتنياهو

فجر الدكتور أشرف الشرقاوي، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة المنصورة، مفاجآت بالجملة حول وجود عملاء إسرائيليين في لبنان، قائلاً: «لدى إسرائيل عملاء بالجملة سواء في جنوب لبنان أو في شمالها، ومنهم من يقود أحزابا سياسية ومنهم من لديه أسلحة بالجملة».

وقال «الشرقاوي» في تحليل له، إنه لا يستطيع أحد أن يقرر هل إطلاق النار من جنوب لبنان سببه حزب الله أم عنصر موالي لإسرائيل، وبالتالي تستطيع إسرائيل أن تزعم أنها تعرضت لقصف من حزب الله وتشرع في الرد بقصف بيروت، وهو ما سبق أن فعلته حيث قصفت بيروت بزعم إطلاق نار من الجنوب ثم واصلت قصفها لعدة مرات دون إطلاق نار.

وأضاف الدكتور أشرف الشرقاوي، أنه رغم الضغوط التي تحاول إسرائيل والولايات المتحدة إيقاعها على لبنان إلا أنه بات من الواضح للرئيس اللبناني جوزيف عون أن نزع سلاح حزب الله وتفكيكه لا يصب في مصلحة لبنان، وأن الهدف الحقيقي من إضعاف حزب الله وتجريده من سلاحه هو السعي لتحويل لبنان لساحة مفتوحة للجيش الإسرائيلي مثل سوريا في ظل رئاسة الجولاني.

وذكر أستاذ الدراسات العبرية، أن توجيه الرئيس عون للجيش اللبناني بالتعامل مع أي اعتداء إسرائيلي جاء رغم فارق القدرات بين الجيشين ليوضح أن عون قرر عدم الاستسلام للضغوط، وأنه يضغط هو الآخر لالزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار قبل أي خطوة أخرى، وربما يتوصل في المستقبل المنظور إلى قرار بدمج القوات المقاومة في حزب الله في الجيش اللبناني بأسلحتها، ويفرض بذلك وحدة السلاح في أيدي حكومية ولا يضعف لبنان وفي الوقت نفسه يجعل إسرائيل تفكر مرات قبل مهاجمة لبنان.

ونوه إلى أنه مع وجود القوة المسلحة لحزب االله ضمن إطار الجيش اللبناني الرسمي يمكن أن يصبح هذا الجيش نفسه عنصر ردع يحفظ للبنان سيادته.