النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 09:37 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مخاوف انتشاره.. ما هو الخُناق الحنجري وأعراضه عند الأطفال؟ ميزتان تصنعان الفارق.. صحيفة ”موندو” تتغنى بتألق حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر لاعب توتنهام السابق يوجه نصيحة ذهبية لـ عمر مرموش ويكشف عما ينقصه غدر ومقاومة في وضح النهار.. تأجيل استئناف قاتل ”سائق ترسا” على الإعدام سلطنة عُمان تطالب بمساءلة داعمي الاستيطان وتدعو لحماية الحقوق الفلسطينية «تهذيب» أم إزالة؟.. أشجار المعادي تفتح ملف قرارات القطع مجددًا فلسفة جديدة.. كيف تغير هجوم منتخب مصر دون محمد صلاح؟ 6.3 مليون جنيه و21 ميدالية.. «الأعلى للثقافة» يفتح باب الترشح لجوائز الدولة 2027 4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير قبل زيادة أسعار التذاكر.. كيف تحجز؟ عبد اللطيف صبحي: أعمال التطوير مستمرة في نادي 6 أكتوبر لتوفير أفضل الخدمات للأعضاء هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027 غدًا لملاح بديلاً لرأفت.. وائل رياض يعلن تشكيل منتخب الشباب أمام تونس في تصفيات شمال أفريقيا

عربي ودولي

عملاء إسرائليون في لبنان.. كواليس أزمة إطلاق النار ونزع سلاح حزب الله

نتنياهو
نتنياهو

فجر الدكتور أشرف الشرقاوي، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة المنصورة، مفاجآت بالجملة حول وجود عملاء إسرائيليين في لبنان، قائلاً: «لدى إسرائيل عملاء بالجملة سواء في جنوب لبنان أو في شمالها، ومنهم من يقود أحزابا سياسية ومنهم من لديه أسلحة بالجملة».

وقال «الشرقاوي» في تحليل له، إنه لا يستطيع أحد أن يقرر هل إطلاق النار من جنوب لبنان سببه حزب الله أم عنصر موالي لإسرائيل، وبالتالي تستطيع إسرائيل أن تزعم أنها تعرضت لقصف من حزب الله وتشرع في الرد بقصف بيروت، وهو ما سبق أن فعلته حيث قصفت بيروت بزعم إطلاق نار من الجنوب ثم واصلت قصفها لعدة مرات دون إطلاق نار.

وأضاف الدكتور أشرف الشرقاوي، أنه رغم الضغوط التي تحاول إسرائيل والولايات المتحدة إيقاعها على لبنان إلا أنه بات من الواضح للرئيس اللبناني جوزيف عون أن نزع سلاح حزب الله وتفكيكه لا يصب في مصلحة لبنان، وأن الهدف الحقيقي من إضعاف حزب الله وتجريده من سلاحه هو السعي لتحويل لبنان لساحة مفتوحة للجيش الإسرائيلي مثل سوريا في ظل رئاسة الجولاني.

وذكر أستاذ الدراسات العبرية، أن توجيه الرئيس عون للجيش اللبناني بالتعامل مع أي اعتداء إسرائيلي جاء رغم فارق القدرات بين الجيشين ليوضح أن عون قرر عدم الاستسلام للضغوط، وأنه يضغط هو الآخر لالزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار قبل أي خطوة أخرى، وربما يتوصل في المستقبل المنظور إلى قرار بدمج القوات المقاومة في حزب الله في الجيش اللبناني بأسلحتها، ويفرض بذلك وحدة السلاح في أيدي حكومية ولا يضعف لبنان وفي الوقت نفسه يجعل إسرائيل تفكر مرات قبل مهاجمة لبنان.

ونوه إلى أنه مع وجود القوة المسلحة لحزب االله ضمن إطار الجيش اللبناني الرسمي يمكن أن يصبح هذا الجيش نفسه عنصر ردع يحفظ للبنان سيادته.