النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 08:12 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هرمز أولًا والنووي لاحقًا في مسار تفاوضي جديد.. هل تراجعت واشنطن؟ خيانة ورصاصتين اغتيال.. نهاية ”مزراع القناطر” على طبلية عشماوي حراك داخل قطاع البترول لاختيار رئيس جديد لـ«جنوب الوادي القابضة».. ومفاضلة بين 3 قيادات بارزة وزير الصناعة: أراضٍ صناعية بالإيجار وتشريعات لتنظيم خردة الحديد من مطروح إلى أقصى الحدود.. الثقافة تصل الجميع وتفتح آفاقًا جديدة للأدب والتراث جولة ثقافية في مطروح: توجيهات عاجلة بالتطوير واستثمار التراث لدعم الاقتصاد المحلي مدبولي: سداد مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع الطاقة بنهاية يونيو.. واستثمارات مرتقبة تتجاوز 19 مليار دولار خطة صناعية شاملة لإحلال الواردات… 7 قطاعات تقود خريطة الصناعة في مصر رابطة الأندية تعلن مواعيد الجولة الأخيرة من بطولة الدوري يوم 20 مايو مدبولي: تقلبات أسعار الطاقة تضغط على فاتورة الواردات.. ونسعى لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% صدمة الطاقة الكبرى.. حرب إيران تعيد أوروبا إلى اختبار الاعتماد على النفط القوات المسلحة تنظم المؤتمر العلمى الرابع للطب الطبيعى والتأهيلى وعلاج الروماتيزم

عربي ودولي

دلالات البيان المصري بشأن أزمة السودان: تحذير شديدة اللهجة لكل الأطراف الإقليمية والدولية التي تعبث في هذا الملف

جانب من الاستقبال
جانب من الاستقبال

علّق الدكتور محمد وازن، المحلل السياسي، على زيارة الفريق أول ركن عبّد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني إلى جمهورية مصر العربية، موضحاً أنها جاءت في توقيت دقيق جداً، واصفاً البيان الذي صدر من رئاسة الجمهورية بشأنها بأنه تاريخي ويعد خارطة طريق حاسمة وصارمة، ورسالة تحذير شديدة اللهجة لكل الأطراف الإقليمية والدولية التي تعبث في الملف السوداني.

وقال «وازن» في تحليل له، إن مصر قررت الخروج عن صمتها الاستراتيجي وبدأت الحديث بلغة القوة والقانون الدولي، مؤكداً أنها أعلنتها صراحة أنها مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أن ذلك تطور مهم جداً يعكس توافق مصري - أمريكي في المرحلة الحاليو لفرض الاستقرار بالقوة إذا لزم الأمر: «الرسالة هنا إن القاهرة وواشنطن في مركب واحد لإنهاء الفوضى وتجنب التصعيد اللي ملوش آخر».

وذكر الدكتور محمد وازن، أن البيان أكد على أن مصر تتابع بقلق شديد ما يحدث في السودان وخاصة المذابح المروعة والانتهاكات التي تحدث ضد المدنيين في الفاشر: «اللغة هنا فيها غضب مكتوم، وتحذير إن استمرار الوضع ده مش مسموح بيه، وإن الجرائم دي مش هتمر مرور الكرام لأنها بتمس الإنسانية قبل السياسة».

وأوضح، أن البيان رسم خط أحمر لا يقبل النقاش: «وحدة السودان وسلامة أراضيه.. يعني أي كلام عن تقسيم السودان، أو محاولة خلق كيانات موازية ده مرفوض تماماً ومصر مش هتعترف به.. اللي بيفكر يقسم السودان كأنه بيعلن الحرب على مصر، لأن أمن السودان هو أمن مصر القومي مباشرة».

ونوه إلى أن مصر تذكر الجميع باتفاقية الدفاع المشترك: «تلويح صريح بحق مصر القانوني والشرعي في اتخاذ كافة التدابير بما فيها التدابير العسكرية لمنع سقوط الدولة السودانية دي لغة الردع اللي مصر بتستخدمها لما الأمور توصل لمرحلة الخطر الوجودي».

واختتم تحليله بأن البيان في نهايته، أكد على أن مصر لا زالت تفتح الباب أمام الحل السياسي بشرط هدنة حقيقية، وممرات آمنة، وحماية للمدنيين بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السودانية وليس أي طرف آخر.