النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:41 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرف على طريق الأهلي والزمالك وبيراميدز إلى نهائي كأس مصر 2026-2027 والأمن يفحص.. فيديو لأشخاص بآلات حادة يتعدون على صاحب محل وكسروا محتويات في قنا جامعة المنوفية تبحث مع تنظيم الاتصالات الأمن السيبراني وتدريب كوادرها وائل زعير من بورصة لندن: مصر تفرض حضورها السياحى.. وخطة للتحرك بقوة لجذب السائح البريطاني تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر نبيل فهمي: الإعلام العربي شريك أساسي في تشكيل الوعي ومواجهة التحديات.. ودعم القضية الفلسطينية أولوية التأمين الصحي يحسم الجدل بشأن حقن الهيموفيليا: العلاج متوفر بجميع الفروع ولا أزمة في الأرصدة الاستراتيجية

عربي ودولي

دلالات البيان المصري بشأن أزمة السودان: تحذير شديدة اللهجة لكل الأطراف الإقليمية والدولية التي تعبث في هذا الملف

جانب من الاستقبال
جانب من الاستقبال

علّق الدكتور محمد وازن، المحلل السياسي، على زيارة الفريق أول ركن عبّد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني إلى جمهورية مصر العربية، موضحاً أنها جاءت في توقيت دقيق جداً، واصفاً البيان الذي صدر من رئاسة الجمهورية بشأنها بأنه تاريخي ويعد خارطة طريق حاسمة وصارمة، ورسالة تحذير شديدة اللهجة لكل الأطراف الإقليمية والدولية التي تعبث في الملف السوداني.

وقال «وازن» في تحليل له، إن مصر قررت الخروج عن صمتها الاستراتيجي وبدأت الحديث بلغة القوة والقانون الدولي، مؤكداً أنها أعلنتها صراحة أنها مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أن ذلك تطور مهم جداً يعكس توافق مصري - أمريكي في المرحلة الحاليو لفرض الاستقرار بالقوة إذا لزم الأمر: «الرسالة هنا إن القاهرة وواشنطن في مركب واحد لإنهاء الفوضى وتجنب التصعيد اللي ملوش آخر».

وذكر الدكتور محمد وازن، أن البيان أكد على أن مصر تتابع بقلق شديد ما يحدث في السودان وخاصة المذابح المروعة والانتهاكات التي تحدث ضد المدنيين في الفاشر: «اللغة هنا فيها غضب مكتوم، وتحذير إن استمرار الوضع ده مش مسموح بيه، وإن الجرائم دي مش هتمر مرور الكرام لأنها بتمس الإنسانية قبل السياسة».

وأوضح، أن البيان رسم خط أحمر لا يقبل النقاش: «وحدة السودان وسلامة أراضيه.. يعني أي كلام عن تقسيم السودان، أو محاولة خلق كيانات موازية ده مرفوض تماماً ومصر مش هتعترف به.. اللي بيفكر يقسم السودان كأنه بيعلن الحرب على مصر، لأن أمن السودان هو أمن مصر القومي مباشرة».

ونوه إلى أن مصر تذكر الجميع باتفاقية الدفاع المشترك: «تلويح صريح بحق مصر القانوني والشرعي في اتخاذ كافة التدابير بما فيها التدابير العسكرية لمنع سقوط الدولة السودانية دي لغة الردع اللي مصر بتستخدمها لما الأمور توصل لمرحلة الخطر الوجودي».

واختتم تحليله بأن البيان في نهايته، أكد على أن مصر لا زالت تفتح الباب أمام الحل السياسي بشرط هدنة حقيقية، وممرات آمنة، وحماية للمدنيين بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السودانية وليس أي طرف آخر.