النهار
السبت 21 مارس 2026 10:16 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال جولة ميدانية.. وزير الداخلية اليمني يشيد بجهود الأمن في عدن الاتحاد السكندري يمنح جماهيره تذاكر مباراة فاركو ثاني أيام العيد.. إصابة 5 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي على صحراوي قنا حزن يخيم على قرية المصالحة بنجع حمادي بعد وفاة شيخ أثناء تكبيرات العيد في أجواء عائلية.. ملك أحمد زاهر تفاجىء الجمهور بخطبتها للسيناريست شريف الليثي بعد أزمة سفاح التجمع.. محمد صلاح العزب يوجه رسالة لشركة السبكي للإنتاج «القابضة الغذائية»: استلام 4.2 مليون طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 71 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص الأزهري: لا علاقة بين الأحداث الجارية والتوسل بالسيدة فاطمة في الدعاء لمصر الإفتاء: يجوز الجمع بين نية صوم النافلة مع نية صوم قضاء الفرض والأفضل أن يُفرد كلًا منهما بالصوم د. الزرقا لـ”النهار”: استخدام السلاح النووي سيكون له تداعيات على المستخدم والمتلقي الموجة 70 من الوعد الصادق 4 .. انفجارات وصواريخ تهز سماء تل ابيب 10000 زائر.. إقبال واسع من الزوار على حديقة حيوان الإسكندرية خلال ثاني أيام العيد

عربي ودولي

دلالات البيان المصري بشأن أزمة السودان: تحذير شديدة اللهجة لكل الأطراف الإقليمية والدولية التي تعبث في هذا الملف

جانب من الاستقبال
جانب من الاستقبال

علّق الدكتور محمد وازن، المحلل السياسي، على زيارة الفريق أول ركن عبّد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني إلى جمهورية مصر العربية، موضحاً أنها جاءت في توقيت دقيق جداً، واصفاً البيان الذي صدر من رئاسة الجمهورية بشأنها بأنه تاريخي ويعد خارطة طريق حاسمة وصارمة، ورسالة تحذير شديدة اللهجة لكل الأطراف الإقليمية والدولية التي تعبث في الملف السوداني.

وقال «وازن» في تحليل له، إن مصر قررت الخروج عن صمتها الاستراتيجي وبدأت الحديث بلغة القوة والقانون الدولي، مؤكداً أنها أعلنتها صراحة أنها مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أن ذلك تطور مهم جداً يعكس توافق مصري - أمريكي في المرحلة الحاليو لفرض الاستقرار بالقوة إذا لزم الأمر: «الرسالة هنا إن القاهرة وواشنطن في مركب واحد لإنهاء الفوضى وتجنب التصعيد اللي ملوش آخر».

وذكر الدكتور محمد وازن، أن البيان أكد على أن مصر تتابع بقلق شديد ما يحدث في السودان وخاصة المذابح المروعة والانتهاكات التي تحدث ضد المدنيين في الفاشر: «اللغة هنا فيها غضب مكتوم، وتحذير إن استمرار الوضع ده مش مسموح بيه، وإن الجرائم دي مش هتمر مرور الكرام لأنها بتمس الإنسانية قبل السياسة».

وأوضح، أن البيان رسم خط أحمر لا يقبل النقاش: «وحدة السودان وسلامة أراضيه.. يعني أي كلام عن تقسيم السودان، أو محاولة خلق كيانات موازية ده مرفوض تماماً ومصر مش هتعترف به.. اللي بيفكر يقسم السودان كأنه بيعلن الحرب على مصر، لأن أمن السودان هو أمن مصر القومي مباشرة».

ونوه إلى أن مصر تذكر الجميع باتفاقية الدفاع المشترك: «تلويح صريح بحق مصر القانوني والشرعي في اتخاذ كافة التدابير بما فيها التدابير العسكرية لمنع سقوط الدولة السودانية دي لغة الردع اللي مصر بتستخدمها لما الأمور توصل لمرحلة الخطر الوجودي».

واختتم تحليله بأن البيان في نهايته، أكد على أن مصر لا زالت تفتح الباب أمام الحل السياسي بشرط هدنة حقيقية، وممرات آمنة، وحماية للمدنيين بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السودانية وليس أي طرف آخر.