النهار
الإثنين 16 مارس 2026 04:19 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

فن

في ذكرى ميلاده.. مأمون الشناوي شاعر الحب والوجدان الذي غير ملامح الأغنية العربية

مأمون الشناوي
مأمون الشناوي

يتزامن اليوم الثلاثاء، 28 أكتوبر، مع ذكرى ميلاد الشاعر الكبير مأمون الشناوي، أحد أعمدة الكلمة الغنائية في مصر والعالم العربي، الذي نسج بكلماته تاريخًا من العشق والوجدان، وترك إرثًا لا يُمحى في ذاكرة الأغنية العربية.

ولد الشناوي في مدينة المنصورة عام 1914، وكان من جيل الرواد الذين صنعوا وجدان المستمع العربي بكلماتهم الصادقة وإحساسهم العميق. امتدت رحلته الفنية حتى رحيله في 27 يونيو 1994، بعدما قدّم للأغنية المصرية بصمات خالدة ما زالت تُرددها الأجيال جيلاً بعد جيل.

لعب الشاعر الراحل دورًا محوريًا في إعادة صياغة الأغنية الشعبية والفلكلورية المصرية، وفتح الباب أمام موجة جديدة من الغناء تحمل روح الريف المصري وصدق مشاعره. كما ساهم في تقديم عدد من المطربين والموسيقيين الذين أصبحوا فيما بعد من نجوم الساحة الفنية.

تعاون مأمون الشناوي مع كوكبة من عمالقة الغناء والموسيقى، فكتب لـأم كلثوم روائع خالدة مثل "أنساك"، "كل ليلة وكل يوم"، "بعيد عنك"،ودارت الأيام.
أما مع محمد عبد الوهاب، فقد قدّم له أغنيات حملت مزيجًا من الرقة والعظمة، أبرزها "أنت وعزولي وزماني" و"ردي علي، إلى جانب نشيد "الوادي.

كما جمعته صداقة فنية مميزة مع فريد الأطرش، فكتب له أغنيات عاطفية لا تُنسى منها "حبيب العمر", "بنادي عليك", و*"سافر مع السلامة". ولم يغب أيضًا عن تجربة التعاون مع عبد الحليم حافظ، إذ أهداه باقة من أجمل أغانيه مثل "أنا لك على طول", "بيني وبينك إيه", و"إني ملكت في يدي زمامي.

امتدت بصماته كذلك إلى أصوات نسائية راقية مثل أسمهان وليلى مراد وفايزة أحمد، وساعد في اكتشاف أصوات شابة أصبحت فيما بعد رموزًا في الغناء العربي مثل عزيزة جلال وهاني شاكر والموسيقار سيد مكاوي.

رحل مأمون الشناوي، لكن كلماته بقيت تنبض عشقًا على ألسنة المحبين، وشِعره ظلّ يجمع بين رهافة الإحساس وقوة التعبير، ليبقى شاعر الحب الأول وصوت الوجدان العربي الذي لا يخفت بريقه.

موضوعات متعلقة