النهار
الأحد 14 يونيو 2026 06:17 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير المالية : تسويات بـ196 مليار جنيه تمثل انطلاقة قوية للإصلاحات الهيكلية وتعزيز كفاءة الدولة وزير التخطيط: ما شهدناه يمثل مهمة حسمتها الإرادة السياسية لإغلاق ملف أرّق الاقتصاد لعقود التحول الأخضر يصل إلى صعيد مصر.. طاقة شمسية لتشغيل وحدة النباتات الطبية والعطرية بأسيوط بعد النجاح الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027 أكسيوس: تنسيق مسبق بين إسرائيل وواشنطن قبل غارات الضاحية الجنوبية لبيروت ترامب يحول البيت الأبيض إلى حلبة للقتال في احتفال استثنائي بعيد ميلاده إسرائيل تعلن استهداف مركز قيادة لحزب الله بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت إيران تلوح بتعليق المسار التفاوضي وتتوعد بالرد بعد غارات الضاحية الجنوبية مصر تضيف 120 مليون قدم مكعبة غاز يوميًا بنهاية يونيو.. و9 آبار جديدة تدعم الإنتاج المحلي وزير المالية: زيادة ميزانية ماسبيرو مليار جنيه سنويًا لأول مرة منذ 15 عامًا وزارة الدولة للإعلام: زيارة الرئيس السيسي لفرنسا والمشاركة في قمة السبع تعكسان مكانة مصر الإقليمية والدولية متحدث البترول: تصفير مديونيات الشركاء الأجانب رسالة ثقة عالمية.. واستثمارات جديدة تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

فن

في ذكرى ميلاد لولا صدقي.. وجه أنثوي جريء غير ملامح الشر في السينما المصرية

لولا صدقي
لولا صدقي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة لولا صدقي، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في الأربعينيات والخمسينيات، والتي اشتهرت بأدوارها الجريئة والمركبة التي جمعت بين الأنوثة والدهاء، وبرغم مرور أكثر من عقدين على رحيلها، إلا أن سيرتها ما زالت تثير اهتمام محبي الفن الكلاسيكي، لما تمتعت به من حضور طاغٍ وتاريخ مليء بالأسرار والتحولات.

بداية متمردة من بيت الفن

وُلدت لولا صدقي في 27 أكتوبر عام 1923 بالقاهرة، لأسرة فنية عريقة، فوالدها الكاتب المسرحي الكبير أمين صدقي، أحد رواد الكوميديا المصرية، بينما كانت والدتها إيطالية الأصل، درست في المدرسة الفرنسية بالقاهرة، وأتقنت أكثر من لغة منذ صغرها، وهو ما ساعدها على العمل في الغناء والرقص بالملاهي الليلية قبل أن تدخل عالم السينما.

ورغم رفض والدها دخولها الفن، فإن شغفها دفعها للتمرد على التقاليد، لتبدأ مشوارها الفني من الملاهي الليلية كمطربة وراقصة تتقن الفرنسية والإيطالية، ثم اكتشفها المخرج قاسم وجدي، لتظهر لأول مرة على الشاشة وتلفت الأنظار بخفة ظلها وأناقتها الأوروبية.

محطات سينمائية لا تُنسى

قدمت لولا صدقي مجموعة من أبرز أفلامها التي صارت من كلاسيكيات السينما المصرية، منها:
«أبو حلموس»، «فاطمة وماريكا وراشيل»، «الأستاذة فاطمة»، «المليونيرة الصغيرة»، و«عريس مراتي».
تميزت أدوارها بتنوعها بين الكوميديا والدراما، لكنها برعت تحديدًا في تقديم شخصية المرأة الشريرة الأنيقة التي تخطط وتبتسم في الوقت نفسه، لتصبح رمزًا للشر الجميل في السينما المصرية.

حياة مليئة بالمفاجآت

عرفت لولا صدقي بحياتها الشخصية المثيرة، إذ تزوجت عشر مرات، وتنوّعت زيجاتها بين مصريين وأجانب، منهم المصور السينمائي الإيطالي جياني دالمانو الذي أشهر إسلامه من أجلها، لكنها كانت دائمًا تبحث عن الحب المستقر الذي لم تجده قط.

وفي نهاية الخمسينيات، قررت السفر إلى إيطاليا، حيث واصلت الظهور في عدد من الأفلام الأوروبية بأدوار صغيرة، حتى قررت الاعتزال والابتعاد عن الأضواء.

رحيل في هدوء

رحلت لولا صدقي عن عالمنا في 8 مايو عام 2001 بمدينة روما الإيطالية، عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد مسيرة فنية تجاوزت الخمسين عامًا،
وبرغم غيابها الطويل عن مصر قبل وفاتها، إلا أن اسمها ظل محفورًا في ذاكرة عشاق السينما، كرمزٍ للأنوثة الذكية التي غيرت شكل أدوار الشر في الشاشة الفضية.