النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 03:59 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستشار مفتي الجمهورية: معالجة القضايا الاقتصادية إفتائيا تقتضي إدراك النص والواقع وحال المستفتي الرئيس السيسي: القوات المسلحة على أتم الاستعداد للدفاع عن الأمن القومي المصري الصين تعلق على فرض كندا رسوماً ثأرية على السلع الأمريكية: «تعالج من خلال الحوار والتشاور» طاقم حكام جزائري لمباراة جورماهيا وبيراميدز من 30 أغسطس الجاري إلى 3 سبتمبر المقبل.. الرئيس الصيني يزور مصر خلال أيام البر الرئيسي الصيني يدين سلطات تايوان لعرقلتها التبادلات بين جانبي مضيق تايوان ماذا يفعل الزمالك مع صافرة محمد الغازي قبل مواجهة البنك الأهلي؟ المجتمع الأهلي شريك في التنمية الصناعية.. رؤية الإتحاد الإقليمي لدعم المنتج الوطني ورواد الأعمال رسميًا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي حتى 2031 قرار جديد بشأن التحقيق مع الكابتن تامر عبدالحميد وهديل البنا محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبور لمواجهة فيرينتسفاروشي في الدوري الأوروبي استمرار قبول طلبات التقدم لمسابقة ”جوائز الصحافة المصرية” حتى الخميس 3 سبتمبر 2026

عربي ودولي

في كلمته أمام لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالاتحاد البرلماني الدولي:

البرلمان العربي: حماية الأطفال من التبني غير القانوني يجب أن تكون جزءًا رئيسيًا من الاستراتيجيات الوطنية لحقوق الإنسان

أكد البرلمان العربي على ضرورة دمج بنود وإجراءات حماية الأطفال من التبني غير القانوني في الاستراتيجيات الوطنية لحقوق الإنسان، حتى تكون هذه القضية جزءًا من السياسات العامة طويلة المدى، وليس مجرد تدبير استثنائي.

جاء ذلك في المداخلة التي ألقاها النائب الدكتور طارق الشمري نيابة عن البرلمان العربي أمام اجتماع لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، وذلك في إطار الاجتماعات رقم 151 للجمعية العامة للاتحاد المنعقدة في مدينة جنيف بسويسرا.

وأكد "الشمري" في المداخلة التي ألقاها تعقيبًا على مشروع قرار أعدته اللجنة حول موضوع "الاعتراف بضحايا التبني الدولي غير القانوني ودعمهم واتخاذ تدابير لمنع هذه الممارسة"، على ضرورة مكافحة التبني غير القانوني عبر الوسائط الرقمية والمنصات الإلكترونية، التي أصبحت أحد المسارات الخطيرة التي تستغلها الشبكات غير المشروعة في عمليات التبني والاتجار بالأطفال.

وشدد "الشمري" على ضرورة تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني، لما لها من دور أساسي في الكشف عن الانتهاكات وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للمُتضررين، داعيًا إلى إقرار آلية متابعة برلمانية دورية لقياس التقدم في تنفيذ القرار وتبادل التجارب بين الدول الأعضاء.