النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 07:11 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يبحث مع قائد الجيش اللبنانى تعزيز التعاون العسكري المشترك وزير الدولة للإعلام ينعي الإعلامي الكبير فهمي عمر الهيئة العامة للرعاية الصحية تقود مبادرة «خطوة بخطوة» لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم بجنوب سيناء ممثلو الأوقاف والأزهر والكنيسة يهنئون نائب محافظ البحيرة بثقة القيادة السياسية مائدة غداء قبل رحيله بأيام.. أخر صور لشيخ الإذاعيين فهمي عمر مع بعض رموز قنا 1086 عامًا في رحاب الأزهر الشريف.. محافظ البحيرة تشهد احتفال اليوم السنوي للجامع الأزهر السفير قائد مصطفى يبحث مع مندوب الصومال بالجامعة العربية مستجدات الأوضاع الراهنة بالمنطقة وتعزيز التعاون المشترك حازم أحمد يقود لاعبة المنتخب الأمريكي لحصد برونزية الدوري العالمي للكاراتيه بالفجيرة عمرو خالد: أقوى تدريب عملي لفن بناء العلاقات وحمايتها من الانهيار رئيس جامعة الأزهر: علماء الأزهر كانوا بحورًا في العلم يُغترف الناس من واسع فكرهم وعلمهم، وقد تميز عددٌ منهم بالموسوعية حل عاجل لأزمة المياة بالقليوبية.. دعم محطة ميت عاصم لزيادة الضغوط بمجول أسقف ورئيس دير الأنبا مكاريوس السكندري وممثلو أديرة وادي النطرون يهنئون محافظ البحيرة بتجديد الثقة

ثقافة

إقالة مدير مكتبة أيزنهاور بعد رفضه منح الملك تشارلز سيفًا تاريخيًا بطلب من ترامب!

الرئيس الأمريكي ترامب والملك البريطاني تشارلز
الرئيس الأمريكي ترامب والملك البريطاني تشارلز

أقالت الإدارة الأمريكية تود أرينغتون، مدير مكتبة ومتحف الرئيس دوايت أيزنهاور الرئاسية في ولاية كانساس، بعد رفضه تسليم سيفٍ تاريخي من مقتنيات المتحف إلى الملك تشارلز الثالث أثناء الزيارة الرسمية للرئيس دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي.

Todd Arrington

وبحسب ما نشرته نشرة "ذا لاست كامبين" على منصة "سابستاك"، فإن أرينغتون رفض الطلب مستندًا إلى أن السيف – العائد إلى حقبة الحرب العالمية الثانية والمملوك للرئيس الأسبق أيزنهاور – يُعد ملكًا للشعب الأمريكي، ولا يمكن نقله أو التصرف به طبقًا للقوانين الفيدرالية التي تُلزم المتاحف الرئاسية بالحفاظ على المقتنيات التاريخية. ونتيجة لذلك، قدّم ترامب نسخة مقلدة من السيف إلى الملك تشارلز بدلاً من الأصلية.

ترامب والملك تشارلز

وفي تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز، أوضح أرينغتون أنه أُجبر على الاستقالة في 29 سبتمبر بعد إبلاغه بأنه "لم يعد موضع ثقة في ما يتعلق بالمعلومات السرية". وأشار إلى أنه خدم في الحكومة الأمريكية لما يقارب ثلاثة عقود، معربًا عن دهشته من القرار بقوله: "لم أتخيل يومًا أن أفقد وظيفتي بسبب تمسكي بالقانون."

مصادر مقربة من الأرشيف الوطني – الذي تُشرف على مكتبة أيزنهاور – لمّحت إلى أن الإقالة قد تكون مرتبطة أيضًا بخلافات داخلية بعد قيام أرينغتون بإطلاع موظفين على خطط لإنشاء مركز تعليمي جديد تابع للمكتبة دون تنسيق كامل مع الإدارة.

ترامب وتشارلز

يُذكر أن أرينغتون تولّى إدارة المكتبة عام 2024، وكان معروفًا بنهجه الدقيق في الحفاظ على الوثائق الرئاسية. ولم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو الأرشيف الوطني بشأن الإقالة حتى الآن.

بريطانيا

بهذه الخطوة، تفتح القضية مجددًا ملف تسييس المؤسسات الثقافية الأمريكية، وحدود استقلالها أمام التدخلات السياسية في عهد ترامب.

موضوعات متعلقة