النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:21 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

فن

في ذكرى ميلاد ليلى نظمي.. من ”العتبة جزاز” إلى ”حماتي يا نينا” رحلة أيقونة الفن الشعبي المصري

ليلى نظمي
ليلى نظمي

في قلب الإسكندرية، حيث يلتقي البحر بالسماء وتتناغم أصداء الأزقة مع أنغام الحياة، وُلدت ليلى مرسي محمود نظمي في 16 سبتمبر 1945، من حي الأزاريطة، انطلقت لتصبح واحدة من أبرز نجمات الغناء الشعبي في مصر،
صوتها كان مرآة لروح الشارع المصري، تعكس أفراحه، أحزانه، وأحلامه البسيطة، لم تقتصر موهبتها على الغناء فحسب، بل امتدت لتشمل دراسة التراث الشعبي، فحصلت على درجة الدكتوراه في الأدب الشعبي من جامعة إكسيتر بإنجلترا.

قدمت خلال مسيرتها العديد من الأغنيات التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الفنية المصرية، مثل: أما نعيمة، إدلع يا رشيدي، العتبة جزاز، حماتي يا نينا، تعاونت مع كبار الملحنين والشعراء، وشاركت في بعض الأعمال السينمائية والتلفزيونية، ورغم اعتزالها الفن في بداية الألفية الجديدة، إلا أن بصمتها لا تزال حاضرة في وجدان جمهورها.

بعد تخرجها من المعهد العالي للموسيقى العربية عام 1968، انطلقت ليلى نظمي في مشوارها الفني الذي تألق في سبعينيات القرن الماضي، مقدمة الأغاني الشعبية التي أضفت عليها طابعها الخاص. ولم تقتصر اهتماماتها على الأداء فقط، بل تعمقت في دراسة التراث الشعبي حتى نالت درجة الدكتوراه في الأغنية الشعبية من جامعة إكسيتر بإنجلترا بعد تتلمذها على المستشرق الإنجليزي جاك سمارك، الذي جمع بين التراث والفولكلور.

قدمت الفنانة على مدار مسيرتها العديد من الأغنيات التي عكست التراث المصري، مثل: أما نعيمة، إدلع يا رشيدي، العتبة قزاز، حماتي يا نينا، وتعاونت مع كبار الملحنين والشعراء مثل بليغ حمدي، محمود الشريف، فريد الأطرش، عبد الرحمن الأبنودي، عبد الرحيم منصور، وعبد الوهاب محمد.

أما على صعيد السينما، فكانت مشاركاتها محدودة، إذ بدأت بفيلم يوم واحد عسل عام 1969 أمام نيللي ومحمد عوض، وقدمت أربعة أفلام فقط، كان آخرها الشيطان يدق بابك عام 1976 مع شكري سرحان وناهد يسري، وعلى مستوى الدراما التلفزيونية، شاركت في مسلسلين فقط هما الحب على الطريقة الفولكلورية عام 1971، وأغراب عام 1976، إضافة إلى مسلسلاً إذاعياً ومسرحية واحدة.

وبين الغناء والدراسة والتجارب الفنية المتنوعة، تبقى ليلى نظمي علامة مضيئة في تاريخ الفن الشعبي المصري، بصوتها وأغانيها التي تركت بصمة لا تُنسى في ذاكرة الفن الشعبي.

موضوعات متعلقة