النهار
الأحد 14 يونيو 2026 06:20 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير المالية : تسويات بـ196 مليار جنيه تمثل انطلاقة قوية للإصلاحات الهيكلية وتعزيز كفاءة الدولة وزير التخطيط: ما شهدناه يمثل مهمة حسمتها الإرادة السياسية لإغلاق ملف أرّق الاقتصاد لعقود التحول الأخضر يصل إلى صعيد مصر.. طاقة شمسية لتشغيل وحدة النباتات الطبية والعطرية بأسيوط بعد النجاح الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027 أكسيوس: تنسيق مسبق بين إسرائيل وواشنطن قبل غارات الضاحية الجنوبية لبيروت ترامب يحول البيت الأبيض إلى حلبة للقتال في احتفال استثنائي بعيد ميلاده إسرائيل تعلن استهداف مركز قيادة لحزب الله بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت إيران تلوح بتعليق المسار التفاوضي وتتوعد بالرد بعد غارات الضاحية الجنوبية مصر تضيف 120 مليون قدم مكعبة غاز يوميًا بنهاية يونيو.. و9 آبار جديدة تدعم الإنتاج المحلي وزير المالية: زيادة ميزانية ماسبيرو مليار جنيه سنويًا لأول مرة منذ 15 عامًا وزارة الدولة للإعلام: زيارة الرئيس السيسي لفرنسا والمشاركة في قمة السبع تعكسان مكانة مصر الإقليمية والدولية متحدث البترول: تصفير مديونيات الشركاء الأجانب رسالة ثقة عالمية.. واستثمارات جديدة تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

فن

في ذكرى ميلاده.. فؤاد المهندس صانع البهجة ورفيق الأجيال

فؤاد المهندس
فؤاد المهندس

في السادس من سبتمبر، يوم تتفتح فيه ذاكرة الفن على ملامح رجل لم يكن مجرد ممثل، بل كان مدرسة في البهجة والأصالة. وُلد فؤاد المهندس في حي العباسية عام 1924، وعبر دروبه الأولى شق طريقه نحو خشبات المسرح وعدسات السينما، ليغدو رمزا للكوميديا الراقية.

رحلة عمر من العباسية إلى القلوب

جاء فؤاد المهندس إلى الدنيا بين أربعة أشقاء، ابنا للعالم اللغوي زكي المهندس، فجمع بين الثقافة والموهبة، كانت بدايته من مسرح الجامعة، ومن هناك انطلق إلى سماء الفن، ليقدم نحو 200 عمل بين المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون، وبرنامجه الشهير "كلمتين وبس" وفوازير "عمو فؤاد" بقيا بوصلة حنين لكل من عاش طفولته في تلك الأيام.

ارتبط اسمه بالثنائي الفني مع شويكار، الذي صنع نجاحات مضيئة في مسرحيات وأفلام صارت جزءًا من ذاكرة الشاشة، ومن خلال أكثر من 70 فيلمًا بينها أرض النفاق، شنبو في المصيدة، أخطر رجل في العالم، رسم صورة للكوميديا التي تتسلل بخفة وعمق إلى الروح.

سيد المسرح وعاشق الكلمة

المسرح كان عشقه الأول، على خشبته قدم سيدتي الجميلة، السكرتير الفني، أنا وهو وهي، حواء الساعة 12، سك على بناتك، ولم يتوقف حتى حين داهمه المرض، فقد أصر على اعتلاء المسرح بمسرحية إنها حقًا عائلة محترمة وهو يواجه جلطة في القلب، كأنه يستمد الحياة من وقوفه أمام الجمهور.

ولم يكن التمثيل وحده وسيلته للوصول إلى الناس، بل علقت أغانيه الساخرة والمرحة في الذاكرة، هنوا أبو الفصاد، رايح أجيب الديب من ديله، الراجل ده هيجنني، قلبي يا غاوي خمس قارات، حبيبي يا رقة، اغاني بسيطة لكنها محملة بخفة دم لا تُنسى.