النهار
الخميس 30 أبريل 2026 12:58 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026 وزير الاتصالات يبحث مع برنامج الام المتحدة الانمائي التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رسائل نارية من الرئيس الأمريكي ترامب للإيرانيين.. ماذا جاء بها؟ البلشي: تكريم المرأة الصحفية تقدير لمسيرة نضال ممتدة.. والكفاءة معيار الاختيار في ظل تحديات المهنة ”مشهد أشبه بالأفلام”.. 3 سيدات يهددن عاملاً بأسلحة بيضاء بالقليوبية ملامح الموقف الراهن إزاء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران حول النووي وهرمز مكالمة هاتفية بين بوتين وترامب لبحث الملف الإيراني والأزمة الأوكرانية

فن

في ذكرى ميلاده.. فؤاد المهندس صانع البهجة ورفيق الأجيال

فؤاد المهندس
فؤاد المهندس

في السادس من سبتمبر، يوم تتفتح فيه ذاكرة الفن على ملامح رجل لم يكن مجرد ممثل، بل كان مدرسة في البهجة والأصالة. وُلد فؤاد المهندس في حي العباسية عام 1924، وعبر دروبه الأولى شق طريقه نحو خشبات المسرح وعدسات السينما، ليغدو رمزا للكوميديا الراقية.

رحلة عمر من العباسية إلى القلوب

جاء فؤاد المهندس إلى الدنيا بين أربعة أشقاء، ابنا للعالم اللغوي زكي المهندس، فجمع بين الثقافة والموهبة، كانت بدايته من مسرح الجامعة، ومن هناك انطلق إلى سماء الفن، ليقدم نحو 200 عمل بين المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون، وبرنامجه الشهير "كلمتين وبس" وفوازير "عمو فؤاد" بقيا بوصلة حنين لكل من عاش طفولته في تلك الأيام.

ارتبط اسمه بالثنائي الفني مع شويكار، الذي صنع نجاحات مضيئة في مسرحيات وأفلام صارت جزءًا من ذاكرة الشاشة، ومن خلال أكثر من 70 فيلمًا بينها أرض النفاق، شنبو في المصيدة، أخطر رجل في العالم، رسم صورة للكوميديا التي تتسلل بخفة وعمق إلى الروح.

سيد المسرح وعاشق الكلمة

المسرح كان عشقه الأول، على خشبته قدم سيدتي الجميلة، السكرتير الفني، أنا وهو وهي، حواء الساعة 12، سك على بناتك، ولم يتوقف حتى حين داهمه المرض، فقد أصر على اعتلاء المسرح بمسرحية إنها حقًا عائلة محترمة وهو يواجه جلطة في القلب، كأنه يستمد الحياة من وقوفه أمام الجمهور.

ولم يكن التمثيل وحده وسيلته للوصول إلى الناس، بل علقت أغانيه الساخرة والمرحة في الذاكرة، هنوا أبو الفصاد، رايح أجيب الديب من ديله، الراجل ده هيجنني، قلبي يا غاوي خمس قارات، حبيبي يا رقة، اغاني بسيطة لكنها محملة بخفة دم لا تُنسى.