النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 01:28 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القطاعان الحكومي والصناعي يتصدران قائمة القطاعات المستهدفة من المجرمين السيبرانيين خلال عام 2025 الأكاديمية العربية تختتم فعاليات مسابقة ”RoboCup Junior” بمدينة العلمين الجديدة خلصت عليه انتقامًا من زوجها.. حبس المتهمة بقتل رضيعها طعنًا بالسكين في قنا إصابة 5 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم توريد 1748 طن قمح الى شون وصوامع البحيرة إحالة 4 مسئولين بمدرسة في القليوبية للمحاكمة التأديبية بسبب واقعة تعدٍ جنسي على طالب «عين شمس» تناقش مستقبل صناعة التقاوي..وخبراء الزراعة يؤكدون: التطوير أساس تحقيق الأمن الغذائي براءة تتحدى الدمار.. أطفال غزة يغنون للشاي في مشهد يخطف القلوب شركة «ميران هيلز العقارية» تبرم اتفاقية تطوير استراتيجية مع شركة مشروع رأس الحكمة للتنمية العمرانية لتطوير قطعة أرض متميزة بالساحل الشمالي حملات مفاجئة تكشف مخالفات خطيرة.. تشميع معامل بفيصل بعد التخلص العشوائي من نفايات طبية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والطرق بالمناطق الصناعية في مدينة أكتوبر الجديدة «عين شمس» تنظم ندوة توعوية بكلية الآثار لمكافحة الإدمان والتدخين

المحافظات

مأساة مؤلمة بالمنوفية.. حسن 13 سنة بلا شهادة ميلاد أو مأوى: ”أبويا أنكرني وأمي سابتني في الشارع”

الطفل حسن
الطفل حسن

تتواصل قصص الطفولة الضائعة في محافظة المنوفية، حيث يعيش الطفل حسن، البالغ من العمر 13 عامًا، واحدة من أقسى المآسي الإنسانية بعد أن تخلّت عنه والدته ورفض والده الاعتراف به، ليبقى منذ 4 سنوات في الشارع بلا مأوى أو هوية.

يقول حسن في روايته: "من ساعة ما اتولدت وأنا عايش مع أمي في الغردقة، ومجيتش المنوفية كتير.. أمي قالتلي هنروح عند أبوك في زنارة مركز تلا، وجيت من 6 سنين في رمضان، قعدت 3 أيام عند أبويا بس هو مكنش في البيت كان بره مصر في السعودية، وبعدها حد من عيلتي خدني ورجعني عند أمي في الغردقة. من يوم ما اتولدت معنديش شهادة ميلاد ومدخلتش مدرسة وبنام في الشارع."

ويضيف الطفل أن والدته تزوجت مرة أخرى وأنجبَت وتركتْه يواجه مصيره، حتى أنه تعرّض لحادث سيارة، وحين زارته والدته في المستشفى أخذت 300 جنيه كانت مخصصة له من السائق الذي صدمه. "اشتريت ذرة وعملت فيشار وكنت ببيع كويس، لكن الفلوس كانت بتتسرق مني"، يقول حسن.

محاولات حسن للعودة إلى والده لم تتوقف؛ إذ تواصل مع مقربين منه في الغردقة ليساعدوه في الوصول إلى أسرته في المنوفية. وبالفعل، ساعده بعض الشباب وعلى رأسهم أحمد جلال، الذي أوضح: "الأسرة في زنارة أنكرت نسبه، رغم إن فيه شبه كبير جدًا بينه وبين والده وعمه، والولد كان معاه صورة لوالده لكن جدته مزقتها. حتى إمام المسجد وعدد من الأهالي أكدوا إن الولد فيه ملامح واضحة من عيلته."

اليوم، يناشد حسن محافظ المنوفية، ومدير الأمن، وكل جهات حماية الطفل التدخل العاجل لإثبات نسبه لوالده وتوفير حياة كريمة له، بعدما حُرم من أبسط حقوق الطفولة في التعليم والرعاية والهوية.

موضوعات متعلقة