النهار
السبت 6 يونيو 2026 09:16 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكون الضغط العالي سلاح حسام حسن لترويض البرازيل؟ كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً

المحافظات

مأساة مؤلمة بالمنوفية.. حسن 13 سنة بلا شهادة ميلاد أو مأوى: ”أبويا أنكرني وأمي سابتني في الشارع”

الطفل حسن
الطفل حسن

تتواصل قصص الطفولة الضائعة في محافظة المنوفية، حيث يعيش الطفل حسن، البالغ من العمر 13 عامًا، واحدة من أقسى المآسي الإنسانية بعد أن تخلّت عنه والدته ورفض والده الاعتراف به، ليبقى منذ 4 سنوات في الشارع بلا مأوى أو هوية.

يقول حسن في روايته: "من ساعة ما اتولدت وأنا عايش مع أمي في الغردقة، ومجيتش المنوفية كتير.. أمي قالتلي هنروح عند أبوك في زنارة مركز تلا، وجيت من 6 سنين في رمضان، قعدت 3 أيام عند أبويا بس هو مكنش في البيت كان بره مصر في السعودية، وبعدها حد من عيلتي خدني ورجعني عند أمي في الغردقة. من يوم ما اتولدت معنديش شهادة ميلاد ومدخلتش مدرسة وبنام في الشارع."

ويضيف الطفل أن والدته تزوجت مرة أخرى وأنجبَت وتركتْه يواجه مصيره، حتى أنه تعرّض لحادث سيارة، وحين زارته والدته في المستشفى أخذت 300 جنيه كانت مخصصة له من السائق الذي صدمه. "اشتريت ذرة وعملت فيشار وكنت ببيع كويس، لكن الفلوس كانت بتتسرق مني"، يقول حسن.

محاولات حسن للعودة إلى والده لم تتوقف؛ إذ تواصل مع مقربين منه في الغردقة ليساعدوه في الوصول إلى أسرته في المنوفية. وبالفعل، ساعده بعض الشباب وعلى رأسهم أحمد جلال، الذي أوضح: "الأسرة في زنارة أنكرت نسبه، رغم إن فيه شبه كبير جدًا بينه وبين والده وعمه، والولد كان معاه صورة لوالده لكن جدته مزقتها. حتى إمام المسجد وعدد من الأهالي أكدوا إن الولد فيه ملامح واضحة من عيلته."

اليوم، يناشد حسن محافظ المنوفية، ومدير الأمن، وكل جهات حماية الطفل التدخل العاجل لإثبات نسبه لوالده وتوفير حياة كريمة له، بعدما حُرم من أبسط حقوق الطفولة في التعليم والرعاية والهوية.

موضوعات متعلقة