النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:03 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موسم استثنائي .. تحديات مالية و زحمة معسكرات وبطولات ترهق اليد المصرية ”اقتصاديات الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين” في لقاء بمكتبة الإسكندرية توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومكتبة الإسكندرية وزارة الشباب والرياضة تفتح تحقيقًا في واقعة اختبارات ناشئي الاتحاد السكندري ضبط صيدلي ينتحل صفة طبيب ببورسعيد تمديد راحة لاعبي الأهلي الدوليين محافظ قنا يفاجئ المستشفى للاطمئنان على مستوى الخدمات الطبية ويؤكد على عدم شراء المستلزمات من الخارج محافظ بورسعيد: إعداد تقرير شامل لتطوير مركز التأهيل الاجتماعي لذوي الهمم محافظ بورسعيد يراجع مستوى الرعاية الصحية بمركز العلاج الطبيعي ويؤكد جودة الخدمة تجارية الإسكندرية تطلق الدورة الثالثة من البرنامج التدريبى «فرصتي» رئيس اقتصادية قناة السويس: المنطقة تمثل الحل الناجز للشركات الأمريكية أمام التحديات العالمية وزير الإتصالات: نستهدف زيادة صادرات التعهيد إلى 8 مليارات دولار في عام 2028

المحافظات

مأساة مؤلمة بالمنوفية.. حسن 13 سنة بلا شهادة ميلاد أو مأوى: ”أبويا أنكرني وأمي سابتني في الشارع”

الطفل حسن
الطفل حسن

تتواصل قصص الطفولة الضائعة في محافظة المنوفية، حيث يعيش الطفل حسن، البالغ من العمر 13 عامًا، واحدة من أقسى المآسي الإنسانية بعد أن تخلّت عنه والدته ورفض والده الاعتراف به، ليبقى منذ 4 سنوات في الشارع بلا مأوى أو هوية.

يقول حسن في روايته: "من ساعة ما اتولدت وأنا عايش مع أمي في الغردقة، ومجيتش المنوفية كتير.. أمي قالتلي هنروح عند أبوك في زنارة مركز تلا، وجيت من 6 سنين في رمضان، قعدت 3 أيام عند أبويا بس هو مكنش في البيت كان بره مصر في السعودية، وبعدها حد من عيلتي خدني ورجعني عند أمي في الغردقة. من يوم ما اتولدت معنديش شهادة ميلاد ومدخلتش مدرسة وبنام في الشارع."

ويضيف الطفل أن والدته تزوجت مرة أخرى وأنجبَت وتركتْه يواجه مصيره، حتى أنه تعرّض لحادث سيارة، وحين زارته والدته في المستشفى أخذت 300 جنيه كانت مخصصة له من السائق الذي صدمه. "اشتريت ذرة وعملت فيشار وكنت ببيع كويس، لكن الفلوس كانت بتتسرق مني"، يقول حسن.

محاولات حسن للعودة إلى والده لم تتوقف؛ إذ تواصل مع مقربين منه في الغردقة ليساعدوه في الوصول إلى أسرته في المنوفية. وبالفعل، ساعده بعض الشباب وعلى رأسهم أحمد جلال، الذي أوضح: "الأسرة في زنارة أنكرت نسبه، رغم إن فيه شبه كبير جدًا بينه وبين والده وعمه، والولد كان معاه صورة لوالده لكن جدته مزقتها. حتى إمام المسجد وعدد من الأهالي أكدوا إن الولد فيه ملامح واضحة من عيلته."

اليوم، يناشد حسن محافظ المنوفية، ومدير الأمن، وكل جهات حماية الطفل التدخل العاجل لإثبات نسبه لوالده وتوفير حياة كريمة له، بعدما حُرم من أبسط حقوق الطفولة في التعليم والرعاية والهوية.

موضوعات متعلقة