النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:42 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

المحافظات

مأساة مؤلمة بالمنوفية.. حسن 13 سنة بلا شهادة ميلاد أو مأوى: ”أبويا أنكرني وأمي سابتني في الشارع”

الطفل حسن
الطفل حسن

تتواصل قصص الطفولة الضائعة في محافظة المنوفية، حيث يعيش الطفل حسن، البالغ من العمر 13 عامًا، واحدة من أقسى المآسي الإنسانية بعد أن تخلّت عنه والدته ورفض والده الاعتراف به، ليبقى منذ 4 سنوات في الشارع بلا مأوى أو هوية.

يقول حسن في روايته: "من ساعة ما اتولدت وأنا عايش مع أمي في الغردقة، ومجيتش المنوفية كتير.. أمي قالتلي هنروح عند أبوك في زنارة مركز تلا، وجيت من 6 سنين في رمضان، قعدت 3 أيام عند أبويا بس هو مكنش في البيت كان بره مصر في السعودية، وبعدها حد من عيلتي خدني ورجعني عند أمي في الغردقة. من يوم ما اتولدت معنديش شهادة ميلاد ومدخلتش مدرسة وبنام في الشارع."

ويضيف الطفل أن والدته تزوجت مرة أخرى وأنجبَت وتركتْه يواجه مصيره، حتى أنه تعرّض لحادث سيارة، وحين زارته والدته في المستشفى أخذت 300 جنيه كانت مخصصة له من السائق الذي صدمه. "اشتريت ذرة وعملت فيشار وكنت ببيع كويس، لكن الفلوس كانت بتتسرق مني"، يقول حسن.

محاولات حسن للعودة إلى والده لم تتوقف؛ إذ تواصل مع مقربين منه في الغردقة ليساعدوه في الوصول إلى أسرته في المنوفية. وبالفعل، ساعده بعض الشباب وعلى رأسهم أحمد جلال، الذي أوضح: "الأسرة في زنارة أنكرت نسبه، رغم إن فيه شبه كبير جدًا بينه وبين والده وعمه، والولد كان معاه صورة لوالده لكن جدته مزقتها. حتى إمام المسجد وعدد من الأهالي أكدوا إن الولد فيه ملامح واضحة من عيلته."

اليوم، يناشد حسن محافظ المنوفية، ومدير الأمن، وكل جهات حماية الطفل التدخل العاجل لإثبات نسبه لوالده وتوفير حياة كريمة له، بعدما حُرم من أبسط حقوق الطفولة في التعليم والرعاية والهوية.

موضوعات متعلقة