النهار
الأحد 18 يناير 2026 06:03 صـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وجوه جديدة وخبرات نقابية.. أحمد داوود نقيبًا لمحامين شمال القليوبية جنازة مهيبة.. جهات التحقيق تصرح بدفن جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق ببنها افتتاح سلسلة جولف مصر 2026 رسميا بجولات مينا تور طعنها حتى الموت.. إحالة أوراق ترزي للمفتي لقتله ربة منزل بشبرا الخيمة وداع أخير وجنازة مهيبة.. غداً تشييع جثامين 5 أشقاء ضحايا الإختناق بالغاز بينها إلقاء حجارة واعتداء بعصي.. الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شبرا الخيمة حميد الشاعري يشعل كايرو جاز بحفل «Sold Out»… مفاجآت غنائية واحتفال خاص على المسرح الأهلي يحقق الفوز على بتروجت في كأس السوبر المصري للكرة الطائرة مؤتمر «Meska Spark» يوصي ببناء منظومة تعاون مستدامة لدعم الذكاء الاصطناعي في مصر و تعزيز حلول تقنية قابلة للتوسع المؤسسي «أشغال شقة جدًا» يتوّج كأفضل مسلسل مصري في حفل Joy Awards مكافأة مالية لمنتخب مصر بعد المركز الرابع في أمم أفريقيا 2025 مفتي الجمهورية ينعى الفقيه الكازاخي الشيخ راتبيك حاج نيسانبايولي أول مفت لكازاخستان بعد الاستقلال

المحافظات

مأساة مؤلمة بالمنوفية.. حسن 13 سنة بلا شهادة ميلاد أو مأوى: ”أبويا أنكرني وأمي سابتني في الشارع”

الطفل حسن
الطفل حسن

تتواصل قصص الطفولة الضائعة في محافظة المنوفية، حيث يعيش الطفل حسن، البالغ من العمر 13 عامًا، واحدة من أقسى المآسي الإنسانية بعد أن تخلّت عنه والدته ورفض والده الاعتراف به، ليبقى منذ 4 سنوات في الشارع بلا مأوى أو هوية.

يقول حسن في روايته: "من ساعة ما اتولدت وأنا عايش مع أمي في الغردقة، ومجيتش المنوفية كتير.. أمي قالتلي هنروح عند أبوك في زنارة مركز تلا، وجيت من 6 سنين في رمضان، قعدت 3 أيام عند أبويا بس هو مكنش في البيت كان بره مصر في السعودية، وبعدها حد من عيلتي خدني ورجعني عند أمي في الغردقة. من يوم ما اتولدت معنديش شهادة ميلاد ومدخلتش مدرسة وبنام في الشارع."

ويضيف الطفل أن والدته تزوجت مرة أخرى وأنجبَت وتركتْه يواجه مصيره، حتى أنه تعرّض لحادث سيارة، وحين زارته والدته في المستشفى أخذت 300 جنيه كانت مخصصة له من السائق الذي صدمه. "اشتريت ذرة وعملت فيشار وكنت ببيع كويس، لكن الفلوس كانت بتتسرق مني"، يقول حسن.

محاولات حسن للعودة إلى والده لم تتوقف؛ إذ تواصل مع مقربين منه في الغردقة ليساعدوه في الوصول إلى أسرته في المنوفية. وبالفعل، ساعده بعض الشباب وعلى رأسهم أحمد جلال، الذي أوضح: "الأسرة في زنارة أنكرت نسبه، رغم إن فيه شبه كبير جدًا بينه وبين والده وعمه، والولد كان معاه صورة لوالده لكن جدته مزقتها. حتى إمام المسجد وعدد من الأهالي أكدوا إن الولد فيه ملامح واضحة من عيلته."

اليوم، يناشد حسن محافظ المنوفية، ومدير الأمن، وكل جهات حماية الطفل التدخل العاجل لإثبات نسبه لوالده وتوفير حياة كريمة له، بعدما حُرم من أبسط حقوق الطفولة في التعليم والرعاية والهوية.

موضوعات متعلقة