النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:02 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

عربي ودولي

هل سيسقط النظام الإيراني؟.. خبير يحسم الأمر نهائياً

علم إيران
علم إيران

علّق الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيراني، على ما يتردد حالياً على سقوط النظام الإيراني ورغبة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في ذلك، مؤكداً أنه هناك شبه إجماع في مجتمع خبراء الشؤون الإيرانية حول العالم، بعدم إمكانية سقوط النظام الإيراني، وفق النمط الراهن من الحرب، موضحاً أنه ومع ذلك وحتى لو تم تسليح الأحزاب الكردية علنا فإن احتمالات نجاح هذه الخطوة تكاد تكون معدومة أيضا.

وقال «أبو النور» في تحليل له: «السؤال متى يمكننا أن نتحدث عن سقوط النظام؟»، مُجيباً أنه عندما يحدث انشقاق وحدات أو قادة في الجيش أو الحرس الثوري، وحدوث موجات إضراب عام داخلي وعصيان مدني، ودعم معلن من البازار لسقوط النظام.

وأضاف أنه ضمن الحالات أيضاً هجوم معلن وصريح من أحد آيات الله الكبار على النظام الراهن، وانشقاق بعض من سفراء إيران في الخارج، مؤكداً أنه طالما لم يحدث ذلك وعلى الأرجح لن يحدث فإنه على الجميع أن يبني إستراتيجياته على أساس بقاء النظام الراهن بل وجنوحه إلى مزيد من التشدد، لدرجة ستجعل ترامب يندم على أيام علي خامنئي.