النهار
السبت 18 أبريل 2026 12:09 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| مقال الرأي بين فوضى السوشيال ميديا وانضباط الصحافة.. هل فقد صوته أم تغيّرت أدواته؟ كيف زرعت إيران ألغامها في مضيق هرمز؟ كيف أصبحت ألغام مضيق هرمز أزمة في اتفاق وقف إطلاق النار؟ مضيق هرمز يشعل الصراع بين أمريكا وأوروبا.. ماذا تقول حسابات الطرفين؟ ما حقيقة فيديو فتاة تدّعي أنها ابنة ”علي الحجار” وتدعي عليه! بطولة تحت الخطر.. مكافأة لسائقى لودرات ساهموا في فتح طريق لسيارات الإطفاء بالقناطر بعد ساعات من المواجهة.. بدء أعمال التبريد بموقع حريق 3 مصانع بالقناطر تحرك أمني مكثف.. مدير الأمن يتابع لحظة بلحظة حريق مصانع القناطر الخيرية حريق ضخم يلتهم 3 مصانع بالقناطر.. وتحرك عاجل من المحافظ ومدير الأمن في يوبيلها العشرين.. جائزة الشيخ زايد تواصل ترسيخ العالمية وتتوّج أشرف العشماوي عن “مواليد حديقة الحيوان” 10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف

المحافظات

”23 سنة خلف الجدران”.. التضامن تنقذ شابًا من معاناة العزلة وتنقله لدار رعاية

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية المؤلمة التي شهدتها محافظة المنوفية، عاشت السيدة "خضرة مسعود" أكثر من عقدين تحمل همًّا ثقيلًا بين جدران منزلها البسيط. ابنها "رمضان" البالغ من العمر 33 عامًا، أُصيب بإعاقة ذهنية منذ طفولته، ليجد نفسه معزولًا عن العالم، لم يرَ الشارع أو يختلط بالبشر طوال 23 عامًا كاملة.

الغرفة الضيقة التي وصفتها والدته بأنها "عشة فراخ" كانت عالمه الوحيد، حيث كانت الأم تطعمه وتسقيه من نافذة صغيرة، دون أن تملك القدرة أو الوسيلة لتوفير حياة طبيعية له. تقول الأم المسنة التي تجاوزت الستين:
"أنا اللي باكله وأشربه من شباك الغرفة، نفسي أشوفه عايش زي باقي الشباب، بس ماقدرتش."

صرختها الأخيرة وصلت إلى وزارة التضامن الاجتماعي، التي استجابت سريعًا ونقلت "رمضان" إلى دار رعاية مجهزة لتوفير بيئة آمنة ورعاية صحية واجتماعية ونفسية له، بما يضمن له حياة آدمية طال انتظارها.

الواقعة تفتح الباب مجددًا أمام ضرورة الاهتمام بقضايا ذوي الهمم وتوفير الرعاية المتكاملة لهم، ليس فقط دعمًا لهم بل أيضًا رحمة بأسر تحملت أعباءً فوق طاقتها لسنوات طويلة.

موضوعات متعلقة