النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 07:04 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المجلس القومي للمرأة والقائمون على الخطاب الديني.. شراكة واعية لمناهضة العنف ضد المرأة ممشى أهل مصر يواصل نجاحه.. وشركة كاونسل ماسترز ترد على حملات التضليل إنا لله وإنا إليه راجعون.. نجلاء بدر تعلن وفاة خالها لواء عبد الكريم سعد الاستراتيجية الأمنية الإيرانية في مواجهة سياسات الضغط تعرف على أبرز مخاطر حقن التخسيس قبل إستخدامها لحماية صحتك يورتشيتش يعلن تشكيل بيراميدز أمام باور ديناموز بدوري أبطال أفريقيا أزمة ضخمة داخل سوق العمل الأمريكية بسبب تسريح العمال تحليل إسرائيلي يكشف هشاشة الجيش السوري: يعاني من أزمات طاحنة وتدخلات أجنبية لن تنتصر أوكرانيا بدون نساء.. قصة وحدة نسائية لتشغيل المسيرات في الجيش الأوكراني هل يوافق الكونجرس الأمريكي على صفقة الطائرات الـ «ترامبية» للسعودية؟ هل يصنع محمد بن سلمان نموذجاً جديداً للسياسة السعودية؟ الخرطوش والهيروين يطيحان بحياة عاملين بالقليوبية خلف القضبان.. حكم رادع بالسجن المؤبد

المحافظات

”23 سنة خلف الجدران”.. التضامن تنقذ شابًا من معاناة العزلة وتنقله لدار رعاية

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية المؤلمة التي شهدتها محافظة المنوفية، عاشت السيدة "خضرة مسعود" أكثر من عقدين تحمل همًّا ثقيلًا بين جدران منزلها البسيط. ابنها "رمضان" البالغ من العمر 33 عامًا، أُصيب بإعاقة ذهنية منذ طفولته، ليجد نفسه معزولًا عن العالم، لم يرَ الشارع أو يختلط بالبشر طوال 23 عامًا كاملة.

الغرفة الضيقة التي وصفتها والدته بأنها "عشة فراخ" كانت عالمه الوحيد، حيث كانت الأم تطعمه وتسقيه من نافذة صغيرة، دون أن تملك القدرة أو الوسيلة لتوفير حياة طبيعية له. تقول الأم المسنة التي تجاوزت الستين:
"أنا اللي باكله وأشربه من شباك الغرفة، نفسي أشوفه عايش زي باقي الشباب، بس ماقدرتش."

صرختها الأخيرة وصلت إلى وزارة التضامن الاجتماعي، التي استجابت سريعًا ونقلت "رمضان" إلى دار رعاية مجهزة لتوفير بيئة آمنة ورعاية صحية واجتماعية ونفسية له، بما يضمن له حياة آدمية طال انتظارها.

الواقعة تفتح الباب مجددًا أمام ضرورة الاهتمام بقضايا ذوي الهمم وتوفير الرعاية المتكاملة لهم، ليس فقط دعمًا لهم بل أيضًا رحمة بأسر تحملت أعباءً فوق طاقتها لسنوات طويلة.

موضوعات متعلقة