النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 07:31 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي تعليم الإسكندرية..امتحانات الشهادة الإعدادية ستُعقد بنظام البوكليت ومنع الهواتف المحمولة نهائيًا مع الملاحظين داخل اللجان ضبط مصنع مستحضرات تجميل بدون ترخيص ومكملات غذائية مغشوشة خلال حملات مكثفة لتموين الفيوم مع متابعة 89% من مستخدمي تيك توك لكرة القدم كأس العالم FIFA 2026™ يدفع موجة التفاعل الجماهيري في مصر ضبط سيدتين سرقتا مشغولات ذهبية من محل مجوهرات بكفر الشيخ بأسلوب المغافلة

المحافظات

”23 سنة خلف الجدران”.. التضامن تنقذ شابًا من معاناة العزلة وتنقله لدار رعاية

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية المؤلمة التي شهدتها محافظة المنوفية، عاشت السيدة "خضرة مسعود" أكثر من عقدين تحمل همًّا ثقيلًا بين جدران منزلها البسيط. ابنها "رمضان" البالغ من العمر 33 عامًا، أُصيب بإعاقة ذهنية منذ طفولته، ليجد نفسه معزولًا عن العالم، لم يرَ الشارع أو يختلط بالبشر طوال 23 عامًا كاملة.

الغرفة الضيقة التي وصفتها والدته بأنها "عشة فراخ" كانت عالمه الوحيد، حيث كانت الأم تطعمه وتسقيه من نافذة صغيرة، دون أن تملك القدرة أو الوسيلة لتوفير حياة طبيعية له. تقول الأم المسنة التي تجاوزت الستين:
"أنا اللي باكله وأشربه من شباك الغرفة، نفسي أشوفه عايش زي باقي الشباب، بس ماقدرتش."

صرختها الأخيرة وصلت إلى وزارة التضامن الاجتماعي، التي استجابت سريعًا ونقلت "رمضان" إلى دار رعاية مجهزة لتوفير بيئة آمنة ورعاية صحية واجتماعية ونفسية له، بما يضمن له حياة آدمية طال انتظارها.

الواقعة تفتح الباب مجددًا أمام ضرورة الاهتمام بقضايا ذوي الهمم وتوفير الرعاية المتكاملة لهم، ليس فقط دعمًا لهم بل أيضًا رحمة بأسر تحملت أعباءً فوق طاقتها لسنوات طويلة.

موضوعات متعلقة