النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 12:23 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحر الأحمر يتفقد مواقع المشروعات العمرانية بالغردقة ويوجه بسرعة الانتهاء من تخطيط أرض ورش الحرفيين بسبب السرعة الزائدة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين إثر تصادم موتوسيكلين في قنا المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يختتم فعالياته بسيوة وسط مشاركة محلية ودولية واسعة الانتفاخ والمغص.. الطريقة الصحية لتحضير الفول والحمص والفاصوليا زاهي حواس لـ«النهار»: لا أؤمن بإنتاج أفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد جروب الماميز.. رحلة من الصداقة والدعم جمعت بين ريهام حجاج والأعلامية بوسي شلبي طاقم مصري يدير لقاء المغرب وليبيا في إياب تصفيات امم افريقيا للكره الشاطئيه أذربيجان والصين يشددان على أهمية تضافر الجهود لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة أذربيجان وطاجيكستان يبحثان تعزيز التعاون في إطار المنظمات الإقليمية والدولية رئيس أذرببجان وأمير قطر يبحثان أنشطة اللجنة الحكومية المشتركة منتخب الناشئين يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة السعودية في كأس الخليج غدًا.. افتتاح معرض «تراثنا» للمنتجات اليدوية والتراثية بمركز مصر للمعارض الدولية

المحافظات

”23 سنة خلف الجدران”.. التضامن تنقذ شابًا من معاناة العزلة وتنقله لدار رعاية

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية المؤلمة التي شهدتها محافظة المنوفية، عاشت السيدة "خضرة مسعود" أكثر من عقدين تحمل همًّا ثقيلًا بين جدران منزلها البسيط. ابنها "رمضان" البالغ من العمر 33 عامًا، أُصيب بإعاقة ذهنية منذ طفولته، ليجد نفسه معزولًا عن العالم، لم يرَ الشارع أو يختلط بالبشر طوال 23 عامًا كاملة.

الغرفة الضيقة التي وصفتها والدته بأنها "عشة فراخ" كانت عالمه الوحيد، حيث كانت الأم تطعمه وتسقيه من نافذة صغيرة، دون أن تملك القدرة أو الوسيلة لتوفير حياة طبيعية له. تقول الأم المسنة التي تجاوزت الستين:
"أنا اللي باكله وأشربه من شباك الغرفة، نفسي أشوفه عايش زي باقي الشباب، بس ماقدرتش."

صرختها الأخيرة وصلت إلى وزارة التضامن الاجتماعي، التي استجابت سريعًا ونقلت "رمضان" إلى دار رعاية مجهزة لتوفير بيئة آمنة ورعاية صحية واجتماعية ونفسية له، بما يضمن له حياة آدمية طال انتظارها.

الواقعة تفتح الباب مجددًا أمام ضرورة الاهتمام بقضايا ذوي الهمم وتوفير الرعاية المتكاملة لهم، ليس فقط دعمًا لهم بل أيضًا رحمة بأسر تحملت أعباءً فوق طاقتها لسنوات طويلة.

موضوعات متعلقة