روفائيل: منع التأشيرات عن الوفد الفلسطيني يضر بالشرعية الدولية للولايات المتحدة

وصف المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، قرار الولايات المتحدة بعدم منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بأنه "فضيحة سياسية مدوية وانهيار أخلاقي للإدارة الأمريكية"، مؤكدًا أن القرار يعكس تخلي واشنطن الكامل عن أي ادعاءات بالدفاع عن الديمقراطية أو الالتزام بالقانون الدولي، ويكشف عن انحياز صارخ للاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وأوضح روفائيل، في بيان له، أن حرمان الفلسطينيين من إيصال صوتهم عبر منبر الأمم المتحدة لا يعد مجرد إجراء إداري، بل يمثل استهدافًا مباشرًا لحق شعب كامل في الدفاع عن قضيته أمام المجتمع الدولي، ويضع ضربة لمصداقية المنظمة الدولية نفسها، المفترض أن تكون ساحة عادلة لمناقشة قضايا الشعوب والدفاع عن حقوقها.
وأشار روفائيل إلى أن هذا السلوك الأمريكي يمثل نموذجًا صارخًا لسياسة الكيل بمكيالين، حيث يُفتح المجال أمام إسرائيل لترويج روايتها وتزييف الحقائق، بينما يُغلق الباب أمام أصحاب الأرض الشرعيين، في انتهاك واضح لكل القيم الإنسانية التي تتغنى بها واشنطن.
واعتبر أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لمسلسل القمع السياسي ضد الفلسطينيين، ومحاولة لعزل روايتهم وتغييبها عن المجتمع الدولي في وقت يتعرضون فيه لحملة منظمة من الانتهاكات والجرائم. وأضاف أن هذا الموقف ليس قرارًا عابرًا، بل عدوان سياسي خطير يستهدف تصفية الرواية الفلسطينية وإضعاف الموقف الرسمي للسلطة الوطنية والرئيس محمود عباس، مؤكدًا أن هذه الخطوة لن تمنع الحقيقة من الوصول إلى الضمير العالمي، بل ستفضح واشنطن أمام الرأي العام الدولي باعتبارها قوة تستخدم نفوذها لقمع الشعوب وخدمة الاحتلال الإسرائيلي.