النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 06:00 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: أصحاب المعاشات يجددون بطاقة التأمين الصحي من 135 منفذًا على مستوى الجمهورية الصحة تعلن التوسع في العلاج المنزلي بالتأمين الصحي.. زيادة العيادات من 9 إلى أكثر من 23 قطعة زجاج وخلافات جيرة.. ضبط طالب بتهمة التعدي على طفل في مشاجرتين بكفر الشيخ لماذا رفضت إسرائيل طلب واشنطن بشأن ضرب إيران؟ محمد منير 50 عامًا من الغناء خارج السرب.. رحلة ابن النوبة لعرش الكينج من هو «حارس العاصمة» في عهد بشار الأسد الذي ألقى الأمن السوري القبض عليه؟ الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري الممتاز ضبط سائق ميكروباص بالإسكندرية بتهمة التعدي على فتاة بسلاح أبيض وسرقة هاتفها إصابة 15 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي بالبحيرة رئيس الاتحاد السكندري لـ ”النهار”: نادينا بيت الوطنية.. وفخورون باستضافة معسكر منتخب الأقزام قبل مونديال المغرب. رياض الخولي من مهرجان بردية: «شرفت إني مكرم تحت اسم الخالد خالد صالح» ما القرارات الأربع الرئاسية التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟

سياسة

مركز ماسبيرو للدراسات يعقد مائدة مستديرة حول انتخابات مجلس الشيوخ 2025

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقد مركز ماسبيرو للدراسات، بالتعاون مع أكاديمية ماسبيرو، وقناة النيل للأخبار، مائدة مستديرة حول نتائج انتخابات مجلس الشيوخ 2025.

شارك في المائدة عدد من الخبراء والمختصين، وفي مقدمتهم الدكتور أيمن عبدالوهاب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، والدكتورة هويدا مصطفي العميد السابق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، والكاتب الصحفي أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة مؤسسة اليوم السابع، والدكتور باسم كامل عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي الاجتماعي المعارض.

ألقى الدكتور حازم أبو السعود رئيس أكاديمية ماسبيرو كلمة الافتتاح، وأدارت الدكتورة سحر علي مديرة مركز ماسبيرو للدراسات النقاش.

وكان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد استقبل المشاركين قبيل بدء أعمال المائدة المستديرة.

في المائدة قال المهندس باسم كامل: "لم أدخل ماسبيرو منذ 13 عامًا؛ لأنني أمثّل حزب معارض، وعند دعوتي لهذا الحدث ظننت أنه قد حدث خطأ".

وأضاف: "إن فكرة التنافسية خطوة هامة جدا على الطريق، وبالطبع فإن أحزاب المعارضة الرسمية تعترف بالنظام السياسي، وهي وإن كانت معارضة وتختلف مع النظام، إلا انها جزء منه، ورغم رفض الأحزاب المعارضة لقانون الأحزاب وانتخابات الشيوخ، إلا أنها شاركت في الانتخابات، وفازت بمقاعد في المجلس".

وطالب "كامل" بالبث المباشر لجلسات مجلس الشيوخ، وقال: "أُحيي مبادرة رئيس الجمهورية للحوار الوطني".

ووجّهت الدكتورة هويدا مصطفى الشكر إلى ماسبيرو؛ لحُسن أداء دوره الحيوي، كقنوات وإذاعات الهيئة الوطنية للإعلام، في تغطية انتخابات مجلس الشيوخ؛ حيث لم يتم رصد أي خروقات أو خروج عن قواعد التغطية، مؤكدةً أنه لا تزال هناك تحديات رغم حدوث تطور في انتخابات مجلس الشيوخ، ووصول نسبة المشاركة إلى 17% .

وفي كلمته بالمائدة، قال الدكتور أيمن عبدالوهاب، إن ماسبيرو قيمة كبيرة، وهو من بنى الوعي الوطني، ومراكز الابحاث في المؤسسات الكبيرة، وإضافة هامة مؤكدًا أننا نحتاج في مصر إلى مراكز بحثية عديدة.

وحول انتخابات مجلس الشيوخ قال "عبدالوهاب"، إن نسبة المشاركة في انتخابات الشيوخ 17% من المُقيدين في الجداول الإنتخابية في مصر، وعددهم 70 مليون ناخب تطرح إشكالية، هل نُطبق القيد التلقائي في الجداول الانتخابية؟ أم أن الأفضل تطبيق القيد الاختياري؟

وتابع: "يجب النظر في زيادة صلاحيات مجلس الشيوخ والدورة السابقة للمجلس اجتذبت ملفات هامة، كما يجب وضع حدود فاصلة بين المجتمع المدني والاحزاب السياسية؛ فالأحزاب السياسية يجب ألا تلعب أدوار المجتمع المدني، والمجتمع المدني يجب ألا يعمل في السياسة، نحتاج إلى التواصل مع جيل زد وجيل ألفا، وأن نعي أنه جيل غير متجانس؛ لأنه نتاج ثقافة وتعليم متعدد، كما أنه يتعامل مع السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

وقال الكاتب الصحفي أكرم القصاص: "تقوم الشركة المتحدة بدور هام في التواصل مع الجمهور، وماسبيرو يقوم أيضًا بدور هام في هذا الشأن، وهناك تكامل بينهما، لقد تربّت على ماسبيرو أجيال عديدة منذ إنشاء التليفزيون المصري عام 1960، وكان بمثابة شركة مساهمة مصرية ساهم فيها المصريون جميعًا".

وحول انتخابات الشيوخ قال القصاص: "إن فكرة الكوتة تبدو متعسفة، ولكنها ضرورة في هذا الوقت حتى يتم رفع الوعي السياسي في المجتمع".

وأضاف أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي للحوار الوطني، تحمل مفهوم التنوع وستؤدي إلي تداول السُلطة، موكدًا ضرورة وجود المجالس الشعبية المحلية لبناء حياة سياسية حقيقية، من خلال الشباب من عمر 20 الي 23 عام، وضرورة الفصل بين الإدارة والسياسة.

وتابع: "سيظل لمجلس الشيوخ أهمية كبيرة في إدارة التنوع، وإن فكرة التطرف القادم هو التطرف اللاديني أو الإلحادي، ويجب أن يناقش مجلس الشيوخ القادم قضية التعليم والتنوع الكبير في أنواع التعليم في مصر؛ فالشعب المصري أثبت أن لديه وعي عالى جدًا بفطرته، وهو مادفع الرئيس السيسي إلى الإشادة بذلك أكثر من مرة".