النهار
الأحد 12 أبريل 2026 02:04 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنطلاق بطولة العالم للماسترز للسباحة بالزعانف بالمدينة الشبابية بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يزور كاتدرائية السمائيين بشرم الشيخ لتهنئة الإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد كيف تحتفل مع أسرتك بشم النسيم.. إليك بعض الأفكار السفير اللبناني الأسبق لدى واشنطن يكشف لـ”النهار”ملامح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية: تفاوض تحت النار بين التصعيد والاتفاق القبض على رجل و 6 سيدات لاستغلال الأطفال فى التسول بالجيزة إيهاب توفيق يواصل نجاحاته الغنائية بحفل جماهيري ضخم في الإمارات وزير التعليم يبحث مع رئيس «القومي لحقوق الإنسان» ترسيخ مبادئ الحقوق داخل المنظومة التعليمية وزيرة الإسكان تعلن عن المدن التي تتضمنها المرحلة الـ11 من مشروع “بيت الوطن” الجامعة العربية تحتضن بعد غد أعمال الندوة الفكرية حول: انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية رئيس جامعة المنوفية والمحافظ يزوران مقر الكنيسة الإنجيلية بشبين الكوم لتقديم التهنئة بعيد القيامة المجيد رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل رئيس الشركة الوطنية لمتابعة الموقف التنفيذي للمدينة الطبية وتعزيز جاهزيتها التشغيلية الإسكندرية تستعد لاستقبال الزائرين في شم النسيم

سياسة

مركز ماسبيرو للدراسات يعقد مائدة مستديرة حول انتخابات مجلس الشيوخ 2025

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقد مركز ماسبيرو للدراسات، بالتعاون مع أكاديمية ماسبيرو، وقناة النيل للأخبار، مائدة مستديرة حول نتائج انتخابات مجلس الشيوخ 2025.

شارك في المائدة عدد من الخبراء والمختصين، وفي مقدمتهم الدكتور أيمن عبدالوهاب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، والدكتورة هويدا مصطفي العميد السابق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، والكاتب الصحفي أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة مؤسسة اليوم السابع، والدكتور باسم كامل عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي الاجتماعي المعارض.

ألقى الدكتور حازم أبو السعود رئيس أكاديمية ماسبيرو كلمة الافتتاح، وأدارت الدكتورة سحر علي مديرة مركز ماسبيرو للدراسات النقاش.

وكان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد استقبل المشاركين قبيل بدء أعمال المائدة المستديرة.

في المائدة قال المهندس باسم كامل: "لم أدخل ماسبيرو منذ 13 عامًا؛ لأنني أمثّل حزب معارض، وعند دعوتي لهذا الحدث ظننت أنه قد حدث خطأ".

وأضاف: "إن فكرة التنافسية خطوة هامة جدا على الطريق، وبالطبع فإن أحزاب المعارضة الرسمية تعترف بالنظام السياسي، وهي وإن كانت معارضة وتختلف مع النظام، إلا انها جزء منه، ورغم رفض الأحزاب المعارضة لقانون الأحزاب وانتخابات الشيوخ، إلا أنها شاركت في الانتخابات، وفازت بمقاعد في المجلس".

وطالب "كامل" بالبث المباشر لجلسات مجلس الشيوخ، وقال: "أُحيي مبادرة رئيس الجمهورية للحوار الوطني".

ووجّهت الدكتورة هويدا مصطفى الشكر إلى ماسبيرو؛ لحُسن أداء دوره الحيوي، كقنوات وإذاعات الهيئة الوطنية للإعلام، في تغطية انتخابات مجلس الشيوخ؛ حيث لم يتم رصد أي خروقات أو خروج عن قواعد التغطية، مؤكدةً أنه لا تزال هناك تحديات رغم حدوث تطور في انتخابات مجلس الشيوخ، ووصول نسبة المشاركة إلى 17% .

وفي كلمته بالمائدة، قال الدكتور أيمن عبدالوهاب، إن ماسبيرو قيمة كبيرة، وهو من بنى الوعي الوطني، ومراكز الابحاث في المؤسسات الكبيرة، وإضافة هامة مؤكدًا أننا نحتاج في مصر إلى مراكز بحثية عديدة.

وحول انتخابات مجلس الشيوخ قال "عبدالوهاب"، إن نسبة المشاركة في انتخابات الشيوخ 17% من المُقيدين في الجداول الإنتخابية في مصر، وعددهم 70 مليون ناخب تطرح إشكالية، هل نُطبق القيد التلقائي في الجداول الانتخابية؟ أم أن الأفضل تطبيق القيد الاختياري؟

وتابع: "يجب النظر في زيادة صلاحيات مجلس الشيوخ والدورة السابقة للمجلس اجتذبت ملفات هامة، كما يجب وضع حدود فاصلة بين المجتمع المدني والاحزاب السياسية؛ فالأحزاب السياسية يجب ألا تلعب أدوار المجتمع المدني، والمجتمع المدني يجب ألا يعمل في السياسة، نحتاج إلى التواصل مع جيل زد وجيل ألفا، وأن نعي أنه جيل غير متجانس؛ لأنه نتاج ثقافة وتعليم متعدد، كما أنه يتعامل مع السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

وقال الكاتب الصحفي أكرم القصاص: "تقوم الشركة المتحدة بدور هام في التواصل مع الجمهور، وماسبيرو يقوم أيضًا بدور هام في هذا الشأن، وهناك تكامل بينهما، لقد تربّت على ماسبيرو أجيال عديدة منذ إنشاء التليفزيون المصري عام 1960، وكان بمثابة شركة مساهمة مصرية ساهم فيها المصريون جميعًا".

وحول انتخابات الشيوخ قال القصاص: "إن فكرة الكوتة تبدو متعسفة، ولكنها ضرورة في هذا الوقت حتى يتم رفع الوعي السياسي في المجتمع".

وأضاف أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي للحوار الوطني، تحمل مفهوم التنوع وستؤدي إلي تداول السُلطة، موكدًا ضرورة وجود المجالس الشعبية المحلية لبناء حياة سياسية حقيقية، من خلال الشباب من عمر 20 الي 23 عام، وضرورة الفصل بين الإدارة والسياسة.

وتابع: "سيظل لمجلس الشيوخ أهمية كبيرة في إدارة التنوع، وإن فكرة التطرف القادم هو التطرف اللاديني أو الإلحادي، ويجب أن يناقش مجلس الشيوخ القادم قضية التعليم والتنوع الكبير في أنواع التعليم في مصر؛ فالشعب المصري أثبت أن لديه وعي عالى جدًا بفطرته، وهو مادفع الرئيس السيسي إلى الإشادة بذلك أكثر من مرة".