النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 07:26 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاستثمار يبحث مع قيادات أمازون مصر خطط التوسع والاستثمار وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال محافظ القليوبية يرحب بـ«الشبراوي» مديراً للأمن ويشكر «جاب الله» على جهود حفظ الأمن تشكيل منتخب الشباب أمام الأردن ودياً.. مواليد 2007 ضبط ربع طن دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي غرب شبين الكوم الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم المؤتمر العلمي الدولي السادس للاتصالات ITC-EGYPT 2026 «عضو اتحاد الصناعات» لـ«النهار»: 100 مليار دولار صادرات هدف واقعي.. ونتوقع نموًا بنسبة 30% بنهاية 2026 وكيل إعلام الشيوخ: أرشيف ماسبيرو يمثل ثروة وطنية تستحق التوظيف بأحدث التقنيات مضاعفة الرسوم.. فتح باب تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 اجتماع تنسيقي بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية لمناقشة أجندة الموسم الجديد تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.. «الوطنية للإعلام» تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون الجامع الأزهر: المجالس الحديثية حصن للتراث وختم كتابي الترمذي ترسيخٌ للتلقي المباشر عن العلماء أمين (البحوث الإسلاميّة): - الطلاق استثناء شرعي لا يُلجأ إليه إلا بعد استنفاد وسائل الإصلاح وحماية الأسرة مسئوليَّة مشتركة

عربي ودولي

كيف تستخدم إيران «دبلوماسية المياه» مع العراق في الأزمات الراهنة؟

حوض دجلة - الفرات
حوض دجلة - الفرات

قدّمت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشؤون الإيرانية ومديرة وحدة الرصد والترجمة بالمنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية «أفايب»، تحليلاً لـ «دبلوماسية المياه» بين إيران والعراق، موضحة أن العراق وإيران يتشاركان في حوض دجلة - الفرات، وتقع إيران في الموقع الأعلى من مجرى النهر.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إنه بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية، قد يجد العراق نفسه بين قوتين متنافستين «إيران وتركيا»، وسيسعى للتوازن بين علاقته التاريخية والدينية مع إيران، وحاجته الحيوية إلى تأمين تدفق المياه عبر التعاون مع تركيا، ولتحقيق هذا التوازن، قد يتبنى العراق سياسة مزدوجة وحذرة تجاه إيران، بتوسيع التعاون الفني والسياسي للحفاظ على تدفق المياه المشتركة.

ورجت الدكتورة شيماء المرسي، وترجح مواصلته التشاور حول الأنهار العابرة للحدود، وتحديد حصة العراق من نهر الزاب الصغير، مع الضغط لتثبيت حقوقه المائية في نهري الكرخة والكارون، اللذين يدعي انخفاض تدفقهما، من أجل المطالبة بحصص مائية أكبر في الأحواض المشتركة.

واستنادا إلى دوره خلال الحرب، وكون إيران شريكا استراتيجيا، أكدت الخبيرة، إنه قد يدفع باتجاه إحياء ملف شط العرب «أروند رود» ضمن اتفاقيات أمنية - حدودية، وليس فقط في الإطار البيئي، ونظراً لأزمة المياه الحادة في العراق، فإن أي انخفاض إضافي في تدفق المياه من إيران، خاصة من الكرخة أو الزاب الصغير، قد يؤدي إلى أزمات اجتماعية واحتجاجات واسعة، وبينما إيران قد تتعامل مع ملف المياه بمنظور أمني، فإن العراق سيتبنى مقاربة مطالبات مدفوعة بحاجات شعبه.

وللحفاظ على دورها في دبلوماسية المياه مع العراق، أكدت الدكتورة شيماء المرسي، أنه يمكن لإيران استخدام أدوات سياسية، مثل الجماعات المقربة منها، لتلطيف الأجواء التفاوضية، والامتناع عن إنكار انخفاض تدفق المياه، وبدلا من ذلك تقديم تفسيرات قائمة على نماذج إدارة المياه الجديدة والتكيف المناخي، إلى جانب تشجيع العراق على توجيه مطالبه المائية نحو تركيا، وتقديم نفسها كشريك فني وبناء، وإعطاء الأولوية لمشاريع البنية التحتية المشتركة، مثل محطات المراقبة، وشبكات الإنذار المبكر من الفيضانات، ومشاريع النقل المائي بين الأحواض.

في حال تراجعت دبلوماسية المياه في حوض أرس، ستقوي إيران تعاونها مع أرمينيا، بحسب «المرسي» تعمل على زيادة حضورها في مشاريع المياه في المنبع داخل الأراضي الأرمينية، أو ستسعى لتحويل فائض المياه الأرمينية إلى إيران.