النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:23 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

عربي ودولي

مشروع جديد يحقق المصالح الأمريكية والإسرائيلية.. ماذا يدور في الكواليس؟

ترامب
ترامب

كشفت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، عن أربعة أهداف محورية في إطار المصالح الأمريكية والإسرائيلية يحققها مشروع الممر الاقتصادي الهندي الشرق أوسطي الأوروبي يخلق تقدّمًا عمليًا في مسار الاعتراف السياسي والاقتصادي بإسرائيل من قِبل بعض الدول العربية في المنطقة، علاوة على أنه جزء من محاولة واشنطن لإعادة ترميم شبكة تحالفاتها في غرب آسيا بعد التراجعات الأخيرة وإعادة تموضع روسيا إيران؛ لذلك يجب قراءة المشروع كأداة لإعادة رسم هندسة النفوذ الأمريكي في المنطقة، لا كمبادرة اقتصادية محضة.

يأتي المشروع في إطار الخطوات الأمريكية الهادفة إلى استئناف اتفاقات أبراهام بانضمام كازاخستان، بعد أن عطلتها حرب غزة، ليعود مشروع «آيمِك» إلى قلب الأوراق السياسية المطروحة على طاولة صانع القرار.

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن المشروع سيؤدي إلى تقليل الأهمية الاستراتيجية لكل من مضيق هرمز، فمضيق هرمز، الخاضع للرقابة الإيرانية، يُعد من أهم أوراق القوة الجغرافية لإيران، لكن نجاح المشروع سيُضعف هذه الورقة، ويحد من الوزن الجيوسياسي لطهران، في حين يمنح إسرائيل مساحة جديدة لتوسيع نفوذها وضرب المصالح الإيرانية الإقليمية.

وأوضحت أن تنفيذ المشروع يعني فعليًا تقدّمًا في الاعتراف السياسي والاقتصادي بإسرائيل من جانب بعض الدول العربية، إذ إن التشابك الاقتصادي المتبادل يخلق علاقات اعتماد متبادل تمهد لتطبيع أعمق وأوسع، وهو ما تسعى إليه واشنطن وتل أبيب من خلال مشروع "آيمِك" في محاولة لتحسين صورة إسرائيل على الساحة الدولية بعد جرائمها في غزّة.

ونوهت إلى أن الولايات المتحدة ترى أنها في صراع استراتيجي مع القوى العالمية الصاعدة، وتسعى عبر هذا الصراع إلى إضعاف منافسيها والحفاظ على هيمنتها الدولية. كما، يُنظر إلى مشروع «آيمِك» باعتباره جزءًا من المواجهة الاقتصادية والاستراتيجية مع إيران، بهدف الحد من نفوذها وتحويلها إلى لاعب هامشي في معادلات غرب آسيا الكبرى.

وأوضحت أن المشروع يهدف إلى إنهاء عزلة إسرائيل وتحسين وضعها الدولي المتدهور، إذ تواجه عزلة سياسية وشعبية متزايدة في المنطقة والعالم، وتحتاج إلى مبادرات جديدة لتغيير واقعها الميداني وخلق فرص لصالحها، وهو ما يمكن أن يتحقق عبر تنفيذ مشروع «آيمِك».