النهار
الجمعة 22 مايو 2026 03:56 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

عربي ودولي

مشروع جديد يحقق المصالح الأمريكية والإسرائيلية.. ماذا يدور في الكواليس؟

ترامب
ترامب

كشفت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، عن أربعة أهداف محورية في إطار المصالح الأمريكية والإسرائيلية يحققها مشروع الممر الاقتصادي الهندي الشرق أوسطي الأوروبي يخلق تقدّمًا عمليًا في مسار الاعتراف السياسي والاقتصادي بإسرائيل من قِبل بعض الدول العربية في المنطقة، علاوة على أنه جزء من محاولة واشنطن لإعادة ترميم شبكة تحالفاتها في غرب آسيا بعد التراجعات الأخيرة وإعادة تموضع روسيا إيران؛ لذلك يجب قراءة المشروع كأداة لإعادة رسم هندسة النفوذ الأمريكي في المنطقة، لا كمبادرة اقتصادية محضة.

يأتي المشروع في إطار الخطوات الأمريكية الهادفة إلى استئناف اتفاقات أبراهام بانضمام كازاخستان، بعد أن عطلتها حرب غزة، ليعود مشروع «آيمِك» إلى قلب الأوراق السياسية المطروحة على طاولة صانع القرار.

وذكرت «المرسي» في تحليل لها، أن المشروع سيؤدي إلى تقليل الأهمية الاستراتيجية لكل من مضيق هرمز، فمضيق هرمز، الخاضع للرقابة الإيرانية، يُعد من أهم أوراق القوة الجغرافية لإيران، لكن نجاح المشروع سيُضعف هذه الورقة، ويحد من الوزن الجيوسياسي لطهران، في حين يمنح إسرائيل مساحة جديدة لتوسيع نفوذها وضرب المصالح الإيرانية الإقليمية.

وأوضحت أن تنفيذ المشروع يعني فعليًا تقدّمًا في الاعتراف السياسي والاقتصادي بإسرائيل من جانب بعض الدول العربية، إذ إن التشابك الاقتصادي المتبادل يخلق علاقات اعتماد متبادل تمهد لتطبيع أعمق وأوسع، وهو ما تسعى إليه واشنطن وتل أبيب من خلال مشروع "آيمِك" في محاولة لتحسين صورة إسرائيل على الساحة الدولية بعد جرائمها في غزّة.

ونوهت إلى أن الولايات المتحدة ترى أنها في صراع استراتيجي مع القوى العالمية الصاعدة، وتسعى عبر هذا الصراع إلى إضعاف منافسيها والحفاظ على هيمنتها الدولية. كما، يُنظر إلى مشروع «آيمِك» باعتباره جزءًا من المواجهة الاقتصادية والاستراتيجية مع إيران، بهدف الحد من نفوذها وتحويلها إلى لاعب هامشي في معادلات غرب آسيا الكبرى.

وأوضحت أن المشروع يهدف إلى إنهاء عزلة إسرائيل وتحسين وضعها الدولي المتدهور، إذ تواجه عزلة سياسية وشعبية متزايدة في المنطقة والعالم، وتحتاج إلى مبادرات جديدة لتغيير واقعها الميداني وخلق فرص لصالحها، وهو ما يمكن أن يتحقق عبر تنفيذ مشروع «آيمِك».