النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 02:50 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشكيل منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا اختطاف أم الاستخبارات الأمريكية؟.. نظرية مؤامرة مجنونة تجتاح البرازيل بشأن شبيه فينيسيوس جونيور 5 أجهزة في المنزل تستهلك الكهرباء حتى بعد إغلاقها.. اعرفها تأثير صلاح لا يتوقف عند الملعب.. النجم المصري يُنعش سياحة طرابزون والبحر الأسود ​ البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا رئيس اتحاد الكيك بوكسينج يكشف تفاصيل هروب لاعب المنتخب في إيطاليا وكيل صحة بني سويف يتفقد وحدة طب أسرة الزيتون في قضية الشيكات.. التصالح ينهي أزمة المطربة بوسي أمام الجنح بين عقوبات المستقبل وإرث الماضي.. هل يُجرّد مانشستر سيتي من ألقابه؟ جهاز حماية المنافسة يحيل خمس شركات إلى النيابة العامة لتواطئهم في عمليات تعاقدية بجامعة الإسكندرية رغم قرب نهاية عقده.. شوبير يحث الزمالك على رفض ”العرض الليبي” لضم فتوح تكريم نادية الجندي في الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

سياسة

رد قاطع.. كيف أفشل الرئيس السيسي والدولة أكاذيب الإخوان بالحقيقة والإنجازات؟

الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي

منذ سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، لم تتوقف محاولاتها عن بث الشائعات وتزييف الوعي، لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي اختار الرد المباشر والواضح، بلغة بسيطة تصل إلى المواطن، مؤكدًا أن "الوعي هو سلاح المواجهة"، وداعيًا الشعب لتمييز الحقيقة عن الزيف. وفي مؤتمرات الشباب، حذر قائلاً: "هناك من يسعى لهدم الدولة عبر الشائعات.. ولن نسمح بذلك"، رافضًا كل محاولات التشكيك في مشروعات البنية التحتية، والقوات المسلحة، والاقتصاد، مشددًا على أن الدولة تعمل بشفافية كاملة لصالح المواطن.

ولم تقتصر المواجهة على الخطاب الرئاسي، بل امتدت إلى مؤسسات الدولة التي تحركت بشكل منظم:

  • المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يصدر تقارير أسبوعية لتفنيد الشائعات بالأدلة.

  • ردود رسمية فورية على أي مزاعم تخص الدعم، أو الأسعار، أو المشروعات القومية.

  • نشر الأرقام الموثقة مدعومة بالصور والوثائق.

كما عززت الدولة الإعلام الوطني ليكون حائط صد قويًا أمام الحملات المضللة، من خلال برامج تشرح الحقائق بلغة مبسطة، وفتح المجال للنقاش الحر في القضايا الخلافية لفضح الخطاب الإخواني المسموم.

وفي السياق الأمني والقانوني، تعاملت الأجهزة المعنية مع محاولات التحريض إلكترونيًا، بينما أكد البرلمان في أكثر من مناسبة أن "الإخوان عدو الدولة الأول في حرب الوعي"، وأُقرت قوانين تجرم ترويج الشائعات التي تهدد الأمن والاستقرار.

وفي مواجهة حملات التشكيك، اعتمدت الدولة على بيانات رسمية موثقة من جهات دولية، واستعرضت نسب النمو، ومعدلات الفقر، ومشروعات "حياة كريمة"، لتقطع الطريق على كل من يحاول تشويه الحقائق أو التقليل من حجم الإنجازات.

موضوعات متعلقة