النهار
الخميس 12 فبراير 2026 08:13 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

سياسة

رد قاطع.. كيف أفشل الرئيس السيسي والدولة أكاذيب الإخوان بالحقيقة والإنجازات؟

الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي

منذ سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، لم تتوقف محاولاتها عن بث الشائعات وتزييف الوعي، لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي اختار الرد المباشر والواضح، بلغة بسيطة تصل إلى المواطن، مؤكدًا أن "الوعي هو سلاح المواجهة"، وداعيًا الشعب لتمييز الحقيقة عن الزيف. وفي مؤتمرات الشباب، حذر قائلاً: "هناك من يسعى لهدم الدولة عبر الشائعات.. ولن نسمح بذلك"، رافضًا كل محاولات التشكيك في مشروعات البنية التحتية، والقوات المسلحة، والاقتصاد، مشددًا على أن الدولة تعمل بشفافية كاملة لصالح المواطن.

ولم تقتصر المواجهة على الخطاب الرئاسي، بل امتدت إلى مؤسسات الدولة التي تحركت بشكل منظم:

  • المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يصدر تقارير أسبوعية لتفنيد الشائعات بالأدلة.

  • ردود رسمية فورية على أي مزاعم تخص الدعم، أو الأسعار، أو المشروعات القومية.

  • نشر الأرقام الموثقة مدعومة بالصور والوثائق.

كما عززت الدولة الإعلام الوطني ليكون حائط صد قويًا أمام الحملات المضللة، من خلال برامج تشرح الحقائق بلغة مبسطة، وفتح المجال للنقاش الحر في القضايا الخلافية لفضح الخطاب الإخواني المسموم.

وفي السياق الأمني والقانوني، تعاملت الأجهزة المعنية مع محاولات التحريض إلكترونيًا، بينما أكد البرلمان في أكثر من مناسبة أن "الإخوان عدو الدولة الأول في حرب الوعي"، وأُقرت قوانين تجرم ترويج الشائعات التي تهدد الأمن والاستقرار.

وفي مواجهة حملات التشكيك، اعتمدت الدولة على بيانات رسمية موثقة من جهات دولية، واستعرضت نسب النمو، ومعدلات الفقر، ومشروعات "حياة كريمة"، لتقطع الطريق على كل من يحاول تشويه الحقائق أو التقليل من حجم الإنجازات.

موضوعات متعلقة