النهار
السبت 7 مارس 2026 05:05 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

صحافة عالمية

بوست:حكومة قنديل ستلجأ لشركات أمن خاصة لتحقيق الأمن

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قالت صحيفة "جلوبال بوست" الأمريكية إن الحكومة المصرية، التي تسيطر عليها جماعة الإخوان المسلمين، ربما تلجأ لشركات الأمن الخاصة لحفظ الأمن داخل البلاد، وتابعت قائلة إنه يبدو أن الشرطة في مصر فاض الكيل بها من الاشتباكات الدائرة بينها وبين المتظاهرين على مدار الاشهر الماضية.

وذكرت الصحيفة أن حزب الحرية والعدالة – الزراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين – يحاول تمرير قانون يتم السماح بموجبه لشركات الأمن الخاصة تولي مسؤولية حفظ الأمن بالشارع المصري.

وذهبت الصحيفة الأمريكية إلى أن الأنظار تتجه الآن في مصر صوب الاستعانة بلجان شعبية أو شركات أمن خاصة لملئ الفراغ الذي خلفه غياب الشرطة عن الشارع المصري.

واشارت الصحيفة إلى أن إثنين من رجال الشرطة قُتلوا في الأحداث الماضي وأُصيب منهم العشرات، كما أن موجه الاضرابات والتذمر بينهم تتزايد في شتى أنحاء الجمهورية بسبب المزاعم القائلة إن جماعة الإخوان المسلمين تحاول أخونة جهاز الشرطة، بالإضافة إلى استخدام الرئاسة والحكومة للشرطة لاغراض سياسية المتمثلة في ضرب المعارضيين للنظام.

وعلى صعيد آخر، تقول الصحيفة إن المصريين لاحظوا تغير طفيف على رجال الشرطة، فعلى مدار العامين الماضيين استخدمت الشرطة اساليب وحشية في مواجهة التظاهرات المعارضة للنظام، أما الآن فإنهم لايظهرون في الشوارع لآن مجرد رؤيتهم تثير غضب المعارضيين والغاضبين من النظام.

كما أشارت الصحيفة إلى المخاوف الحالية من السماح للأفراد العاديين ممارسة الأعمال الشرطية من حفظ الأمن وتسليم المجرمين للعدالة، وهو الأمر الذي يقول عنه المراقبين إنه يهدد بانهيار الدولة وإشعال فتيل الحرب الأهلية.