النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 07:54 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالمستندات.. زلزال في نادي الزهور: ”فائض وهمي” يستر عجز الـ 100 مليون.. وشيكات من القرن الماضي تلاحق مجلس الإدارة القوات المسلحة تنظم زيارة لوفد من أعضاء مجلس النواب لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة سيراميكا كليوباترا يطيح بالزمالك من كأس مصر روتانا تنتهى من” تعب” للكينج منير استعدادًا لطرحها كتتر لمسلسل حد أقصى رمصان 2026 دار الإفتاء تعلن رسميًا أول أيام شهر رمضان 2026 رسالة دعم وثقة من جامعة بنها.. تهنئة رسمية لوزير التعليم العالى الجديد إقبال غير مسبوق.. مزاد علني يشعل المنافسة ويحقق 50 مليون جنيه بالعبور الجديدة حماسك للمشروع هيطلع قنابل.. تامر حسين يعلن عن مشروع فني يجمعه بالمنتج نصر محروس ” تفاصيل ” 2026 يشهد أكبر برنامج لحفر آبار الغاز بالمتوسط ”إنجي علاء تشيد بتتر «سوا سوا» لبهاء سلطان” بدء إنتاج «غرب مينا» قبل نهاية العام.. 160 مليون قدم غاز يوميًا توجيهات رئاسية تتحول لواقع.. طرح استثماري ”تاريخي” باستاد القاهرة بـ 25 مليار جنيه

عربي ودولي

الملك محمد السادس: تراجع الفقر وتحسن التنمية البشرية يحفزان تعزيز العدالة الاجتماعية في المغرب

بمناسبة احتفال المملكة المغربية بالذكرى 26 لعيد العرش، ألقى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، خطابا تطرق من خلاله أننتائج الإحصاء العام للسكان 2024، أبانت عن مجموعة من التحولات الديمغرافية والاجتماعية والمجالية، التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.

وعلى سبيل المثال، يضيف الملك محمد السادس، فقد تم تسجيل تراجع كبير في مستوى الفقر متعدد الأبعاد، على الصعيد الوطني، من 11,9 في المائة سنة 2014، إلى 6,8 سنة 2024. كما تجاوز المغرب، هذه السنة، عتبة مؤشر التنمية البشرية، الذي يضعه في فئة الدول ذات "التنمية البشرية العالية".

في نفس الإطار، اعتبر العاهل المغربي أنه قد حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية، في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، ودعا إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة، وأنا هدف المملكة أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء.

ولهذه الغاية، وجه ملك المغرب الحكومة لاعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية، على أن تقوم هذه البرامج، على توحيد جهود مختلف الفاعلين، حول أولويات واضحة، ومشاريع ذات تأثير ملموس، تهم على وجه الخصوص:

- أولا : دعم التشغيل، عبر تثمين المؤهلات الاقتصادية الجهوية، وتوفير مناخ ملائم للمبادرة والاستثمار المحلي؛

- ثانيا : تقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، خاصة في مجالي التربية والتعليم، والرعاية الصحية، بما يصون كرامة المواطن، ويكرس العدالة المجالية؛

- ثالثا: اعتماد تدبیر استباقي ومستدام للموارد المائية، في ظل تزايد حدة الإجهاد المائي وتغير المناخ؛

- رابعا : إطلاق مشاريع التأهيل الترابي المندمج، في انسجام مع المشاريع الوطنية الكبرى، التي تعرفها البلاد.