النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 05:34 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو صدقي لـ”النهار”: السياحة الصحية لا تحتمل الأخطاء أو الاجتهادات الفردية وزير الصحة يوجه بحل تحديات خدمات الدم واللقاحات البيطرية استنفار طبي بمستشفى الباجور التخصصي لإنقاذ مصابي حادث الطريق الإقليمي.. واستقرار 18 حالة ماذا يجري في جنوب سوريا؟.. توغلات إسرائيلية مكثفة كواليس أول اجتماع للجنة المشتركة لإدارة مضيق هرمز دلالات إعلان الحوثيين استراتيجيتهم الجديدة وانعكاساتها على مستقبل الجماعة في ظل التحولات الإقليمية لماذا تقتل موجات الحر الأوروبيين؟ سفير الصومال لدى مصر يشارك في حفل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام المساعد ويمنحهما درع التكريم تقديرًا لجهودهما في... في إطار تعزيز التعاون النقابي للصحفيين.. البلشي يناقش مع أبو بكر سبل دعم الصحفيين الفلسطينيين عبد الرحمن رأفت الأول مكرر على إعدادية سوهاج: التزامي بالصلاة ودعوات والدي ووالدتي سر تفوقي.. وأحلم بكلية الطب الصحة: 80% من حالات سرطان الثدي تم اكتشافها في مراحل مبكرة محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل

تقارير ومتابعات

ابنة العاشر.. الخامس مكرر بين أوائل الشهادة الاعدادية في الشرقية: بحلم بمنحة خارج مصر

انتشرت الفرحة بين أسرة مريم محمد احمد ابنة مدينة العاشر من رمضان والحاصلة علي المركز الخامس مكرر بين أوائل الشهادة الاعدادية في محافظة الشرقية.

وانطلقت الزغاريد بين أسرة مريم محمد الحاصلة علي مجموع 278 وترتيبها بين أوائل المحافظة والاولي علي إدارة العاشر من رمضان.

وقالت مريم، أنها توقعت أن تكون بين الاوائل في مدينة العاشر من رمضان وليس بين أوائل المحافظة حيث تعد المرة الأولي للترتيب علي مستوي المحافظة ولكنها متفوقة منذ صغرها وتحصل علي مراكز متقدمة علي المدرسة.

واضافت انها حصلت علي المجموع كامل في التيرم الثاني بينما قل مجموعها في التيرم الاول درجتين.

وتابعت أنها تتمني أن تلتحق بمدرسة stem للمتفوقين والالتحاق بعد ذلك بكلية الهندسة، مؤكدة أنها تحلم أن تسافر خارج مصر للدراسة.

واوضحت مريم، أنها كانت تذاكر دروسها اولا باولا وضاعفت من مذكراتها في الامتحانات ولكنها كانت تعيش حياتها وتشاهد التليفزيون وتتابع مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن عائلتها هي الداعم الأول لها في دراستها لم يضغطوا عليها ولكن كانوا يشجعونها في التقدم ومواصلة التفوق.

وقال والد مريم، أنه تمني أن تكون بين الاوائل ولم يتوقع أن تكون من أوائل المحافظة ولكنها كانت مفاجئة أسعدت الجميع.

وتابع، أن مريم حافظة لكتاب الله كاملا وتحافظ علي صلاتها وهي الكبيرة بين أشقائها الاثنين .

وتمني الأب أن يكون لابنته مستقبل مشرق حيث سيلبي رغباتها في الالتحاق بمدرسة المتفوقين.

وقالت الام، أنها كانت تدعي أن تكون مريم من الاوائل وعاشوا ايام صعبة ايام الامتحانات لصعوبة بعض المواد ولكن مريم كانت قدر المسئولية.

موضوعات متعلقة