النهار
الأحد 19 أبريل 2026 08:39 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح برلماني لبناني: مواقف حزب الله تصطدم بواقع الدولة وتثير الجدل تحركات الجيش الأميركي لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بـإيران… تصعيد بحري محتمل اجتماع موسع بالقليوبية.. تحرك عاجل لحسم ملف التصالح ومواجهة البناء العشوائي بذكرى وكلمات مؤثرة وفيديو جمعهم.. كريم محمود عبدالعزيز يحيى الذكرى الأولى لوفاة سليمان عيد أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

مقالات

شعبان خليفة يكتب: قفا نقيب الصحفيين

شعبان خليفة
شعبان خليفة

منذ أن انقضت الجمعية العمومية الأولي للصحفيين والتي لم تكتمل فتأجلت للجمعة 15مارس والسؤال الذي يتبادله الزملاء عن ذلك الفيديو الذي لا يزيد عن دقيقة واحدة والتي انفردت به "البديل " .. الفيديو الذي هو تصوير آدم سعيد ومونتاج محمد أنور يظهر يد جهول حمقاء تقترب من "قفا" النقيب الخلوق ممدوح الولي وهي اقل وطاة وعنفاً من تلك التي طالت "قفا " السيد البدوي - رئيس حزب الوفد - في ميدان التحرير .. الواقعة كاشفة عن ذلك التدني في الخلاف والاختلاف الذي لم يترك مكاناً في مصر إلا وعبث به تاركاً آثراً قبيحاً بالصوت والصورة غالباً .. والذي يرتاد ذلك المبني الشامخ مبني نقابة الصحفيين وهو من أهله المهنة يمكنه أن يكشف أن الذين يرتادونه من غير الصحفيين أكثر من الصحفيين فبعض من خبروا المبني - من غير الصحفيين - يمرون عليه لقضاء الحاجة في حماماته النظيفة أو يتناولون الطعام في مطعمه الرخيص نسبياً ولا بأس من أن يرتاده الأحبة الراغبون في جلسة رومانسية هادئه من ينظرون للقاهرة من أعلاها .. فوضي في المبني كتلك التي تعيشها المهنة بل كتلك التي تعيشها مصر كلها .. فمنذ عدة أيام كان بصحبتي صديق من بلاد " الربيع العربي " ولفت نظري إلي ذلك السيل الجارف من الشتائم بالألم علي الجدران ومعظمها تبدأ بحرفين "كاف وسين " .. ورغم المحاولات الإخوانية لطمس بعضها لكن دون جدوي ..فقد رصدت من المعادي وحتي شارع قصر العيني العشرات من العبارات في حرب الشتائم بين الإخوان ومعارضيهم وكلها جارحة وشارحة لوطن لم يعد يعرف "العيب " ولذا لن يكون غريباً أو عجيباً أن نري قريباً جداً جيل فقد بكارته .