النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 10:14 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمين صندوق ”الصحفيين” يكشف آخر تطورات البدل: العمل بالمالية السبت وصرف المستحقات بعد إنهاء التحويلات في إجازة 23 يوليو.. وكيل صحة المنوفية يفاجئ مستشفى أشمون بجولة ليلية ويطمئن على الأمصال والغسيل الكلوي والطوارئ ضبط منتحلة صفة طبيبة جلدية تدير عيادة غير مرخصة بالمنوفية.. وإحالتها للتحقيق اتحاد طلبة أفغانستان بمصر تكرم سيمور نصيروف كمال محمد محمود يشهد تفويج 30 حافلة تقل 1500 سوداني من القاهرة إلى الخرطوم.. ويؤكد : ديوان الزكاة مستعد لحل مشكلات الوثائق... الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك الجامعة العربية تؤكد رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على ناقلة النفط السعودية.... وللاعتداءات الإيرانية على الدول العربية .. وتشدد ... حبس المحامية المتهمة بتقطيع جثمان والدتها 4 أيام في الإسكندرية كانوا خارجين من عزاء.. تفاصيل مقتل معلم وإصابة شقيقيه بطلقات نارية بسبب خصومة ثأرية في قنا اليوم إسدال الستار علي فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية صور تذكارية وهتافات من الجمهور في استقبال أحمد العوضي بأحدى عروض” شمشون ودليلة ” بالإسكندرية شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل ”إمام الدعاة” ولم يكن همه سوى خروج العمل للنور

مقالات

أسامة شرشر يكتب: انتخابات مجلس الشيوخ ردة لسيناريو برلمان 2010

أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

مشهد إرهاصات انتخابات مجلس الشيوخ يدعو للحسرة والألم، وشر البلية ما يضحك، وكأننا نعيش ردّة ديموقراطية، فلا توجد انتخابات، بل يوجد (ضحك على الناس).

الناس تصرخ في كل محافظات مصر، هذه ليست انتخابات بل تعيينات، فالقائمة الوطنية الموحدة بلا منافس، وجاءت بتعليمات من الحكومة، فهل تضحكون على الناس أم على أنفسكم؟ أعتقد أن الاحتمال الثاني هو الأوقع.

لماذا كل هذا في انتخابات كان من المفترض أن تكون بروفة لانتخابات مجلس النواب؟ فالمشهد يعتبر ردة ديموقراطية حقيقية وعودة إلى الماضي بسياسة الحزب الواحد والقرار الواحد، ولا يوجد أحزاب متنافسة ولا مستقلين ولا شخصيات وطنية، ولا يوجد إشراف قضائي كامل، وكأننا نعود للوراء.
وأنا أنبه وأحذر الحكومة أنها تلعب بالنار السياسية في هذه الانتخابات لأنها تريد نوابا تحاسبهم ولا يحاسبوها (نواب ملاكي)، خصوصا مع ما نشاهده من الحشود المستفزة من المرشحين لأنصارهم في المؤتمرات، ضد من أو مع من؟ لا نعرف! والأموال التى تصرف ببذخ شديد.
وأخشى ما أخشاه أن يتكرر سيناريو انتخابات برلمان 2010، أو أن يكون القادم في الانتخابات البرلمانية أسوأ.
ولكن الشعب المصري واعٍ جدا لكل ما يجري وهو ما يظهرفيما نتابعه من آراء منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب تفعيل قانون (من أين لك هذا يا هذا؟) بحق المرشحين لأننا نسمع عن مرشحين تحوم حولهم شبهات الفساد والمال مجهول المصدر وشبهات غسيل الأموال والاتجار بأراضي الدولة والأسمدة المدعمة والآثار.

هذا المجلس الذي كان يسمى مجلس الحكماء يجمع رموز السياسة والفكر والأدب والباحثين والعلماء في كل مجالات المعرفة والعلم أصبح الآن خارج الخدمة، ولم يعد مجلس حكماء بل أناس جاءوا من المجهول البرلماني والسياسي والمعرفي والعلمي، ولا نعرف مصادر أموالهم.

أهنئ الفائزين بتعيينات الشيوخ، أنتم لم تأخذوا حصانة وموافقة وأصوات الشعب بل حصلتم على حصانة من الحكومة، ولكنكم لن تستعبدوا الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، وسيعيشون أحرارا ويموتون أحرارا

فهذا الشعب العظيم قدره أن حكومته تصدر الأزمات تلو الأزمات، وما من رقيب..

شكر الله سعيكم
وكل انتخابات وأنتم لستم بخير.

حفظ الله مصر بجيشها وشعبها

وأن تبقى قاهرة المعز في أمان إلى يوم الدين