النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 09:17 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ابنه قتله عشان رافض جوازه.. كشف لغز واقعة مقتل مسن خلال ذهابه لصلاة الفجر في قنا محافظ جنوب سيناء يبحث مع سفير أذربيجان سبل تطوير التعاون فى عدة مجالات بمشاركة 1000 طالب.. «الأكاديمية العربية» تطلق ماراثون الغواصات الآلية للعبور نحو كندا مكتبة الإسكندرية تشهد افتتاح احتفالية ”الإسكندرية... مولد مدينة عالمية” في ذكرى تحرير سيناء.. وزير البترول: مصر تستلهم روح النصر وتواصل مسيرة البناء والتنمية البيت الابيض : ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان للقاء عراقجي خطوة فارقة في مسيرة تحرير الأرض.. نقيب الإعلاميين يهنىء الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء فون دير لاين: خسائر اوربا 25 مليار يورو إضافية على فاتورة الطاقة بسبب الحرب على إيران الرئيس التركي أردوغان: إسرائيل تسعى لإشعال حرب جديدة بنك الشفاء المصرى يختتم سلسلة قوافل طبية مجانية بمحافظة الغربية النائب أسامة شرشر يهنئ أسرة المرحوم اللواء هاني عبد الله وأسرة المرحوم الدكتور سامي الجمال بمناسبة خطوبةالمهندس محمود والمهندسة ياسمين الشرع يدعو الاتحاد الأوروبي لموقف حازم ضد إسرائيل ويطرح مبادرة ”البحار الأربعة”

مقالات

أسامة شرشر يكتب: انتخابات مجلس الشيوخ ردة لسيناريو برلمان 2010

أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

مشهد إرهاصات انتخابات مجلس الشيوخ يدعو للحسرة والألم، وشر البلية ما يضحك، وكأننا نعيش ردّة ديموقراطية، فلا توجد انتخابات، بل يوجد (ضحك على الناس).

الناس تصرخ في كل محافظات مصر، هذه ليست انتخابات بل تعيينات، فالقائمة الوطنية الموحدة بلا منافس، وجاءت بتعليمات من الحكومة، فهل تضحكون على الناس أم على أنفسكم؟ أعتقد أن الاحتمال الثاني هو الأوقع.

لماذا كل هذا في انتخابات كان من المفترض أن تكون بروفة لانتخابات مجلس النواب؟ فالمشهد يعتبر ردة ديموقراطية حقيقية وعودة إلى الماضي بسياسة الحزب الواحد والقرار الواحد، ولا يوجد أحزاب متنافسة ولا مستقلين ولا شخصيات وطنية، ولا يوجد إشراف قضائي كامل، وكأننا نعود للوراء.
وأنا أنبه وأحذر الحكومة أنها تلعب بالنار السياسية في هذه الانتخابات لأنها تريد نوابا تحاسبهم ولا يحاسبوها (نواب ملاكي)، خصوصا مع ما نشاهده من الحشود المستفزة من المرشحين لأنصارهم في المؤتمرات، ضد من أو مع من؟ لا نعرف! والأموال التى تصرف ببذخ شديد.
وأخشى ما أخشاه أن يتكرر سيناريو انتخابات برلمان 2010، أو أن يكون القادم في الانتخابات البرلمانية أسوأ.
ولكن الشعب المصري واعٍ جدا لكل ما يجري وهو ما يظهرفيما نتابعه من آراء منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب تفعيل قانون (من أين لك هذا يا هذا؟) بحق المرشحين لأننا نسمع عن مرشحين تحوم حولهم شبهات الفساد والمال مجهول المصدر وشبهات غسيل الأموال والاتجار بأراضي الدولة والأسمدة المدعمة والآثار.

هذا المجلس الذي كان يسمى مجلس الحكماء يجمع رموز السياسة والفكر والأدب والباحثين والعلماء في كل مجالات المعرفة والعلم أصبح الآن خارج الخدمة، ولم يعد مجلس حكماء بل أناس جاءوا من المجهول البرلماني والسياسي والمعرفي والعلمي، ولا نعرف مصادر أموالهم.

أهنئ الفائزين بتعيينات الشيوخ، أنتم لم تأخذوا حصانة وموافقة وأصوات الشعب بل حصلتم على حصانة من الحكومة، ولكنكم لن تستعبدوا الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، وسيعيشون أحرارا ويموتون أحرارا

فهذا الشعب العظيم قدره أن حكومته تصدر الأزمات تلو الأزمات، وما من رقيب..

شكر الله سعيكم
وكل انتخابات وأنتم لستم بخير.

حفظ الله مصر بجيشها وشعبها

وأن تبقى قاهرة المعز في أمان إلى يوم الدين