النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 11:13 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بحظيرة ماشية في عزبة أبو ناعورة بالفيوم دون خسائر أو إصابات ”التنبؤ بمقاومة المضادات الحيوية عبر النظم البيئية والسيطرة عليها” في مكتبة الإسكندرية الأمير أباظة: اعلن استقالتي ويببقي مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا. د. نضال أبوزكي من القاهرة: 4.8 تريليون دولار يفصلون الناجين عن المتأخرين في اقتصاد الذكاء الاصطناعي كاسبرسكي تحذّر من مهاجمين إلكترونيين يستخدمون رموزاً نصية لإنشاء رموز QR خبيثة توقيع الكشف الطبي على 7558 مواطن خلال القوافل الطبية المجانية بقرى ومراكز محافظة كفرالشيخ أمل الزين مدربً معتمد على مستوى الجمهوريةفي التوكاتسو شمروخ يشعل النيران في شقة سكنية بشبرا الخيمة.. دون وقوع إصابات بعد ساعات من التحقيقات.. حجز مدير التعليم بالقليوبية وصرف ولية أمر الطالبة من النيابة الباحثة إبتسام إبراهيم مبروك تحصل على دكتوراة الفلسفة في الآداب من جامعة الإسكندرية حول التحول الرقمي والحماية الاجتماعية من منصة الأمم المتحدة للمناخ في بون.. د. منال متولي تطلق مبادرة دولية لبناء كوادر الاستدامة والمهن الخضراء السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالتجمع.. والماس الكهربائي السبب

أهم الأخبار

بعد وفاة شهيد الشهامة سائق سيارة البترول.. هل يغسل المحروق عند موته؟ الإفتاء تجيب

وفاة شهيد الشهامة سائق سيارة البترول
وفاة شهيد الشهامة سائق سيارة البترول

في مشهد بطولي مفعم بالتضحية، ودّعت مصر سائق سيارة البترول الذي قدَّم روحه فداءً لغيره، بعدما أنقذ حياة العشرات من كارثة محققة، ولقى ربه اليوم، إثر الحروق التي لحقت به.

وفي هذا الصدد أكدت دار الإفتاء المصرية، أن من يُتوفى نتيجة الحريق يُعد من شهداء الآخرة، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: "الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة"، رواه أبو داود.

وفيما يتعلق بأحكام تغسيل المتوفى بالحرق، فقد سبق وأوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى ومدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، أنه إذا أمكن تغسيل الميت المحترق دون ضرر، فإنه يُغسل كغيره من الموتى، أما إن خِيف من الغسل تهرُّ جسده أو تقطعه، فيُكتفى بصب الماء عليه دون دلك أو مسّ، وإذا كان صب الماء نفسه يُعرض الجسد للتلف، فيُيمم إن أمكن ذلك، بمسح وجهه ويديه بالتراب أو ما يقوم مقامه.

وأشار الشيخ عويضة إلى أن هذا الرأي مستند إلى ما ذكره الإمام ابن قدامة في "المغني" (2/209)، حيث قال: «والمجدور، والمحترق، والغريق، إذا أمكن غسله غُسل، وإن خِيف تقطعه بالغسل صُب عليه الماء صبًّا، ولم يُمس، فإن خيف تقطعه بالماء لم يُغسل، ويُيمم إن أمكن، كالحي الذي يؤذيه الماء... إلخ».

كما جاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" ما يوافق هذا القول: «من احترق بالنار يُغسل كغيره من الموتى إن أمكن تغسيله، لأن الذي لا يُغسل هو شهيد المعركة فقط. أما المحترق خارجها فهو من شهداء الآخرة، ولا تجري عليه أحكام شهداء المعارك...».

وختمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن أحكام الشهداء في الدنيا تختلف عن أحكامهم في الآخرة؛ فشهيد المعركة لا يُغسل ولا يُكفَّن بثيابه، أما شهيد الآخرة – كالمحترق والغريق والمبطون – فله أجر الشهيد في الآخرة، لكن تُجرى عليه أحكام الموتى من الغسل والتكفين والصلاة، بما يناسب حالته ويحقق احترام جسده وكرامته.

موضوعات متعلقة