المخرج الفلسطيني ”محمد خميس” يكشف لـ”النهار” أسباب قلة الأعمال الدرامية أو الوثائقية عن أحداث غزة
"صحفيو غزة" أبطال خلف أروقة الحرب، قصص استشهادهم ملهمه لأي فنان ومخرج، فبداية من محاولاتهم المستميته في نقل الأحداث بشفافية لجموع العالم ورصد الإعتداءات الوحشية للإحتلال الإسرائيلي وحتى استهداف الصهاينة لهم لإسكات الحق، نرى قلة في انتاج الأعمال الفنية والوثائقية لرصد حياتهم وما تعرضوا له من ظروف صعبة وفراق للأهل والأبناء إيماناً منهم بأن ثمن الحرية غاليا.
فمنذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر عام 2023 وحتى الآن قتلت إسرائيل أكثر من 215 صحفيا والذي كان آخرهم "أنس الشريف" و "محمد قريقع".
قلة الأعمال التي ركزت على استهداف صحفيو غزة
قال المخرج الفلسطيني "محمد خميس" القائم بإنتاج أول فيلم وثائقي يرصد الحرب في لبنان ومعاناة الشعب اللبناني تحت عنوان "آية"، في تصريحاته الخاصة لـ"النهار" أن للفن قوة في جعل المأساة تبدو وكأنها شخصية ومُجسدة، فبدلا من أن يسمع العالم عن "قصف غزة" كخبر، يُقدم الفن صورة حية ومشهد مؤثر لطفلا أو عائلة أو صحفيا ليروي لنا ويلات الحرب.
وأبدى "خميس" اعجابه بالصورة التي يكونها الفن سواء دراميا أو وثائقيا لدى الجمهور فتعلق في الذاكرة وتبقى لسنوات، وتدفع كثير من الناس لمراجعة مواقفهم أو حتى الانضمام لحملات الضغط والمقاطعة للكيان الصهيوني.
فيما شدد "خميس" على أن يكون الفن صادق وأصيل وليس مجرد بروباجاندا فهذا من شأنه كسر حاجز الدعاية الصهيونية التي تحاول دوما شيطنة الفلسطيني.
استشهاد الصحفيين "أنس الشريف" و "محمد قريقع" وتجسيد استهداف العدو الإسرائيلي لهم في فيلم
رأى "خميس" أن إخراج فيلم متكامل عن حياة هؤلاء الأبطال لديه فرصة كبيرة في إيصال إحساس فقدان الهدوء وسط الحرب بشكل عالمي ولكنه ليس بالأمر السهل فالأعمال الدرامية أو الوثائقية عن أحداث غزة، ينقصها المعدات وتوافر ظروف التصوير الصعبة في مواقع الأحداث الملتهبه.





















.jpg)

