النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:52 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

منوعات

براءة تتحدى الدمار.. أطفال غزة يغنون للشاي في مشهد يخطف القلوب

في مشهد يجسد معاني الأمل والصمود وسط المعاناة والآلام التي فرضتها الحرب على قطاع غزة، خطف مقطع فيديو الأنظار لطفلين من مدينة غزة وهما يغنيان على طريقة كوكب الشرق أم كلثوم، في لقطة مليئة بالبراءة بدت وكأنها محاولة لانتزاع الفرح من بين أنياب الواقع المرير.
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من أطفال غزة وهم يفترشون الأرض الرملية، ويظهر في المقطع طفلان صغيران يُعرفان باسم «ميرا وعاهد»، ممسكين بأكواب الشاي وقد ارتسمت الابتسامة على وجهيهما، ويغنيان على طريقتهما مستوحين كلمات من أغنية «ألف ليلة وليلة» لكوكب الشرق أم كلثوم، مرددين: «أوصف لك يا حبيبي الشاي... شاي بالنعناع والسكر»، في مشهد عفوي وبريء لفت أنظار الملايين حول العالم.
وأظهر الفيديو حالة من البساطة والفرح بين الأطفال، إذ بدت على وجوههم ملامح الطفولة رغم ما يحيط بهم من ظروف صعبة، في محاولة لصناعة لحظة بهجة صغيرة وسط واقع مليء بالمعاناة، حيث تتحول الأنقاض إلى مساحات للعب، وتغدو الموسيقى ملاذًا يخفف وطأة الأزمات.
ولاقى المقطع تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون مشهدا إنسانيا مؤثرًا يجسد براءة الأطفال وقدرتهم على التمسك بالحياة والأمل حتى في أصعب الظروف التي يعيشها قطاع غزة.
ويعكس هذا المشهد العفوي تناقضًا صارخًا بين براءة الطفولة وقسوة الحرب الدائرة في القطاع، إذ ظهرت في خلفية مقطع الفيديو خيام النزوح البسيطة التي تأوي العائلات النازحة، إلى جانب الملابس المعلقة على الحبال، في مشهد يؤكد قسوة الظروف المعيشية التي يمر بها أطفال غزة في الوقت الراهن.
وتأتي هذه المشاهد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النزوح بقطاع غزة، مع استمرار نقص الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، وازدياد معاناة الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب، وقد عبر ناشطون ومستخدمون عن تأثرهم العميق بالفيديو، معتبرين أنه يجسد قدرة الأطفال على صناعة الفرح رغم القسوة المحيطة بهم.

موضوعات متعلقة