النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:55 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بلاك دايموند» تعزز شراكتها مع سفارة عُمان بملتقيين للاستثمار السيدة الأولى لجمهورية كينيا ” راشيل روتو” تستقبل وفد اتحاد المستثمرات العرب في مومباسا لبحث افاق التعاون المشترك رئيس الأكاديمية العربية يشارك في أعمال الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية وزير الاقتصاد الفلسطيني محمد العامور يدعو العرب للانتقال من بيانات التضامن إلى شراكات اقتصادية عملية مع فلسطين السعودية: العمل الاقتصادي العربي المشترك يتطلب الانتقال من التنسيق إلى التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة وزير الاقتصاد الليبي يؤكد : التكامل الاقتصادي العربي لم يعد خيارًا.. ويطرح مبادرتين لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتمكين الشباب بالذكاء الاصطناعي نبيل فهمي يطرح 10 أولويات لتعزيز العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي والتنموي نديم سمنه: الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار رامي جمال يلتقي جمهوره في الإسكندرية بحفل تخرج معهد الخدمة الاجتماعية إيهاب منصور يفتح ملف البكالوريا المصرية: هل الوزارة جاهزة قبل انطلاق الدراسة؟ الوفد يشارك في فعاليات البرنامج الدولي لمكافحة الفقر والتنمية بالصين مأساة في جزيرة بلى.. شقيقان يرحلان بعد إصابتهما بتسمم إثر تناول دواء بالخطأ

منوعات

براءة تتحدى الدمار.. أطفال غزة يغنون للشاي في مشهد يخطف القلوب

في مشهد يجسد معاني الأمل والصمود وسط المعاناة والآلام التي فرضتها الحرب على قطاع غزة، خطف مقطع فيديو الأنظار لطفلين من مدينة غزة وهما يغنيان على طريقة كوكب الشرق أم كلثوم، في لقطة مليئة بالبراءة بدت وكأنها محاولة لانتزاع الفرح من بين أنياب الواقع المرير.
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من أطفال غزة وهم يفترشون الأرض الرملية، ويظهر في المقطع طفلان صغيران يُعرفان باسم «ميرا وعاهد»، ممسكين بأكواب الشاي وقد ارتسمت الابتسامة على وجهيهما، ويغنيان على طريقتهما مستوحين كلمات من أغنية «ألف ليلة وليلة» لكوكب الشرق أم كلثوم، مرددين: «أوصف لك يا حبيبي الشاي... شاي بالنعناع والسكر»، في مشهد عفوي وبريء لفت أنظار الملايين حول العالم.
وأظهر الفيديو حالة من البساطة والفرح بين الأطفال، إذ بدت على وجوههم ملامح الطفولة رغم ما يحيط بهم من ظروف صعبة، في محاولة لصناعة لحظة بهجة صغيرة وسط واقع مليء بالمعاناة، حيث تتحول الأنقاض إلى مساحات للعب، وتغدو الموسيقى ملاذًا يخفف وطأة الأزمات.
ولاقى المقطع تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون مشهدا إنسانيا مؤثرًا يجسد براءة الأطفال وقدرتهم على التمسك بالحياة والأمل حتى في أصعب الظروف التي يعيشها قطاع غزة.
ويعكس هذا المشهد العفوي تناقضًا صارخًا بين براءة الطفولة وقسوة الحرب الدائرة في القطاع، إذ ظهرت في خلفية مقطع الفيديو خيام النزوح البسيطة التي تأوي العائلات النازحة، إلى جانب الملابس المعلقة على الحبال، في مشهد يؤكد قسوة الظروف المعيشية التي يمر بها أطفال غزة في الوقت الراهن.
وتأتي هذه المشاهد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النزوح بقطاع غزة، مع استمرار نقص الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، وازدياد معاناة الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب، وقد عبر ناشطون ومستخدمون عن تأثرهم العميق بالفيديو، معتبرين أنه يجسد قدرة الأطفال على صناعة الفرح رغم القسوة المحيطة بهم.

موضوعات متعلقة