النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 03:28 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

منوعات

«كعك العيد».. عادات اجتماعية بدأت منذ «الفراعنة» وتوارثها المصريون عبر الزمن

«كعك العيد» ليس مجرد حلوى، بل هو جزء أصيل من تراث وتقاليد مصرية، ويعد رمزًا للفرح ضمن الطقوس الأساسية لاستقبال عيد الفطر، وسط أجواء من البهجة والسعادة وقبل انتهاء شهر رمضان المبارك ، تستعد الأسر المصرية لتجهيز وإعداد كعك العيد، والبسكويت والغريبة وغيرها من الحلويات ابتهاجًا بقدوم العيد .
ويحظى كعك وبسكويت العيد بمكانة خاصة ومتميزة في مصر، تجعله أحد أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر، وهي عادة مصرية قديمة (فرعونية) من العادات والتقاليد الشعبية التي احتفظ بها المصريون عبر مر العصور.
لا تحلو فرحة قدوم عيد الفطر المبارك عند الأسر المصرية بدون كعك العيد، فمنذ النصف الثاني من شهر رمضان المبارك وحتى نهايته، ترفع المنازل حالة الطوارئ لصناعة وتجهيز كعك العيد، حيث تتجمع وتتسابق السيدات وربات البيوت في المنازل حول طاولة واحدة لإعداد الخبز «الكحك والبسكوت
والبيتي فور»، بدلا من شراء الجاهز، خاصة فى القرى والأرياف لعمل كحك العيد الناعم فى البيت والأفران بالمقادير المختلفة، لتعم أجواء البهجة والسرور في الشوارع والمنازل وسط همسات الأغاني الشهيرة التي تُبشر بقدوم العيد .
وتنتشر الفرحة في الشوارع والمحلات حيث يصطحبن السيدات خلفهن الأطفال يحملن الأدوات والمواد الخام "الصاجات" (الصواني الصاج المستطيلة)،يجوبون الشوارع إلى الأفران والمخابز لتسوية الكعك، لتفوح معهم رائحة العجين الذى يشكل على هيئة أنواع مختلفة استعدادا لقدوم العيد.
ويُعد تناول الكعك في إفطار صبيحة عيد الفطر عادة مصرية قديمة، والمصريون من أقدم الشعوب التى عرفت صناعة الكعك فى مصر القديمة، أو مصر الفرعونية كما يسميها البعض، وقد أطلق عليه اسم "الأقراص"، لكونه مستدير الشكل كقرص الشمس، وربما وجود صورًا مفصلة لصناعة كعك العيد على جدران مقابر طيبة ومنف ومقبرة الوزير رخمي رع، من الأسرة الثامنة عشرة، هو أكبر إثبات على أن صناعة الكعك صناعة مصرية قديمة ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ.
تاريخ وأصل كحك العيد:
أجمعت الروايات التاريخية على أن كحك العيد يعود إلى أيام الفراعنة القدماء في مصر، حيث ان زوجات الملوك كانوا يعتادون تحضير الكحك وتقديمه للكهنة الذين كانوا يحرسون هرم خوفو، في يوم تعامد الشمس على حجرة الملك خوفو، حيث كان الخبازون يتقنون إعداد الكحك بأشكال مختلفة.
يُعتقد أنهم صنعوا حوالي 100 شكل مختلف للكحك، وكانوا يرسمون على الكحك صورة الإله رع، وهو الشكل البارز حتى الآن.
وحسب الروايات ففي العهد الفاطمي، كان الخليفة يخصص حوالي 20 ألف دينار لصناعة كحك عيد الفطر، تتفرغ المصانع لإعداد الكحك من منتصف شهر رجب، وكان حجم الكحك يشبه حجم رغيف الخبز،
كان الشعب يقف أمام أبواب القصر ينتظر نصيب كل فرد في العيد، وأصبحت هذه العادة تقليدًا سنويًا في تلك الفترة.
وظلت هذه العادة تتوارث جيلاً بعد جيل وعهدًا بعد عهد، فالكعك والملابس الجديدة والعيدية من مظاهر الأساسية لاستقبال العيد.