النهار
السبت 15 أغسطس 2026 05:45 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة ما حقيقة سيناريوهات الرعب في الإعلام الإسرائيلي من قنبلة ايران الي الطيران السوري المجدد ؟

مقالات

أسامة شرشر يكتب: يا عرب لا تتركوا مصر أمام الطوفان الترامبي الجديد

أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

أعتقد أن اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبدالفتاح السيسي مساء اليوم، يعطي دلالة قوية أن قرار مصر برفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، والانتفاضة الشعبية من كل أطياف الشعب المصري وخاصة المعارضين قبل المؤيدين فترامب فعل الخدمة الكبرى في وحدة الشعب المصري خلف رئيسه أوصلت رسالة قوية للإدارة الأمريكية، أن مصر لن تقبل تهجير المصريين على الإطلاق، وهو ما ظهر جليا في بيان وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، بالإضافة إلى اجتماع اللجنة السداسية التى أكدت على تضامن ووقوف الدول العربية مع مصر والأردن في هذا التوقيت الهام والحساس الذى يعاد فيه رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد.

وأعتقد أن طرح الرئيس السيسي صحراء النقب لتكون حلا بديلا مؤقتا للشعب الفلسطيني حتى يتم الانتهاء من جزء من إعمار غزة وخاصة البنية الأساسية، وأن مصر لها سابقة في هذا المجال من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وكذلك المقاولون العرب وشركات القطاع الخاص، أفسد الخطة الأمريكية الإسرائيلية بعدم حل القضية وإقامة الدولتين.

وقد أكدنا مرارا وتكرارا زيف الإعلام الغربي وخاصة الأمريكي والجماعات الظلامية الإخوانية والجهات الممولة لبث الشائعات والأكاذيب ضد مصر والرئيس السيسي خاصةً، جعل الشعب المصري العظيم يكشف زيف المؤامرة، وعمل على إحباطها، وآخر هذه الأكاذيب أن الأنقاض والركام في غزة يحتاج إلى 15 عاما لإزالته، وهذا كلام غير دقيق وخال من الصحة والحقيقة بدليل أن الزلزال الذى ضرب تركيا وأكثر من 20 محافظة بها كانت قوته تعادل الدمار الذى تم في غزة مئات المرات واستطاعوا أن يقوموا بإزالته وإعادة المواطنين لبيوتهم خلال عام.

وأنا أقولها وناديت بها مؤكدا بأن على العرب جميعم بداية بالسعودية والإمارات ونهاية بالجزائر والعراق أن يكونوا خلف مصر في هذا الوقت الهام والحساس لأن مصر هي حجر الزاوية وهي المستهدفة والجائزة الكبرى لتقسيم الشرق الأوسط، فالرئيس السيسي أبلى بلاء حسنا في موقفه الحاسم منذ بداية (طوفان الأقصى) رغم الضغوطات والإغراءات -وهذا موقف تاريخي يحسب له- بعدم تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين الذين رفعوا شعار (إما الأرض أو القبر) بينما اليمين المتطرف الإسرائيلي بقيادة نتنياهو لم يعرف حتى الآن سيكولوجية المواطن الفلسطيني وأن الأطفال الفلسطينين في غزة وفي الضفة الذين رأوا مقتل آبائهم وأمهاتهم سيكون هذا مخزونا في الصورة الذهنية بداخلهم وستخلق منهم مشروع مناضلين جدد

فالقضية لن تنتهي ولن تكون حرب غزة آخر حرب، وأعتقد أن الحرب القادمة - إذا حدث حرب- سيكون لمصر دورا كبيرا بها.

مصر أيها العرب خاضت منذ 1948 أربعة حروب ضحت فيهم بأبنائها من ضباط وجنود القوات المسلحة وما زالوا متعطشين إلى هذا

وأعتقد أن الرسالة السياسية الذكية التى تمت أمس أمام معبر رفح من عشرات الآلاف من المواطنين المصريين المتعطشين لنصرة الشعب الفلسطيني هي رسالة لمن يهمه الأمر من العرب قبل الأمريكان: لاتتركوا مصر وحيدة أمام هذا الطوفان الترامبي الجديد، فالرئيس الأمريكي أكبر سمسار في العالم والأيام القادمة ستكشف عن ذلك.
فانتبهوا يا عرب.