النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 11:24 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة ”وحدة نسيج الشعب المصري هي أساس قوتنا وتماسكنا” زيارة سكرتير المجمع المقدس وأساقفة أسيوط لديوان عام المحافظة للتهنئة بعيد الفطر المبارك البابا تواضروس الثاني يهنئ أبناء الكنيسة بعيد الصليب المقدس البابا تواضروس يدعو للالتزام بتوجيهات الحكومة بشأن ترشيد الطاقة والكهرباء والماء البابا تواضروس الثاني يهنئ الرئيس السيسي والأمة الإسلامية بعيد الفطر .. ويطلب الصلاة لأجل انتهاء الحروب مسؤول إسرائيلي: تل أبيب قصفت زوارق إيرانية في بحر قزوين جابارد: أي دعم خارجي لإيران لا يؤثر على فعالية العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية رئيس البرلمان الايراني : الشعب الإيراني أحبط مخططات العدو ومعادلة ”العين بالعين” ترسخت رئيس وزراء المجر: عصر توسع ”الناتو” شرقا انتهى وأوكرانيا منطقة عازلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد تدمير مبنى قرب مفاعل محطة بوشهر النووية الإمارات: استهداف حقل بارس الجنوبي الإيراني تصعيد خطير يهدد أمن الطاقة العالمي

عربي ودولي

الرئيس الصربي يحذر من هجوم ثلاثي من جيران بلجراد

تعبيرية للصواريخ الفرط صوتية
تعبيرية للصواريخ الفرط صوتية

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أطلق تحذيرًا زلزل منطقة البلقان، صربيا تراقب تحالفًا ثلاثيًا مريبًا يجمع كرواتيا، ألبانيا، وكوسوفو، فوتشيتش لم يجمل الكلمات، بل قالها صراحةً: "إنهم ينتظرون لحظة مواتية، ونحن نستعد لهجومهم !"

بينما يتحدث الجيران عن تعاون دفاعي، قرر فوتشيتش كشف أنياب بلاده العسكرية، صربيا لم تعد تكتفي بالدفاع التقليدي، بل أصبحت تمتلك:

- صواريخ فرط صوتية صينية (جو-أرض): بمدى يصل لـ 400 كيلومتر !

- أنظمة تسليح هي الأكثر تقدمًا في المنطقة، مما يقلب موازين القوى ويجعل أي تفكير في الهجوم على بلاده مقامرة

ويتسأل الخبراء والمحللين عن ما هيته حياد عسكري أم هدوء ما قبل العاصفة؟ فوتشيتش يلعب معركة سياسي معقدة، فهو يتهم كرواتيا بمحاولة تقويض بلاده والتدخل في شؤونها، وفي نفس الوقت يحافظ على خيط رفيع مع الناتو تحت شعار الحياد العسكري. لكن السؤال: إلى متى سيصمد هذا الحياد أمام تسارع وتيرة التسلح في المنطقة؟

ومما يذكر ان منطقة البلقان تاريخيًا هي المكان الذي تبدأ منه الأزمات الكبرى، تحالف (كرواتيا وألبانيا وكوسوفو) من جهة، وصربيا المدعومة بتكنولوجيا صينية من جهة أخرى، يضعنا أمام سيناريو قد يغير وجه أوروبا مرة أخرى