النهار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 07:46 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شمس البارودي تنتقد كلمات أغنية لروبي: «الحب مش حساب بنكي» هل تكون غادة عبد الرازق؟ تلميحات «ABtalks» تشعل التكهنات حول ضيفة الحلقة المقبلة بعد الدفع بـ9 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق مخزن أخشاب في قليوب دون إصابات جورجيا ميلوني تسجل صوتها كعلامة تجارية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي ليس لأنها زوجتي.. مجدي الهواري يكشف دور دنيا عبدالمعبود في «لعبة جهنم» «إيد واحدة».. أهالي قليوب يساندون الحماية المدنية في مواجهة حريق مخزن الأخشاب مجدي الهواري يرد على انتقادات ظهور محمد فراج في «لعبة جهنم» بمظهر ديني سانت ليفانت يكشف تفاصيل انفصاله الأخير ويتحدث عن هيفاء وهبي وشيرين عبد الوهاب سامح حسين يحسم شائعة وفاته برسالة لجمهوره: «أنا بخير يا جماعة» ميشيل ميلاد عن «بني مزار»: الدور كان صعبًا.. وكل مشهد مدرسة حريق هائل يلتهم مخزن أخشاب في قليوب.. الحماية المدنية تكافح النيران م ايمن عطية :إزالة عقار شارع المازني بأسلوب علمي حذر تحت إشراف هندسة الإسكندرية

عربي ودولي

الاحداث في سوريا تهيمن على أجندة قمة الدول الثمانية الإسلامية

هل نشهد الإعلان عن تحالف مصري تركي إيراني لحل أزمات المنطقة ؟

جانب من لقاء الرئيس السيسي بنظيره الاندونيسي بالقاهرة
جانب من لقاء الرئيس السيسي بنظيره الاندونيسي بالقاهرة


وسط احداث ساخنة تشهدها المنطقة لا سيما في سوريا جاءت استضافة مصر لقمة منظمة الدول الثماني الإسلامية للتعاون الاقتصادي، في نسختها الحادية عشرة، التي ستناقش سبل مواجهة المتغيرات العالمية الاقتصادية والسياسية المتلاحقة .
ويعول مراقبون على هذه القمة للخروج بمواقف مساندة لاعادة بناء الدولة السورية خاصة وانها ستشهد مشاركة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الي جانب نظيره الايراني مسعود بزشكيان الذي يشارك في القمة في اول زيارة لرئيس إيراني الي القاهرة منذ زيارة الرئيس السابق محمود احمدي نجاد عام 2012 ابان حكم جماعة إخوان الارهابية اي منذ 12 عاما
كما سيشارك في القمة نجيب ميقاتى، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية.
وهو ما سيشكل فرصة لعقد قمم ثنائية وثلاثية ومتعددة بين الدول المشاركة تعكس الجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرأب الصدع والتصدي للأزمات المشتعلة في المنطقة وحرص مصر على مساندة جهود بناء الدولة السورية الجديدة وانهاء الأزمات في لبنان وقطاع عزة .
كما يتوقع محللون سياسيون ان تسهم لقاءات القمة في ترفيع العلاقات المصرية التركية الايرانية وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بينها من اجل اعادة الاستقرار للمنطقة .
و تعود فكرة اقامة مجموعة الثماني الاسلامية الكبري والمشكلة من مصر وايران وتركيا وباكستان وماليزيا واندونيسيا ونيجريا وبنجلاديش الي رئيس الوزراء التركي السابق نجم الدين اربكان عام 1997 وتم تدشين الكيان الاسلامي الاكبر في عام 2001 وتم عقد القمة الاولي في اسطنبول وتم الاتفاق علي عقد قمتها كل عامين.

ويري عدد من الخبراء والمحللين ان توقيت زيارة زعماء الثنائي الاسلامي تركيا وايران ستتيح فرصة كبيرة امام المثلث الاسلامي الاهم في عالمنا الاسلامي علي امتداد جغرافيا العالم من اندونيسيا شرقا الي المحيط الاطلنطي غربا خاصة في ظل التطورات الاقليمية بالغة الدقة والتعقيد ولا سيما في منطقة الشرق الاوسط خاصة عقب سقوط نظام الاسد في سوريا ووصول جماعات المعارضة المسلحة المدعومة تركيا وامريكيا الي السلطة وفي اعقاب اعلان إسرائيل رسميا عن تدمير كافة مقدرات الجيش العربي السوري القتالية والدفاعية واعلان الادارة السورية الجديدة عن الغاء التجنيد الاجباري في الجيش السوري والاعلان عن نيتها في الدخول في تفاهمات مع تل ابيب وواشنطن وانقرة مدفوعا برغبة اكيدة من الاكراد في شمال شرقي سوريا بنيتهم في حكم ذاتي علي غرار كردستان العراق.
ويعول محللون علي الدور الذي من الممكن ان تضطلع به القاهرة في التوسط لدي اكراد سوريا ومخاطبة الرأي العام العالمي بضرورة الحفاظ علي قوام الدولة العربية السورية الموحدة خاصة وان العالم ينظر بأحترام وتقدير شديد للرؤية المصرية الموضوعية في خدمة الامن والسلام الاقليمي والدولي وهو ما تفتقده انقره وطهران لوجود اقليات كردية كبيرة علي اراضيها وهو الموقف الذي اذا نجحت القاهرة فيه سيعزز الامن والسلام الاقليمي والدولي.
ويري خبراء ان ترفيع التعاون الثلاثي بين الدول الثلاث القاهرة وطهران وانقرة وتعزيز التعاون الثلاثي ووضع الية للتعاون والتلاقي لحل الملفات الاقليمية المشتعلة كل هذا من شأنه ان يرسي مباديء الاستقرار والسلام في الاقليم بداية من استكمال ملف المفاوضات بين اسرائيل وحماس تمهيدا لوقف دائم للنار في غزة وتدعيم وقف دائم للنار في لبنان بين تل ابيب وحزب الله والعمل علي حتمية انسحاب اسرائيل من الاراضي السورية المحتلة في الجولان ودعم عودة حرية الملاحة في البحر الاحمر من خلال استخدام ايران لنفوذها لدي الحوثي والدفع باستئناف محادثات التسوية السلمية في اليمن وفي ليبيا .