النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 09:00 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن : وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع وزير المالية تعزيز التنسيق المشترك ودعم تنفيذ مهام الوزارة بعد 18 يومًا.. «خلي بالك من نفسك» يحقق 208 ملايين جنيه في شباك التذاكر السعود غرامة تصل إلى 500 ألف جنيه.. ضوابط اصطحاب الكلاب وعقوبات مخالفة القانون لطيفة تطرح 6 أغنيات جديدة من «شبهي بالمللي».. وتتصدر توب الأسبوع على يوتيوب مصر المحكمة المختصة تلزم الجهة المنتجة لمسلسل رحيم بدفع 2مليون و239 ألف جنيه للفنانة نور اللبنانية” تفاصيل ” لماذا ترى أنقرة اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان مكسبًا استراتيجيًا؟ كيف ترى القيادة التركية اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان؟ لماذا جمّد ترامب الحرب مع إيران؟.. أربعة أسباب تكشفها صحيفة إسرائيلية وتفجر مفاجأة بشأن موعد العودة حقوق الإنسان اليمنية: جرائم الحوثيين ضد المدنيين تستوجب موقفا دوليا حازما الخنبشي يحصن منشآت حضرموت الحيوية ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأهلي يجهز إمام عاشور للعودة أمام برشلونة رسميًا.. وادي دجلة يعلن التعاقد مع أحمد عابدين من الأهلي

عربي ودولي

الاحداث في سوريا تهيمن على أجندة قمة الدول الثمانية الإسلامية

هل نشهد الإعلان عن تحالف مصري تركي إيراني لحل أزمات المنطقة ؟

جانب من لقاء الرئيس السيسي بنظيره الاندونيسي بالقاهرة
جانب من لقاء الرئيس السيسي بنظيره الاندونيسي بالقاهرة


وسط احداث ساخنة تشهدها المنطقة لا سيما في سوريا جاءت استضافة مصر لقمة منظمة الدول الثماني الإسلامية للتعاون الاقتصادي، في نسختها الحادية عشرة، التي ستناقش سبل مواجهة المتغيرات العالمية الاقتصادية والسياسية المتلاحقة .
ويعول مراقبون على هذه القمة للخروج بمواقف مساندة لاعادة بناء الدولة السورية خاصة وانها ستشهد مشاركة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الي جانب نظيره الايراني مسعود بزشكيان الذي يشارك في القمة في اول زيارة لرئيس إيراني الي القاهرة منذ زيارة الرئيس السابق محمود احمدي نجاد عام 2012 ابان حكم جماعة إخوان الارهابية اي منذ 12 عاما
كما سيشارك في القمة نجيب ميقاتى، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية.
وهو ما سيشكل فرصة لعقد قمم ثنائية وثلاثية ومتعددة بين الدول المشاركة تعكس الجهود المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرأب الصدع والتصدي للأزمات المشتعلة في المنطقة وحرص مصر على مساندة جهود بناء الدولة السورية الجديدة وانهاء الأزمات في لبنان وقطاع عزة .
كما يتوقع محللون سياسيون ان تسهم لقاءات القمة في ترفيع العلاقات المصرية التركية الايرانية وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بينها من اجل اعادة الاستقرار للمنطقة .
و تعود فكرة اقامة مجموعة الثماني الاسلامية الكبري والمشكلة من مصر وايران وتركيا وباكستان وماليزيا واندونيسيا ونيجريا وبنجلاديش الي رئيس الوزراء التركي السابق نجم الدين اربكان عام 1997 وتم تدشين الكيان الاسلامي الاكبر في عام 2001 وتم عقد القمة الاولي في اسطنبول وتم الاتفاق علي عقد قمتها كل عامين.

ويري عدد من الخبراء والمحللين ان توقيت زيارة زعماء الثنائي الاسلامي تركيا وايران ستتيح فرصة كبيرة امام المثلث الاسلامي الاهم في عالمنا الاسلامي علي امتداد جغرافيا العالم من اندونيسيا شرقا الي المحيط الاطلنطي غربا خاصة في ظل التطورات الاقليمية بالغة الدقة والتعقيد ولا سيما في منطقة الشرق الاوسط خاصة عقب سقوط نظام الاسد في سوريا ووصول جماعات المعارضة المسلحة المدعومة تركيا وامريكيا الي السلطة وفي اعقاب اعلان إسرائيل رسميا عن تدمير كافة مقدرات الجيش العربي السوري القتالية والدفاعية واعلان الادارة السورية الجديدة عن الغاء التجنيد الاجباري في الجيش السوري والاعلان عن نيتها في الدخول في تفاهمات مع تل ابيب وواشنطن وانقرة مدفوعا برغبة اكيدة من الاكراد في شمال شرقي سوريا بنيتهم في حكم ذاتي علي غرار كردستان العراق.
ويعول محللون علي الدور الذي من الممكن ان تضطلع به القاهرة في التوسط لدي اكراد سوريا ومخاطبة الرأي العام العالمي بضرورة الحفاظ علي قوام الدولة العربية السورية الموحدة خاصة وان العالم ينظر بأحترام وتقدير شديد للرؤية المصرية الموضوعية في خدمة الامن والسلام الاقليمي والدولي وهو ما تفتقده انقره وطهران لوجود اقليات كردية كبيرة علي اراضيها وهو الموقف الذي اذا نجحت القاهرة فيه سيعزز الامن والسلام الاقليمي والدولي.
ويري خبراء ان ترفيع التعاون الثلاثي بين الدول الثلاث القاهرة وطهران وانقرة وتعزيز التعاون الثلاثي ووضع الية للتعاون والتلاقي لحل الملفات الاقليمية المشتعلة كل هذا من شأنه ان يرسي مباديء الاستقرار والسلام في الاقليم بداية من استكمال ملف المفاوضات بين اسرائيل وحماس تمهيدا لوقف دائم للنار في غزة وتدعيم وقف دائم للنار في لبنان بين تل ابيب وحزب الله والعمل علي حتمية انسحاب اسرائيل من الاراضي السورية المحتلة في الجولان ودعم عودة حرية الملاحة في البحر الاحمر من خلال استخدام ايران لنفوذها لدي الحوثي والدفع باستئناف محادثات التسوية السلمية في اليمن وفي ليبيا .