النهار
الإثنين 9 مارس 2026 09:49 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انعقاد المجلس الطلابي الأول بكلية البنات الإسلامية بأسيوط بحضور عميد الكلية ملتقى الفكر الإسلامي يناقش «الإعلام وتحديات العصر» ويسلط الضوء على قضية الإدمان الرقمي كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة

عربي ودولي

اليزيدي السعودية تعتبر من النماذج الحية في العمل على حماية البيئة وتعزيز الحوار بين العلماء والزعماء

أكد المدير العام للمعهد الالماني للحوار والتفاهم مواطنة السيد عبدالصمد اليزيدي أن مشاركة المملكة العربية السعودية ممثلة في كلمة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ والتي ألقاها بالنيابة عنه في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر cop29 للقيادات الدينية العالمية وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي مشاركة نوعية ومتميزة تمّ التأكيد فيها على أهمية تعزيز الحوار بين العلماء والزعماء الدينين لتحقيق حوار الحضارات والدعوة إلى التعايش بين المجتمعات واحترام خصوصية كل ثقافة، لأنه الأساس لتحقيق السلام بين الدول.

ونبه عبدالصمد اليزيدي في تصريح له مع ختام قمة زعماء الأديان العالمية في مؤتمر cop29 للقادة الدينيين ( الأديان من أجل عالم أخضر ) التي اختتمت مساء يوم أمس في باكو عاصمة الجمهورية الاذربيجانية و بمشاركة زعماء الاديان العالمية عبر جلسات عمل ولقاءات حوارية بين زعماء الأديان العالمية ووفود عربية وإسلامية، أنها أبرزت دور القيادات الدينية في العالم لمواجهة التحديات التي تواجه البيئة، وأن هذا الدور بات يزداد أهمية وأثرًا في حياة الناس في وقت الأزمات والشدائد والفتن، وأن من آثار ذلك بناء جسور التواصل والتعارف بين جميع فئات المجتمع، وتعزيز الأمن والسلم والإسهام في حماية المجتمعات من الكوارث البيئية وذلك تحقيقًا لمراد الله عزّ وجل ( وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا ) .

وأكد " اليزيدي " أن المشاركة أبرزت الدور الرائد للقيادات الدينية للإسهام في إنهاء الصراعات ومكافحة الطائفية والتعصب، وتعزيز قيم المواطنة، وحماية البيئة والتصدي لجرائم الكراهية، والعنصرية القايمة على التمييز على أساس العرق أو الدين أو اللون أو غيرها، وأن مهتم تتجلى في أن يكونوا مصدر إلهام للآخرين في ممارسة القيم الإنسانية المشتركة.

ولفت " اليزيدي " إلى أن المملكة تعتبر من النماذج الحية في العمل على حماية البيئة حيث إنها اتخذت خطوات متسارعة نحو مستقبل أكثر استدامة وتبنت نهج الاقتصاد الدائري للكربون للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصاديًا وأطلقت مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر وتضمن ذلك الإعلان عن طموح المملكة طويل الأجل لتحقيق أهداف الحياد الصفري بحلول عام 2060 ، وإعلانها عن الطموح في تقليل انبعاثاتها الكربونية بمقدار (287) مليون طن من مكافئ غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا بحلول عام 2030م ، وعملت كذلك على حزمة متوازنة من المشاريع النوعية كالطاقة المتجددة التي ستوفر ( 50 %) من إنتاج الكهرباء داخل المملكة بحلول عام 2023، وبرنامج كفاءة الطاقة وتقنيات الهيدروجين.

موضوعات متعلقة