النهار
السبت 16 مايو 2026 07:44 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب وكيل بيطري الدقهلية ل ”النهار” : لدينا 24 مجزرًا جاهزًا لذبح الأضاحي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بورسعيد

سياسة

الحزب الاتحادي الديمقراطي : القاهرةالداعم الأول والاساسي للقضية الفلسطينية ونرفض بشدة حملات تشكيك أعداء الوطن

المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي
المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي

جدد المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي علي أن مصر الداعم الأول والاساسي لحقوق الشعب الفلسطيني وتلعب دورا محوريا في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والدبلوماسية والإنسانية ومصر الدولة الوحيدة في العالم التي حافظت علي منع وقوع النكبة الثانية للشعب الفلسطيني بعد النكبة الاولي التي وقعت في 15 مايو 1948 بأقامة دولة اسرائيل علي اطلال البلدات والمدن والقري العربية الفلسطينية .

واضاف رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أن محاولات التشكيك وتشويه دور مصر التاريخى والمستمر فى دعم القضية الفلسطينية لن تنجح في تغيير الحقائق الثابتة والراسخة على مدار عقود طويلة وستظل مصر الداعم الأكبر لحقوق الشعب الفلسطينى وستواصل جهودها على الأصعدة من أجل التوصل الى تحقيق السلام العادل والشامل.

وأضاف ترك أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لديها ايمان راسخ بعدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطينى في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو وفقا لمقررات الشرعية الدولية وان مصر قدمت تضحيات كبيرة من أجل القضية الفلسطينية ولم يقتصر دعمها على الجانب السياسى و الدبلوماسى فقط كانت مصر صوتا قويا ينادى بحقوق الفلسطنيين ورفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية بل امتد دورها أيضا للجانب الإنساني حيث كانت مصر وما زالت ملاذا آمنا للأشقاء الفلسطينيين.