النهار
الخميس 11 يونيو 2026 10:11 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصعيد عسكري خطير بين أمريكا وإيران.. والحوثي يقترب من اتخاذ أصعب القرارات التأمين مفتاح تحرير التجارة الأفريقية 3.4 تريليون دولار حجم سوق لا يستفيد منه إلا 3% خبراء من الجالية اليمنية يؤكدون نوادي الاستثمار نقطة انطلاق لمشروعات نوعية وشراكات استراتيجية قيود جديدة من «سناب شات »تستهدف حسابات المستخدمين تحت 16 عاماً seven وPRE Group تطلقان شراكة لتوفير تمويل التشطيبات والأثاث داخل المشروعات السكنية وزيرا الري والكهرباء يبحثان التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحطات الرفع لدعم التحول الأخضر تطورات مثيرة في واقعة كفر الصهبي.. أسرة المتهم: تعرض للضرب وتحطمت سيارته ضبط مادة خطيرة تستخدم في غش عصير القصب بالقليوبية.. وحملة مكبرة تحيل المخالفين للنيابة برشلونة يفعل بند شراء حمزة عبد الكريم ويحتفظ بالموهبة المصرية المسلماني يستقبل ضياء رشوان قبيل ظهوره في برنامج «من ماسبيرو» بن شرقي يحسم موقفه من الرحيل.. ويفتح باب تمديد عقده مع الأهلي أليو ديانج يودع الأهلي بعد رحلة حافلة بالإنجازات

مقالات

أسامة شرشر يكتب من القاهرة: شكرا للشيخ محمد بن زايد

الشيخ محمد بن زايد
الشيخ محمد بن زايد

بعد عودتي من أبو ظبي للقاهرة، وبصفتى رئيسًا لتحرير جريدة النهار، وكنت شاهدا ومتابعا لحظة بلحظة لأحداث ما جرى للاعبي الزمالك، وكتبت وانتقدت بشدة عدم علاج الموضوع من الطرفين في بدايته، إلا أنني تلقيت بسعادة بالغة، قرار العفو الرئاسي عن اللاعبين بعد ساعات قليلة من حكم المحكمة عليهم.

وهذا يجعلني أشكر ابن من أبناء حكيم العرب الشيخ زايد، وهو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية، على هذا الموقف السياسي الرائع، (ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللهفهذا الرجل السياسي المحنك كان له بعد خطير في منع الشحن بين الجماهير المصرية والجماهير الإماراتية ونجح في فك الشفرة، واتخذ القرار في توقيته بعد ساعات قليلة جدا من الحكم، وودأ فتنة في مهدها كانت ستقع فيها بعض الجماهير المتعصبة، بتخطيط وترويج من بعض الكيانات ذات الأجندات المشبوهة، مثل جماعة الإخوان الإرهابية، التى كانت تخطط لاستغلال الحدث ووجدت فيه فرصة ثمينة للوقيعة بين مصر والإمارات.

وأشهد الله أنني وجدت شخصيا كل الإحترام والتقدير للمصريين من أهلنا في الإمارات، وأنا متواجد في ستاد محمد بن زايد في أبوظبي.
فهذا القرار أكد أن العلاقة بين الشعبين والدولتين فوق مستوى الشبهات.