النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:38 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

مقالات

أسامة شرشر يكتب من القاهرة: شكرا للشيخ محمد بن زايد

الشيخ محمد بن زايد
الشيخ محمد بن زايد

بعد عودتي من أبو ظبي للقاهرة، وبصفتى رئيسًا لتحرير جريدة النهار، وكنت شاهدا ومتابعا لحظة بلحظة لأحداث ما جرى للاعبي الزمالك، وكتبت وانتقدت بشدة عدم علاج الموضوع من الطرفين في بدايته، إلا أنني تلقيت بسعادة بالغة، قرار العفو الرئاسي عن اللاعبين بعد ساعات قليلة من حكم المحكمة عليهم.

وهذا يجعلني أشكر ابن من أبناء حكيم العرب الشيخ زايد، وهو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية، على هذا الموقف السياسي الرائع، (ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللهفهذا الرجل السياسي المحنك كان له بعد خطير في منع الشحن بين الجماهير المصرية والجماهير الإماراتية ونجح في فك الشفرة، واتخذ القرار في توقيته بعد ساعات قليلة جدا من الحكم، وودأ فتنة في مهدها كانت ستقع فيها بعض الجماهير المتعصبة، بتخطيط وترويج من بعض الكيانات ذات الأجندات المشبوهة، مثل جماعة الإخوان الإرهابية، التى كانت تخطط لاستغلال الحدث ووجدت فيه فرصة ثمينة للوقيعة بين مصر والإمارات.

وأشهد الله أنني وجدت شخصيا كل الإحترام والتقدير للمصريين من أهلنا في الإمارات، وأنا متواجد في ستاد محمد بن زايد في أبوظبي.
فهذا القرار أكد أن العلاقة بين الشعبين والدولتين فوق مستوى الشبهات.