النهار
السبت 17 يناير 2026 03:54 مـ 28 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«قنديل»: المعرفة قوة والتحول الرقمي سلاح ذو حدين وأمن المعلومات مسؤولية شخصية اليوم.. انطلق ”ماراثون” امتحانات الشهادة الإعدادية جيوشي تستعرض قدرات الصناعة المصرية في معرض ”شمال إفريقيا الدولي للنقل” بمدينة بنغازي الليبية «أمهات مصر» ترصد أول أيام امتحانات الإعدادية: اللغة العربية متوسط وجبر الشرقية صعب «عربي الإعدادية» يرسم البسمة على وجوه الطلاب..«أولياء أمور مصر» يحذر من جروبات الغش قافلة إغاثية سعودية جديدة تعبر منفذ رفح لدعم المتضررين في قطاع غزة الأمريكيون يرفضون تجاوز ترامب للحدود العسكرية في ذكراها.. كيف بدأت قصة حب دلال عبد العزيز وسمير غانم؟ وما وصيتها قبل الرحيل؟ مرصد الأزهر يكشف زيف الجماعات المتطرفة بكتاب ”فصل المقال” باللغة الإنجليزية بسبب مادة سامة.. القصة الكاملة لسحب منتجات حليب الأطفال من الأسواق ”زيزو”: سموحة لن يبرم صفقات جديدة فى الميركاتو الشتوى حين يتأمل العقل ذاته.. «مرآة العقل.. أو خريطة المعرفة» كتاب جديد يهزّ بداهات اليقين في معرض القاهرة الدولي للكتاب

مقالات

أسامة شرشر يكتب من القاهرة: شكرا للشيخ محمد بن زايد

الشيخ محمد بن زايد
الشيخ محمد بن زايد

بعد عودتي من أبو ظبي للقاهرة، وبصفتى رئيسًا لتحرير جريدة النهار، وكنت شاهدا ومتابعا لحظة بلحظة لأحداث ما جرى للاعبي الزمالك، وكتبت وانتقدت بشدة عدم علاج الموضوع من الطرفين في بدايته، إلا أنني تلقيت بسعادة بالغة، قرار العفو الرئاسي عن اللاعبين بعد ساعات قليلة من حكم المحكمة عليهم.

وهذا يجعلني أشكر ابن من أبناء حكيم العرب الشيخ زايد، وهو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية، على هذا الموقف السياسي الرائع، (ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللهفهذا الرجل السياسي المحنك كان له بعد خطير في منع الشحن بين الجماهير المصرية والجماهير الإماراتية ونجح في فك الشفرة، واتخذ القرار في توقيته بعد ساعات قليلة جدا من الحكم، وودأ فتنة في مهدها كانت ستقع فيها بعض الجماهير المتعصبة، بتخطيط وترويج من بعض الكيانات ذات الأجندات المشبوهة، مثل جماعة الإخوان الإرهابية، التى كانت تخطط لاستغلال الحدث ووجدت فيه فرصة ثمينة للوقيعة بين مصر والإمارات.

وأشهد الله أنني وجدت شخصيا كل الإحترام والتقدير للمصريين من أهلنا في الإمارات، وأنا متواجد في ستاد محمد بن زايد في أبوظبي.
فهذا القرار أكد أن العلاقة بين الشعبين والدولتين فوق مستوى الشبهات.