النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:32 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تيجي نرقص ونتصور.. الداخلية تضبط سيدتين لاستغلال البث المباشر في التحريض على الهدايا الرقمية لتحقيق أرباح غير مشروعة تحذير برلماني من استهداف منصات النصب الإلكتروني لمدخرات الأسر المصرية كلية التعليم المستمر بجامعة النيل مقرا رسمياً لامتحانات كامبريدج بالتعاون مع نهضة مصر غلق كامل لشارع بن سندر 10 أيام بسبب أعمال الصرف الصحي وتحويلات مرورية بديلة مفتي الجمهورية يهنئ رئيس هيئة قضايا الدولة ويبحثان تعزيز التعاون بين المؤسستين نقابة الإعلاميين تخسر أول دعوى قضائية بشأن عضوية النقابة عمرو غلاب: ثورة 23 يوليو أسست دولة السيادة والعدا لجنة الإسكان بالنواب: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة أمين حماة الوطن بالشرقية: المستشفيات الجامعية بجامعة الزقازيق قاطرة المنظومة الصحية.. ودعمها مسؤولية وطنية ومجتمعية رئيس لجنة السياحة بالنواب: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة وزارة العدل توقع بروتوكولين مع البنك الأهلي وبنك مصر وتطلق 11 فرع توثيق مميز داخل البنوك لأول مرة في مصر ”المسلماني” في العيد الـ66 للتليفزيون المصري: لم نعد ننتظر عودة ماسبيرو.. لقد عدنا بالفعل

مقالات

أسامة شرشر يكتب من القاهرة: شكرا للشيخ محمد بن زايد

الشيخ محمد بن زايد
الشيخ محمد بن زايد

بعد عودتي من أبو ظبي للقاهرة، وبصفتى رئيسًا لتحرير جريدة النهار، وكنت شاهدا ومتابعا لحظة بلحظة لأحداث ما جرى للاعبي الزمالك، وكتبت وانتقدت بشدة عدم علاج الموضوع من الطرفين في بدايته، إلا أنني تلقيت بسعادة بالغة، قرار العفو الرئاسي عن اللاعبين بعد ساعات قليلة من حكم المحكمة عليهم.

وهذا يجعلني أشكر ابن من أبناء حكيم العرب الشيخ زايد، وهو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية، على هذا الموقف السياسي الرائع، (ومن لا يشكر الناس لا يشكر اللهفهذا الرجل السياسي المحنك كان له بعد خطير في منع الشحن بين الجماهير المصرية والجماهير الإماراتية ونجح في فك الشفرة، واتخذ القرار في توقيته بعد ساعات قليلة جدا من الحكم، وودأ فتنة في مهدها كانت ستقع فيها بعض الجماهير المتعصبة، بتخطيط وترويج من بعض الكيانات ذات الأجندات المشبوهة، مثل جماعة الإخوان الإرهابية، التى كانت تخطط لاستغلال الحدث ووجدت فيه فرصة ثمينة للوقيعة بين مصر والإمارات.

وأشهد الله أنني وجدت شخصيا كل الإحترام والتقدير للمصريين من أهلنا في الإمارات، وأنا متواجد في ستاد محمد بن زايد في أبوظبي.
فهذا القرار أكد أن العلاقة بين الشعبين والدولتين فوق مستوى الشبهات.