النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:39 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

تقارير ومتابعات

القصبي لـ”النهار”: الطرق الصوفية والشعب المصري خلف الرئيس السيسي صفاً واحداً

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، أن جميع الشعب المصري يقف خلف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وخاصة الطرق الصوفية وأبنائها ومريديها الذين لم يتخلوا ابدأ في أي لحظة من اللحظات عن الحفاظ على أمن وسلامة الوطن.
وأضاف القصبي في تصريحه لـ "النهار" ، وربما يتسائل البعض ما علاقة أهل التصوف بالسياسية؟، ونقول لهم ما أخذنا إلا عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو من علمنا حب الوطن والانتماء إليه،
فنحن نحتفل في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المعظم بفتح مكة، وهنا تعلمنا من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، معنى الانتماء، فها هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، بعد أن أُُخرج من مكة وهو يشعر بالألم، ينظر إلى مكة ويقول لها "والله انكي لأحب بلاد البلاد لله وأحب بلاد الله لي ولولا أن أهلك أخرجوني منكي ما خرجت "، هكذا يخرج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة متوجهاً إلى المدينة يقيم الدولة الإسلامية ويظل منشغلاً بوطنه حتى يعود إلى وطنه فاتحاً منتصراً، وهنا يعلو التساؤل لأهل مكة من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، "ماذا تظنون أني فاعل بكم اليوم؟، فيقولوا أخ كريم وابن أخ كريم ، ويقول البعض اليوم يوم الملحمة ليقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اليوم يوم المرحمة"، هكذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، الحب والانتماء.