النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 03:14 صـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة الزقازيق: فريق “Penguin” يحصد المركز الثاني في مسابقة MATE ROV Egypt 2026 وزير التعليم العالي ومحافظ الإسكندرية يتفقدان جامعة سنجور ببرج العرب رئيس أكاديمية الأزهر العالمية يشهد انطلاق دورة “تفكيك الفكر المتطرف” لعدد من دعاة باكستان بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر حكاية غدر في نص الليل.. الإعدام نهاية ”فرارجي إمبابة” والسر: تليفون ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: ”الغراب” من المخلوقات التي أودع الله تعالى فيها وظائف دقيقة تعكس حكمته البالغة في تدبير الكون سر ”رنة نص الليل”.. كيف قاد الشك ”غرام” لذبح صغارها بسكين الانتقام ؟ محافظ الإسكندرية يُعلن إطلاق أول “شباك موحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية بالإسكندرية إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية نقاليفة بمركز سنورس بالفيوم النائب أحمد بلال يلتقي أمين عام «الأعلى للآثار» في المحلة لبحث موقف «المتولي» و«التوبة» وزارة الاتصالات تستعرض جهود دعم التحول الرقمي الآمن خلال مؤتمر دولي بشأن حماية الطفل في البيئة الرقمية الأكاديمية العربية بطلاً لإقليمية الغواصات الآلية للمرة الثانية على التوالي لمروره بأزمة نفسية.. شاب يُنهي حياته شنقًا داخل منزله بسنورس في الفيوم

تقارير ومتابعات

القصبي لـ”النهار”: الطرق الصوفية والشعب المصري خلف الرئيس السيسي صفاً واحداً

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، أن جميع الشعب المصري يقف خلف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وخاصة الطرق الصوفية وأبنائها ومريديها الذين لم يتخلوا ابدأ في أي لحظة من اللحظات عن الحفاظ على أمن وسلامة الوطن.
وأضاف القصبي في تصريحه لـ "النهار" ، وربما يتسائل البعض ما علاقة أهل التصوف بالسياسية؟، ونقول لهم ما أخذنا إلا عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو من علمنا حب الوطن والانتماء إليه،
فنحن نحتفل في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المعظم بفتح مكة، وهنا تعلمنا من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، معنى الانتماء، فها هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، بعد أن أُُخرج من مكة وهو يشعر بالألم، ينظر إلى مكة ويقول لها "والله انكي لأحب بلاد البلاد لله وأحب بلاد الله لي ولولا أن أهلك أخرجوني منكي ما خرجت "، هكذا يخرج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة متوجهاً إلى المدينة يقيم الدولة الإسلامية ويظل منشغلاً بوطنه حتى يعود إلى وطنه فاتحاً منتصراً، وهنا يعلو التساؤل لأهل مكة من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، "ماذا تظنون أني فاعل بكم اليوم؟، فيقولوا أخ كريم وابن أخ كريم ، ويقول البعض اليوم يوم الملحمة ليقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اليوم يوم المرحمة"، هكذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، الحب والانتماء.