النهار
الخميس 11 يونيو 2026 09:16 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
HDP وطلوع تستقطبان Radisson Blu إلى The Island.. فندق 5 نجوم يعزز جاذبية «لسان الوزراء» الاستثمارية في مارينا 5 رئيس جامعة بني سويف يواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة الجبالي يشهد المقابلات الشخصية للمتقدمين للانضمام لبرلمان شباب مصر بمحافظة بنى سويف النائب حسن طارق عمار يتقدّم بشكوى ضد الكابتن أحمد شوبير النصب باسم التعليم.. ضبط كيان وهمي يبيع شهادات “مفبركة” في بنها اختراق كامل للصدر دون إصابة القلب.. قصة إنقاذ طفلة في عملية جراحية نادرة ببنها اعتماد الهوية البصرية الجديدة لمنصات «روزاليوسف» الرقمية تزامنًا مع انطلاق كأس العالم 2026 احكم علينا يا ريس تعبنا من التأجيل.. إنفعال المتهمين فى قضية المخدرات الكبرى داخل القفص خلال مشاركته بأعمال الاتحاد البرلماني العربي.. رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية هل سينجح ترامب في لجم إيران؟.. تحليل مهم يكشف التفاصيل القاهرة تستضيف حدثًا طبيًا عالميًا غير مسبوق في طب الأطفال للحالات الحرجة| انفراد الأحد.. وزير المالية أحمد كجوك ضيف صالون ماسبيرو الثقافي

تقارير ومتابعات

القصبي لـ”النهار”: الطرق الصوفية والشعب المصري خلف الرئيس السيسي صفاً واحداً

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، أن جميع الشعب المصري يقف خلف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وخاصة الطرق الصوفية وأبنائها ومريديها الذين لم يتخلوا ابدأ في أي لحظة من اللحظات عن الحفاظ على أمن وسلامة الوطن.
وأضاف القصبي في تصريحه لـ "النهار" ، وربما يتسائل البعض ما علاقة أهل التصوف بالسياسية؟، ونقول لهم ما أخذنا إلا عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو من علمنا حب الوطن والانتماء إليه،
فنحن نحتفل في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المعظم بفتح مكة، وهنا تعلمنا من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، معنى الانتماء، فها هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، بعد أن أُُخرج من مكة وهو يشعر بالألم، ينظر إلى مكة ويقول لها "والله انكي لأحب بلاد البلاد لله وأحب بلاد الله لي ولولا أن أهلك أخرجوني منكي ما خرجت "، هكذا يخرج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة متوجهاً إلى المدينة يقيم الدولة الإسلامية ويظل منشغلاً بوطنه حتى يعود إلى وطنه فاتحاً منتصراً، وهنا يعلو التساؤل لأهل مكة من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، "ماذا تظنون أني فاعل بكم اليوم؟، فيقولوا أخ كريم وابن أخ كريم ، ويقول البعض اليوم يوم الملحمة ليقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اليوم يوم المرحمة"، هكذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، الحب والانتماء.