النهار
الخميس 12 مارس 2026 11:01 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إقبال جماهيري كبير على «الليلة الكبيرة» وفرقة «راحة الأرواح» في الليلة الثالثة عشرة من «هل هلالك 10» بساحة الهناجر تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» كيف استغلت إيران ورقة مضيق هرمز لشل أمريكا تجارياً؟ وزير الشباب والرياضة يبحث مع اتحاد رفع الأثقال استعدادات استضافة بطولة العالم استثمارات تصل إلى 1.5 مليون جنيه للشركة… إطلاق مسرعة VMS في مصر لدعم توسع الشركات الناشئة نحو السوق السعودي إندرايف. سفر تقدم حلولًا عملية وموفرة للعائلات المصرية خلال عطلة عيد الفطر خالد ابراهبم : نعتز بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين وزارة الاتصالات وغرفة ” CIT ” في دعم الاقتصاد الرقمي السفير البريطاني السابق في طهران يكشف كواليس مهمة بشأن الحرب الجارية بين أمريكا وإيران تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء.. وزير الرياضة يعلن إجراءات لترشيد الإنفاق وزير الشباب والرياضة يجتمع بمديري المديريات عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة الأنشطة بالمحافظات اليوم.. انطلاق منافسات ربع نهائي دوري أليانز الممتاز لكرة السلة كيف تتجنب الإرهاق بعد الإفطار في رمضان؟

تقارير ومتابعات

القصبي لـ”النهار”: الطرق الصوفية والشعب المصري خلف الرئيس السيسي صفاً واحداً

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، أن جميع الشعب المصري يقف خلف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وخاصة الطرق الصوفية وأبنائها ومريديها الذين لم يتخلوا ابدأ في أي لحظة من اللحظات عن الحفاظ على أمن وسلامة الوطن.
وأضاف القصبي في تصريحه لـ "النهار" ، وربما يتسائل البعض ما علاقة أهل التصوف بالسياسية؟، ونقول لهم ما أخذنا إلا عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو من علمنا حب الوطن والانتماء إليه،
فنحن نحتفل في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المعظم بفتح مكة، وهنا تعلمنا من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، معنى الانتماء، فها هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، بعد أن أُُخرج من مكة وهو يشعر بالألم، ينظر إلى مكة ويقول لها "والله انكي لأحب بلاد البلاد لله وأحب بلاد الله لي ولولا أن أهلك أخرجوني منكي ما خرجت "، هكذا يخرج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة متوجهاً إلى المدينة يقيم الدولة الإسلامية ويظل منشغلاً بوطنه حتى يعود إلى وطنه فاتحاً منتصراً، وهنا يعلو التساؤل لأهل مكة من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، "ماذا تظنون أني فاعل بكم اليوم؟، فيقولوا أخ كريم وابن أخ كريم ، ويقول البعض اليوم يوم الملحمة ليقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اليوم يوم المرحمة"، هكذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، الحب والانتماء.