النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 11:32 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تحذيرات استخباراتية.. هل تتجسس الصين على رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟ كيف يعيد جيه دي فانس تعريف العلاقات مع إسرائيل؟ أوكرانيا تتورط في حرب إيران.. سيناريوهات مقلقة الصحة: تقديم أكثر من 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال العام المالي الماضي السبكي: أول مصنع لاختبارات التشخيص السريع يعزز الأمن الصحي ويضع مصر على خريطة الصناعات الطبية العالمية بالإبتكار الشامل والنمو ”OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الإستدامة لعام 2025 «جهار» تطلق أول برنامج وطني لتأهيل مراجعي المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل.. تمهيدًا لتطبيق معايير الاعتماد الجديدة محافظ القليوبية يطلق حملة شاملة لتجميل محيط مستشفى الناس بشبرا الخيمة رئيس هيئة الدواء: «إيبيكو 3» يعزز الأمن الدوائي ويضع مصر على خريطة تصنيع المستحضرات الحيوية إقليميًا لأول مرة.. رئيسة مسابقة ملكة جمال مصر ترد على اتهامات إيرينا يسري: قرار سحب لقب Miss Global Egypt صدر من المنظمة الدولية... بعد مراجعة ملفات الصحف.. نقابة الصحفيين تؤجل القيد وتطالب بتصحيح المخالفات غدًا.. إليسا تطرح فيديو كليب “لعبة الأيام” بعد غنائها في القاهرة

تقارير ومتابعات

القصبي لـ”النهار”: الطرق الصوفية والشعب المصري خلف الرئيس السيسي صفاً واحداً

في تصريح خاص لـ "النهار"، أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، أن جميع الشعب المصري يقف خلف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وخاصة الطرق الصوفية وأبنائها ومريديها الذين لم يتخلوا ابدأ في أي لحظة من اللحظات عن الحفاظ على أمن وسلامة الوطن.
وأضاف القصبي في تصريحه لـ "النهار" ، وربما يتسائل البعض ما علاقة أهل التصوف بالسياسية؟، ونقول لهم ما أخذنا إلا عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو من علمنا حب الوطن والانتماء إليه،
فنحن نحتفل في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المعظم بفتح مكة، وهنا تعلمنا من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، معنى الانتماء، فها هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، بعد أن أُُخرج من مكة وهو يشعر بالألم، ينظر إلى مكة ويقول لها "والله انكي لأحب بلاد البلاد لله وأحب بلاد الله لي ولولا أن أهلك أخرجوني منكي ما خرجت "، هكذا يخرج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة متوجهاً إلى المدينة يقيم الدولة الإسلامية ويظل منشغلاً بوطنه حتى يعود إلى وطنه فاتحاً منتصراً، وهنا يعلو التساؤل لأهل مكة من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، "ماذا تظنون أني فاعل بكم اليوم؟، فيقولوا أخ كريم وابن أخ كريم ، ويقول البعض اليوم يوم الملحمة ليقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اليوم يوم المرحمة"، هكذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، الحب والانتماء.