«الجبهة الوطنية» يبحث تداعيات الحرب الإيرانية بمشاركة 12 وزيرًا
نظّم حزب الجبهة الوطنية الملتقى الثقافي الأول لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة والحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بحضور عدد من الشخصيات السياسية وقيادات الحزب. وأُقيم المنتدى في القاهرة بمشاركة أكثر من 12 وزيرًا في الحكومة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الأحزاب السياسية، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والكتّاب، فضلاً عن الدكتور محمد الوحش وكيل مجلس النواب.
وتناول اللقاء التطورات المتسارعة للأحداث وانعكاساتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تداعيات توقف حركة النفط عبر مضيق هرمز والخليج العربي، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأكد عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة الحساسية في ظل التصعيد العسكري المتزايد بين عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، محذرًا من اتساع دائرة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن التطورات الراهنة لم تعد مجرد صراع محدود بين أطراف بعينها، بل تحولت إلى أزمة إقليمية كبرى تحمل تداعيات واسعة قد تمتد آثارها إلى مختلف دول المنطقة وشعوبها، مشيرًا إلى أن الحروب في المنطقة لم تعد شأنًا يخص أطرافها المباشرين فقط، بل تنعكس بصورة مباشرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وقد تؤدي إلى فتح جبهات إضافية تزيد من احتمالات اتساع دائرة الصراع وتهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وشدد الجزار على أن القوة العسكرية، مهما بلغت، لا يمكن أن تكون بديلًا عن الحلول السياسية والدبلوماسية، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار الحقيقي يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي والعمل على بناء منظومة إقليمية قائمة على التعاون لا الصراع.
وجدد التأكيد على دعم الحزب لمواقف الدولة والرؤية التي يتبناها عبد الفتاح السيسي في التعامل مع الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال حريصة على منع التصعيد وتغليب الحلول السياسية حفاظًا على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
كما نوّه بالخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية، من خلال تأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية وضمان استقرار إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد، بما يسهم في الحد من تأثير الأزمات العالمية على الداخل.
من جانبه، أكد كامل الوزير، وزير النقل، عدم وجود أي نية لزيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق أو القطارات خلال الفترة الحالية.
بدوره، أوضح أحمد كجوك، وزير المالية، أن الموازنة العامة الجديدة للدولة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أنها تتضمن تخصيص أكبر نسب للدعم في تاريخ الموازنات المصرية، إلى جانب إطلاق حزمة واسعة من برامج الحماية الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، أكد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الدولة تعاملت بكفاءة مع التحديات التي واجهت إمدادات الطاقة، موضحًا أن توقف إمدادات بعض الحقول عن ضخ الوقود إلى مصر لم يؤثر على تلبية احتياجات السوق المحلية، بفضل الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة لتأمين مصادر الطاقة.
وأشار وزير البترول إلى أن الدولة تحركت مبكرًا لتأمين احتياجاتها من الطاقة، حيث جرى توفير سفن التغييز كأحد الحلول الاستراتيجية لضمان استمرار تدفق الغاز وتلبية الطلب المحلي، مؤكدًا استمرار الحكومة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن الطاقة وتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
ومن جانبه، قال شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن الدولة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا من القمح يكفي لعدة أشهر، لافتًا إلى أن الحكومة تعمل في الوقت نفسه على زيادة هذا المخزون بما يعزز قدرة الدولة على تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية.














.jpeg)





.jpg)

