النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 09:35 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
​”المجلس الهجين”.. أزمة شرعية في الإسماعيلي قبل عمومية أكتوبر.. مصدر خاص يكشف لـ ”النهار” التناقضات اللائحية وشبهات البطلان بروتوكول تعاون بين محافظة البحيرة والهيئة العامة للكتاب آخرها أمام الزمالك.. الأهلي يحصد الميدالية الثالثة في سوبر جلوب رئيس جامعة المنوفية يتابع الاستعدادات للاحتفال باليوبيل الذهبي ويؤكد: انطلاقة جديدة نحو مزيد من التميز فتح أسواق أفريقيا.. نقل الإسكندرية تتحالف مع تنمية الصادرات لتسهيل وصول المنتج المصري للعالم العلمين تتحول لعاصمة التكنولوجيا.. 124 طالب عربي يتنافسون على لقب أبطال الذكاء الاصطناعي «فرصتي» يعود بقوة.. لجنة الموارد البشرية بتجارية الإسكندرية تخطط لتأهيل جيل جديد لسوق العمل كلية العلوم تناقش «فيزياء الأنظمة المركبة» وتطبيقاتها الحيوية في ورشة عمل محافظ البحيرة تفتتح معرض دمنهور التاسع للكتاب بمشاركة 22 دار نشر إيتيدا تنظم النسخة 22 من ملتقى التوظيف بمشاركة 53 شركة محلية وعالمية المنظمة العربية للتنمية الزراعية تشارك في مائدة مستديرة للاتحاد الأفريقي حول استدامة المياه وتحقيق أهداف أجندة 2063 من مجد المماليك إلى قبضة الزمن.. مسجد الظاهر بيبرس يعود للحياة من جديد

المحافظات

*خطيب الجامع الأزهر:* *النصر مرهون بعد توفيق الله بامتلاك موازين القوى سياسيًا واقتصاديًا وعلميًا

ألقى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر فضيلة الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، والتي دار موضوعها حول "مكانة الأمة الإسلامية وخيريتها"

قال فضيلة الدكتور محمود الهواري، إنَّ خيرية الأمة الإسلامية، ليست شعارا عريضا، ولا تنظيرا باهتا، ولا فلسفة فارغة من مضمونها، ولا عنترية جوفاء، ولا اندفاعا طائشا غير منضبط، بل هي خيرية واقعية عملية نافعة؛ بمعنى أن الخيرية هي نتيجة ولا بد لكل نتيجة من مقدمات، موضحًا أن الأمة الإسلامية في أول أمرها لم تعرف الشتات ولم تعرف الوهن والضعف، ولا الجهل والكسل، وهذه هي المقدمات التي جعلتها توصف بأنها خير أمة أخرجت للناس، وصدق الوحي الواقع التي كانت تحياه هذه الأمة مما بلغته من مكانة وشأو جاوز كل الحضارات التي سبقتها، ونهلت منه كل حضارة أعقبتها.

وأكد الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، إننا في حاجة إلى إعادة النظر في حالنا لنعرف أسباب ما نحن فيه من فرقة وشتات، وعلينا أن نسارع بتطبيق القواعد التي جاء بها الوحي الكريم حتى تعود الأمة إلى سابق عهدها، الأمة التي بلغت أوج ازدهارها عندما كانت متمسكة بالقرآن الكريم والهدي النبوي الشريف، أما وقد بعدنا اليوم عن تعاليم الشرع الحنيف، فصرنا إلى ما نحن فيه اليوم، ولنعلم أن وعد الله حق، وأن ما جاء من وعد لهذه الأمة فهو كائن لامحالة شريطة أن تأخذ هذه الأمة بالأسباب وأن تؤدي ما عليها، فلا نيأس ولا نقنط لأن الله مع هذه الأمة لكن علينا أن نرجع إلى عهدنا مع الله سبحانه وتعالى.

وبين خطيب الجامع الأزهر، أن النصر لا يأتي إلا بتوفق الله سبحانه وتعالى، والأخذ بأسباب النصر، فالإيمان بالله سبحانه وتعالى، ووحدة الصف، ونبذ الشقاق والخلاف والاجتماع على كلمة سواء، تأتي بالنصر، أما الفرقة التي نعاني منها هذه الأيام هي التي مكنت العدو منا، كما أن النصر مرهون بامتلاك موازين القوى سواء كانت القوى السياسية أو الاقتصادية أو العلمية، وهذه الأسباب هي التي جعلها الله سبيلا للعيش على الأرض، ومنحها لمن يسعى ويجد طالبا إيها، كما يدعونا الإيمان إلى ضرورة التمسك بهذه الأسباب.

وحذر الهواري الشباب من الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تزعم فشل الأمة وانهيارها، والتي يهدف أصحابها إلى زرع روح اليأس والقنوط في نفوس شبابنا، وتقويض عزيمتهم، والحقيقة أن الأمة مهما ضعفت ستعود إلى مجدها، لأن هذا الضعف أمر عارض، وكثير ما مرت الأمة بمثل هذا، لكنها قادرة على تجاوزه، وإعادة بناء ذاتها من جديد لمواجهة كل محاولات الهدم التي تتربص بها على الدوام.