النهار
الجمعة 1 مايو 2026 08:57 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التعليم العالي: هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تفتح باب التقدم لبرنامج الكوادر الأكاديمية للمصانع لتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة فيلم «دخل الربيع يضحك» يحصد جائزة أفضل فيلم في ختام المهرجان الكاثوليكي كاملة أبو ذكري تُسلّم جائزة أفضل إخراج لنهي عادل عن فيلم ”دخل الربيع يضحك” أحمد مالك يحصد جائزة أفضل ممثل في الكاثوليكي عن فيلم «6 أيام» تكريم آية عبدالله من المركز الكاثوليكي بعد فقرة غنائية مميزة آية عبدالله تُقدّم فقرة موسيقية في ختام مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما ريهام عبد الغفور تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «ظلم المصطبة» وتهديها لوالدها مجدي مرشد: توجيهات الرئيس في عيد العمال تعكس تقدير الدولة للعامل المصري ملتقي القادة والمبدعين يكريم الكاتب الصحفي ماهر مقلد غدا في منتدي المرأة العربية وصناع القرار تغليظ عقوبات الفساد الإداري.. مواد قانون العقوبات لمواجهة الرشوة والتربح محمد رمضان يعلن طرح أغنية ”جميلة” عبر سبوتفاى ببوستر كلاسيكي رومانسي الثلاثاء.. مقترح برلماني لإدراج “التربية الإعلامية” بالتعليم الأساسي

المحافظات

رئيس جامعة المنوفية يشهد فعالية فلكية لرصد البقع الشمسية بكلية العلوم

تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، وفي أجواء علمية مبهرة تعكس شغف المعرفة وروح الاكتشاف، شهد
رئيس جامعة المنوفية فعالية فلكية لرصد البقع الشمسية بكلية العلوم حيث نظّم قسم الفيزياء فعالية فلكية متميزة ضمن احتفالات يوم علم الفلك، شهدت رصدًا مباشرًا لظاهرة البقع الشمسية باستخدام التلسكوبات، وسط تفاعل واسع من الطلاب والمهتمين بعلوم الفضاء، في تجربة جمعت بين متعة التعلم وروعة المشاهدة الحية.

وجاءت الفعالية بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب قيادات الكلية، حيث شارك الدكتور حسام عوض عميد كلية العلوم، والدكتور ياسر كمال وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور إسلام الجرواني وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور هاني عبد الحميد وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هالة أبو مصطفى رئيس قسم الفيزياء، في مشهد يعكس دعمًا مؤسسيًا قويًا للأنشطة العلمية.

وحرص رئيس الجامعة على التواجد بين طلابه خلال فعاليات الرصد، مشاركًا إياهم لحظات اكتشاف الظواهر الفلكية عن قرب، مؤكدًا أن الجامعة تضع نشر الثقافة العلمية والكونية في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى بناء جيل قادر على التفكير العلمي والإبداع من خلال أنشطة تطبيقية تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب وتربطهم بعلوم المستقبل.

وأضاف القاصد أن الجامعة تمضي بخطى واثقة نحو تطوير بيئة تعليمية تفاعلية تواكب التطورات العالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تمثل منصة حقيقية لاكتشاف المواهب وصقل القدرات البحثية، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة والابتكار.
وأشار القاصد إلى أن الجامعة تعمل على تعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، من خلال دعم الأنشطة العلمية والبحثية، وتوفير بيئة محفزة للابتكار، بما يسهم في تخريج طلاب قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

وأوضح رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في تنظيم ورش العمل المتخصصة وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العلمية والبحثية، بما يتيح للطلاب فرصًا أكبر للاحتكاك بالخبرات المتقدمة والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

وتضمن البرنامج العلمي باقة ثرية من الفعاليات، بدأت بمحاضرة حول النشاط الشمسي ألقاها الدكتور كريم مسرجة المدرس المساعد بقسم الفيزياء، أعقبها رصد حي للبقع الشمسية بالتلسكوب، ثم محاضرة تعريفية بعلم الفلك ودور الجمعية المصرية لعلوم الفلك قدمها عبد الرحمن مراد.

وتُعد البقع الشمسية من أبرز الظواهر المرتبطة بالنشاط المغناطيسي للشمس، حيث تظهر كمناطق داكنة نتيجة انخفاض حرارتها نسبيًا، ما يجعل رصدها نافذة علمية مهمة لفهم سلوك الشمس وتأثيراتها.

كما شهدت الفعالية فقرة مميزة بعنوان "عين على السماء.. أجمل ما في سماء الليل" قدمها المهندس أسامة فتحي، أعقبها رصد ليلي ساحر لسطح القمر وفوهاته، إلى جانب متابعة كوكب المشتري وأقماره، في تجربة أبهرت الحضور وأثارت فضولهم العلمي.
واختُتمت الفعالية بإقبال لافت من الطلاب على أنشطة الرصد، في مشهد يعكس تنامي الوعي العلمي داخل الحرم الجامعي، ويؤكد أن جامعة المنوفية تمضي بثبات نحو ترسيخ ثقافة الاستكشاف وصناعة المستقبل.

هذا وقد قام الدكتور أحمد فرج القاصد بجولة تفقدية شملت معامل الكلية والمدرجات، وذلك في إطار الاستعداد للحصول على الاعتماد الأكاديمي وخلال الجولة، تابع مدى جاهزية القاعات الدراسية والمعامل من حيث التجهيزات والإمكانات الفنية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بكافة متطلبات الجودة والمعايير القياسية، بما يسهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية ويعزز من تنافسية الكلية على المستويين المحلي والدولي.