النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:46 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

عربي ودولي

الرئيسان الصيني والمالاوي يبحثان رفع العلاقات الثنائية بين البلدين

بحث الرئيس الصيني شي جين بينج اليوم الثلاثاء مع نظيره المالاوي لازاروس تشاكويرا، خلال اللقاء الذى جمع بينهم فى بكين على هامش قمة منتدى التعاون الصيني-الإفريقي (فوكاك) لعام 2024 سبل تعزيز التعاون بين البلدين .

كما أعلن الرئيسان بشكل مشترك عن رفع العلاقات الثنائية إلى شراكة إستراتيجية.

وأكد شي إن الصين تظل مستعدة لتعميق التعاون الودي مع مالاوي من نقطة الانطلاق الجديدة لتعزيز التنمية المشتركة وإفادة شعبي البلدين.

ويتوجه زعماء من أكثر من خمسين دولة أفريقية إلى بكين لحضور القمة المرتقبة لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي (فوكاك) لعام 2024، وهي أكبر تجمع دبلوماسي تستضيفه الصين منذ سنوات، حيث يعود مصطلح "الجنوب العالمي"، وهو مصطلح شامل لمجموعة متنوعة من البلدان النامية الواقعة في الغالب جنوب خط براندت، إلى الواجهة.

يذكر إن منتدى التعاون الصيني-الأفريقي هو نموذج مصغر للصداقة التي اختبرها الزمن بين الصين وشركائها في الجنوب العالمي.

ففي أعقاب الحرب الباردة في أوائل تسعينيات القرن الـ20، بدأت القوى الغربية في سحب مساعداتها واستثماراتها من أفريقيا، وبدأت القارة تشعر بالضائقة مع بدء انكماش الاقتصاد وتجاوز الدين المتراكم 80 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي في عام 1994.

ومنذ إنشاء منتدى التعاون الصيني-الأفريقي، ساعدت الشركات الصينية أفريقيا في بناء أو تحديث أكثر من 10 آلاف كيلومتر من السكك الحديدية، و100 ألف كيلومتر من الطرق السريعة، و1000 جسر، ونحو 100 ميناء، مما وضع الأساس لعصر من التحديث السريع في القارة.

موضوعات متعلقة