النهار
الخميس 18 يونيو 2026 03:11 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. وكيل صحة المنوفية خلال جولة مفاجئة بمستشفى سرس الليان: «المريض خط أحمر ولا تهاون مع المقصرين» ضبط 2760 كجم مركزات منتهية الصلاحية و8 كجم من مواد محظور استخدامها بالفيوم بطلة العزيمة بالإسماعيلية.. سهام علي تكتب قصة نجاح استثنائية ضبط مصنع مستحضرات تجميل مغشوشة بالإسكندرية.. والتحفظ على 4 أطنان خامات مجهولة رئيس جامعة المنوفية يستقبل نقيب المهندسين بالمنوفية لبحث آفاق التعاون بين الجامعة والنقابة ضبط سائق ”توك توك” متهم بإشعال النيران في رئيسة قرية أبو سكين بكفر الشيخ اعتراضًا على تنفيذ قرار إزالة «التمساح لبناء السفن» توقع عقد شراء «فخر 2» لتعزيز قدراتها البحرية ودعم المشروعات القومية ”قومى المرأة” بالبحيرة ينظم ندوة توعوية حول ”المبادرة الرئاسية للمشروعات الخضراء” ودورها في دعم التنمية المستدامة دون إصابات.. انقلاب تروسيكل محمل بالبطيخ إثر تصادم مع سيارة ملاكي أمام مدخل قرية دمو بالفيوم اللواء عبدالقوي الشريف.. حكيم اليمن وصوت الجمهورية محافظ الفيوم: لا تهاون مع مخالفات البناء والتقصير بعد موافقة مجلس الوزراء.. بورسعيد تحصل على مشروع سكني ضخم يضم 10 آلاف وحدة بحري الحي الإماراتي

فن

رئيس تلفزيون فلسطين في حوار للنهار: مصر الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية والتضليل الإعلامي سلاح في ترسانة إسرائيل

فائق جرادة وعلا إبراهيم
فائق جرادة وعلا إبراهيم

في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ 7 أكتوبر الماضي، يبرز دور الإعلام كسلاح ناجح في فضح جرائم الاحتلال.

"النهار" حاورت المخرج فائق جرادة، رئيس تلفزيون فلسطين في القاهرة، ليتحدث عن أهمية الإعلام في دعم القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجه العاملين بذلك القطاع في الأراضي المحتلة.

*كيف تري دور الفن في دعم القضية الفلسطينية؟*

أري أن كل فنان ومثقف وإعلامي اديه مسؤلية كبيرة في التعامل مع قضايا عصره خصوصا القضية الفلسطينية، يجب أن يعكسوا الواقع بكل صدق وأمانة، وأن يساهموا في بناء وعي مجتمعي يدعم نضال الشعب الفلسطيني فالفن والثقافة أداتين قوتين للتعبير عن المعاناة والتطلعات، ولا يجب أن نهمل هذا الدور الحيوي.

*كيف تواجهون صعوبات العمل في ظل الحرب على غزة؟*

نحن نواجه تحديات كبيرة د، فإسرائيل تستخدم الإعلام كسلاح لتشويه صورة الفلسطينيين وتبرير جرائمها.

تسعي إلي فرض روايتها الخاصة وتجاهل الحقائق ومهمتنا هي فضح هذه الممارسات وكشف زيف الدعاية الإسرائيلية، ونحن نعمل جاهدين على ذلك رغم كل الصعوبات، فقد وظفت إسرائيل الإعلام للتسويق لوجودها، دون أن تتحدث عما ترتب عن ذلك من احتلال أرض فلسطين، وانتهاك مقدساتها وتهجير أهاليها واعتداء على شعبها، ولأن إسرائيل تعلم جيدا كيف نشأت وعلى حساب من نشأت، فلقد وظفت الإعلام من أجل طمس الحقائق وتحريف الواقع بعد احتلالها الأرض. لكسب التأييد الغربي لشرعيتها، وتلميع صورتها أمام الرأي العام الدولي.

*ما أهم احتياجات الشعب الفلسطيني من الإعلام العربي؟*

نحتاج إلى تكثيف الجهود الإعلامية لدعم قضيتنا، كل عمل فني أو إعلامي يسهم في إبراز معاناة الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان هو عمل مهم، نحتاج إلى المزيد من التضامن والإعلاميين الذين يؤمنون بقضيتنا ويعملون على إيصال صوتنا للعالم.

*كيف حافظ الفلسطينيون على تراثهم وهويتهم في ظل الحرب؟*

الفلسطينيون أناس صامدون يدركون قيمة التراث والهوية، نحن ندرك أن الهزيمة الثقافية تعني الهزيمة الشاملة، ولذلك نحافظ على تراثنا بكل قوة، فنحن نؤمن بأن الهوية هي أساس الصمود والمقاومة.

*مادور تلفزيون فلسطين في الحفاظ على الهوية الفلسطينية؟*

تلفزيون فلسطين يلعب دورا محوريا في الحفاظ على الهوية الفلسطينية ونقل الصورة الحقيقية لما يحدث على الأرض، نحن نعمل على توثيق الأحداث، وفضح جرائم الاحتلال، ونشر الوعي بالقضية الفلسطينية، فالإعلام بالنسبة لنا هو سلاح من أسلحة المقاومة، من خلال أعمال درامية ووثائقية وبرامج وتقارير كان لها الدور الأكبر في فضح ممارسات الاحتلال، ونحن الفلسطينيون أكثر من غيرنا أدركنا مبكرا أهمية العمل الإعلامي وببساطة أكثر آمنا بالمعادلة التي تقول بأن الإعلام يصنع ثمرات النضال السياسي وليس العكس.

*بعد عرض "مليحة" وفتاة من فلسطين"..كيف تري دور مصر في دعم القضية الفلسطينية؟*

الأفلام المصرية التي تناولت القضية الفلسطينية أسهمت في رفع الوعي العربي بالقضية، فنحن نقدر عاليا هذا الدعم المصري، ونعتبره جزء من نضالنا المشترك، فأنا اعتقد أن عمقنا العربي ضروري جدا لشرح القضية الفلسطينية ولفضح ممارسات دولة الاحتلال.

وهو ماتقوم به مصر إذ أنتجت فيلم فتاة من فلسطين للمخرج والممثل محمود ذو الفقار وسعاد محمد وعزيزة أمير، والتي كانت مهتمة بالقضية الفلسطينية بصورة كبيرة فأنتجت فيلمها الثاني باسم نادية عام 1949 لفطين عبد الوهاب وبنفس أبطال الفيلم الأول، ولهذا فإننا نقول دائما مصر وبكل مؤسساتها كانت ومازالت الداعم الأكبر للحق الفلسطيني.

موضوعات متعلقة