النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 01:47 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

فن

المغني الفلسطيني ”زهد”: عشت في خيمة قبل قدومي إلى مصر وزملائي ساعدوني على العمل

زهد وزهرة رامي
زهد وزهرة رامي

كشف الفنان الفلسطيني زهد عن مشروعاته الفنية وموسيقاه منذ قدومه إلى مصر بعد أحداث غزة، في تصريحات لبرنامج "سيبها دايرة" مع زهرة رامي عبر راديو إنرجي 92.1.

زهد الذي ترك منزله مع أسرته بعد الحرب على غزة، قال في تصريحاته، إنه يعيش حاليا مع زوجته وطفليه في مصر، وكان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة في البداية.

وكشف "زهد" عن مساعدة عدد من الفنانين في مصر له، أبرزهم صديقه المغني "الفرعي"، وغيره من الملحنين، وتمكن من العمل وإحياء عدد من الحفلات حتى أصبح اسمه معروفا في الوسط.

وأكد "زهد" على أن مصر دولة كبيرة، والفنان يحتاج لإثبات نفسه فيها، عكس الوضع في بلده قائلا:" مصر كبيرة مش زي غزة.. الموسيقي الشاطر في غزة بيشتغل كويس لو شاطر".

وأشار المغني الفلسطيني، إلى معاناته قبل قدومه إلى مصر قائلا:" مريت بفترة ذهبية قبل الحرب وعندي تراكات تكفيني لسنة قدام.. وقبل السفر بكام يوم كنت عايش في خيمة بس مكنتش قادر أكتب ولا أعبر وكانت وظيفتي في الحياة أحمي ولادي".