النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 04:35 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» ويؤكد: إنجاز يعزز الحضور الدولي للجامعة 14 أكتوبر.. نظر أولى جلسات دعوى آيا صوفيا ضد مالكة صفحة منتجات تجميل كانت بتغسل.. مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الثالث في قنا جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وتؤكد تفوقها في الابتكار وريادة الأعمال مصرع شاب إثر حادث تصادم أعلى كوبري المعنا في قنا تضامن قنا تنظم تدريبًا للرائدات الاجتماعيات لتعزيز دورهن في دعم وتمكين الأسر المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يختتم أعماله في القاهرة برؤية جديدة لتعزيز إعلام الجنوب العالمي اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم الدكتور عبد الرازق كرار تقديراً لإسهاماته الفكرية والإعلامية الإمارات تدين بشدة هجوم استهدف سفينتين في ميناء دمياط وتؤكد تضامنها مع مصر اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم حيدر الجبوري تقديرًا لدوره في دعم الإعلام العربي قطع المياه 8 ساعات عن مناطق بالهرم وفيصل الليلة

فن

محمود عبد الغفار يوضح أسباب ابتعاده عن الفن: خدمة كبار الفنانين تعوضني

محمود عبد الغفار
محمود عبد الغفار

أكد الفنان محمود عبد الغفار، أن ابتعاده عن مجال الفن ليس بسبب عمله كمدير تنفيذي لدار رعاية وإقامة كبار الفنانين، قائلًا:"بيعتبروني جيل قديم وخلاص الأدوار انحسرت".

وفي حديثه، في برنامج "لقاء على الهوا" تقديم الفنانة لقاء سويدان، المذاع على قناة الشمس، أشار عبد الغفار، إلى أن عمله في دار الرعاية قد يكون بديلاً مُرضيًا بالنسبة له، إذ يشعر بالسعادة والرضا من خلال تقديم الخدمة لكبار الفنانين.

و أوضح عبد الغفار، أن غيابه عن الساحة الفنية لم يؤثر عليه سلبًا، بل على العكس، فإن خدمته في الدار تمنحه شعورًا بالرضا والإشباع.

وأفاد أن العمل في الدار يعوضه عن نقص النشاط الفني، حيث يجد في خدمته للفنانين الكبار تعويضًا كبيرًا يجعله يشعر بالراحة وعدم الاكتراث بتراجع أو انحسار نشاطه الفني.

وأضاف عبد الغفار أن دور دار رعاية كبار الفنانين لم يُعرَف بعد بشكل كافٍ، مشيرًا إلى أن تحويل مصطلح "دار المسنين" إلى "دار رعاية كبار الفنانين" كان هدفًا أساسيًا لتغيير الصورة السلبية المرتبطة بالمصطلح.

وأشار إلى أن استخدام كلمة "دار مسنين" غالبًا ما تكون مصحوبة بالسمعة السيئة التي تجعل الأسر تشعر بالخجل والعار من إرسال ذويهم إلى مثل هذه الدور، مما يحول الموضوع من مجرد رعاية إلى مسألة تتعلق بالجحود تجاه الأهل.

موضوعات متعلقة