النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 12:33 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بسبب لاب توب.. بدء محاكمة الفنانة وفاء مكي لاتهامها بالسب والقذف الأعلى عبر التاريخ.. تعرف على حصيلة أهداف كأس العالم 2026 إسبانيا أول منتخب يحقق كأس العالم مرتين في القرن الحادي والعشرين وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ محمود علي البنا .. صوت الخشوع وأحد أعلام دولة التلاوة المصرية لامين يامال يرافق بيليه وبيرجومي في قائمة تاريخية بنهائي كأس العالم «الملك لير» و«حالة خطيرة».. موسم صيفي جديد للبيت الفني للمسرح على مسرح بيرم التونسي التضامن تبدأ صرف مستحقات مبادرة «مصر معاكم» لأبناء الضحايا المدنيين والمصابين في العمليات الإرهابية وزير التموين يطمئن على المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية ويتابع تنفيذ مشروع «كاري أون» جهود وطنية متكاملة تعزز منظومة الرقابة على متبقيات المبيدات في الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 38 درجة منتدى CCF 2026 يختتم أعماله بالتأكيد على دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل رقمي مستدام إسبانيا بطلاً لكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين حامل اللقب

تقارير ومتابعات

جامعة حلوان تنظم ورشة عمل بعنوان ”البصمة الكربونية...تأثيرها وطرق قياسها”

جامعة حلوان تنظم ورشة عمل بعنوان
جامعة حلوان تنظم ورشة عمل بعنوان

نظم مكتب الاستدامة التابع لقطاع شئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة بجامعة حلوان ورشة عمل بعنوان "البصمة الكربونية...تأثيرها وطرق قياسها".

وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الدكتور أحمد سعيد العزوني، مدير مكتب الاستدامة بالجامعة، حاضر في الندوة الدكتور أحمد رخا، الاستشاري البيئي.

ويأتي هذا في إطار تبنى الجامعة سياسات واستراتيجيات متطورة لخفض البصمة الكربونية على مستوى الحرم الجامعي.

رئيس جامعة حلوان: هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجامعة في خدمة المجتمع المحيط.

افتتح الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، الورشة مشيراً إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الجامعة في خدمة المجتمع المحيط ومعالجة قضايا التلوث، وأكد على أهمية استعادة الهوية السياحية والاستشفائية لمنطقة حلوان من خلال التعاون بين مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها لتطبيق الأبحاث العلمية في هذا المجال.

كما تطرق الدكتور قنديل إلى أهمية قياس البصمة الكربونية، موضحاً أنها تمثل الحجم الإجمالي للغازات الدفيئة الناتجة عن النشاطات الاقتصادية والإنتاجية والخدمية، وشدد على أن معرفة البصمة الكربونية لأي نشاط، والتي تقاس بأطنان انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أمر حيوي لاتخاذ التدابير اللازمة لتقليلها، بهدف تحقيق الاستدامة والنمو الأخضر.

مضيفاً أن تغير المناخ والمخاطر المناخية احتلت مركز الصدارة، وتحتاج المنظمات إلى فهم بصمتها الكربونية للكشف عن المخاطر والفرص بشكل صحيح، ويمكن أن يساعد الفحص الدقيق لانبعاثات الكربون المباشرة وغير المباشرة في سلسلة القيمة الخاصة بالمنظمات في قياس وفهم بصمتها الكربونية.

وبدوره، أفاد الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن هذه الورشة تأتي في إطار جهود الجامعة لرفع الوعي بأهمية قياس البصمة الكربونية وإيجاد الحلول الفعالة للحد من آثارها السلبية على البيئة، وذلك من خلال مناقشة مفهوم البصمة الكربونية، وكيفية قياسها بالإضافة إلى أفضل الممارسات والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، كما تتيح الفرصة للمشاركين لتبادل الخبرات والأفكار حول هذه القضية الحيوية، مؤكداً على اهتمام الجامعة بالتوعية بضرورة الحفاظ على البيئة وتحويل جامعة حلوان إلي جامعة صديقة للبيئة من خلال تدوير المخلفات وزراعة الأشجار المثمرة.

وقدم الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث للسيد رئيس جامعة حلوان على دعمه لكافة القطاعات، وحمل موضوع البصمة الكربونية على عاتقه فهي أحد أهم البنود التي تساهم في رفع تصنيف الجامعة، ويعكس تنظيم مثل هذه الفعاليات التزام جامعة حلوان بالمسئولية الاجتماعية ودورها الفاعل في تعزيز الوعي البيئي وتحفيز الجهود المشتركة نحو بناء مجتمع أكثر استدامة وتوازناً بين الإنسان والبيئة.

وخلال الندوة تم تعريف البصمة الكربونية للمنظمات بأنها انبعاثات الغازات الدفيئة أثناء التصنيع أو أداء الخدمات مثل النقل والتعليم والصحة والاتصالات واستهلاك الطاقة.


وكذلك البصمة الكربونية للمنتج، كما تم مناقشة البصمة الكربونية الشخصية فهناك العديد من الأدوات المجانية والبسيطة للغاية المتاحة على الإنترنت لحساب بصمتك الكربونية الشخصية في دقائق معدودة فقط، الآلة الحاسبة التي تقدمها الأمم المتحدة مثلا تأخذ في الاعتبار جوانب المنزل ، نوع المسكن، الحجم، كفاءة الطاقة، ووسيلة النقل المعتادة لدينا وأسلوب حياتنا، مثل استهلاك اللحوم والمنتجات المحلية، أو إدارة النفايات الغذائية والنفايات التكنولوجية، ويساهم قياس البصمة الكربونية فى تحديد فرص تقليل الكربون.

موضوعات متعلقة