النهار
السبت 31 يناير 2026 11:39 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منال عوض: إشادة بمشروعات مصر في «الشرق الأوسط الخضراء» 6 أكشاك تتحول إلى رماد.. انفجار أنبوبة غاز يتسبب في كارثة بالمنوفية والأهالي شقى عمرنا راح «أنا.. وياسر عرفات» أسامة شرشر يوثق رحلة الزعيم الفلسطيني بين الكفاح والسؤال الصعب عن السلام أكثر من 800 ألف زائر في يوم واحد.. رواد معرض القاهرة للكتاب يتخطون 4.5 مليون الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة ونشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة من أزقة القاهرة إلى شاشة نادرة.. فيلم مفقود يعيد نجيب محفوظ حيًّا في معرض الكتاب نجيب محفوظ من الحارة إلى الإنسانية.. ندوة بمعرض الكتاب تعيد اكتشاف مشروع لم يُستنفد بعد «صوت يتعبد به الزمن».. معرض الكتاب يستعيد نصف قرن على رحيل الشيخ سيد النقشبندي محمد فاضل من معرض الكتاب: الدراما فن مقدس وسيرة وطن تُكتب بالصورة والحكاية لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر

منوعات

سيدة وابنتها تعيشان بره الدنيا وتناشد الرئيس السيسي بتوفير حياة كريمة لها

سيدة وابنتها تعيشان بره الدنيا وتناشد الرئيس السيسي بتوفير حياة كريمة لها
سيدة وابنتها تعيشان بره الدنيا وتناشد الرئيس السيسي بتوفير حياة كريمة لها

من الصعيد الجواني، وبالتحديد من منطقة "الشعراني" بقرية "الحلة "، التابعة لمركز ومدينة قوص، وداخل غرفة لا تتعدي ال 2 أمتار مغطاه بالبوص، تعيش سيدة وابنتها حياة قاسية للغاية، ولا يعرفان شيئًا عن متاع الدنيا، بل اقتصرت حياتهما على البدائية.


ففي غرفة بلا أبواب ولا مرحاض، ليس بها كهرباء، ولاماء، ولا أي وسيلة للحياة الأدمية، تعيش هذه السيدة في مآساة حقيقة برفقة ابنتها، وليس لديهما أي فراش، أو سرير أو مرتبة كي تنام عليها برفقة ابنتها، ففي الشتاء يعانون من البرد بسبب عدم توافر غطاء ومكان دافئ، وفي الصيف تكون المعاناة في عدم التعامل مع الطقس الحار وارتفاع درجة الحرارة بسبب عدم توافر مروحة أو كهرباء بالغرفة.

"قصة حياة المرأة وابنتها"

انتقلت " النهار" إلي موقع تلك السيدة لتتسمتع لقصتها ومعاناتها، قالت السيدة "باتعة" البالغ عمرها 70 عامًا، أنها كانت متزوجة من رجل لايعرف شيء عن النخوه والإنسانية، وخلفتها للبنات كانت سبب لمعاناتها الآن ، حيث كانت السيدة خلفتها بنات فقط، وكان الزوج يرغب في خلفة الولد وهي لم تنجب الولد نظرًا لكون رزقها الله بخلفة البنات فقط، فقام الزوج بتركها وقام بطلاقها وتركها في الشارع وبعولتها ثلاث بنات.
"شربت المر علشان اعرف أربي بناتي"
برغم تلك المعاناه التي عانتها السيدة باتعة في حياتها فهي لاتكل ولاتمل من أجل بحثها عن الرزق حتي تستطيع أن تنفق علي أسرتها، قائله:"أشتغلت في كل حاجة بمعني أصح شربت المر علشان أربي بناتي.

وأضافت السيدة باتعة بأنها عملت في جميع المجالات مثل " العمل في المنازل "وأيضا "بيع الخضروات " " وبيع وصناعة المشغولات اليدوية التي تضر عليها دخلاً ضئيلاً للغاية بضع جنيهات فقط.

مشيره بأن لديها فتاه تبلغ من العمر ٤٠ عامًا تقوم أيضًا بتسلق النخيل، لجني البلح ، بمقابل مادي بسيط لايتساوي مع حجم المعاناه والخطورة التي تتعرض لها، وتستكمل السيدة باتعه حديثها بمناشدتها للرئيس عبدالفتاح السيسي أن ينتشلها مما هي فيه ويخرجها من الظلام إلي النور كي تعيش حياة كريمة، قائلة :" نفسي أعيش حياة أدمية يكون عندنا ميه وكهربا وأعيش زى الناس وأعيش بستر ربنا اللحمه مش بناكلها الا كل سنه دي لو الناس جبتهالنا".

موضوعات متعلقة