النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:30 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

تقارير ومتابعات

تكتب بفمها.. «رحمة عادل» تقهر المستحيل وتتحدى ظروفها الصعبة

«رحمة عادل» تقهر المستحيل وتتحدى ظروفها الصعبة
«رحمة عادل» تقهر المستحيل وتتحدى ظروفها الصعبة

كل يومًا نسمع قصصًا تثبت لنا أن أرادة الإنسان تستطيع الانتصار على أي شيئًا مهما كان صعبًا، «رحمة عادل»، فتاة لم يتجاوز عمرها الـ20 عامًا، تعاني من ضمور في العضلات، جعلها غير قادرةً على تحريك أطرافها أو القيام بأبسط الأشياء، لكن عزيمتها مكنتها من الوصول إلى المرحلة الجامعية، على الرغم من أنها تجيد الكتابة بفمها.

تحكي «رحمة عادل» لـ«النهار»، معاناتها منذ الولادة بعد إصابتها بمرض ضمور العضلات، قائلة إنها أصيبت بتلك المرض في عضلاتها ولا تقوى على الحركة منذ صغر سنه، مشيرة إلى أنه لا تستطيع أن تتناول طعامها أو قضاء حاجتها إلا بمساعدة من والدتها أو أشقائها.

وأكدت، أنها لم تستسلم للقدر الذي كُتب عليها، وطلبت استكمال تعليمها، وبالفعل التحقت بإحدى المدارس وعمرها 7 سنوات، حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية، بعد أن استطاعت اجادة الكتابة بفمها، لتقهر ظروفها الصعبة وتصبح من المتميزين.

فيما أضاف والد عادل عليوة والد رحمة، أن أطباء كثيرون تابعوا الحالة المرضية لابنته، وأكدوا بوجود علاج ولكن التكلفة ستكون كبيرة، موضحًا أن الظروف المادية تمنعهم من ذلك.

وناشد «عليوة»، المسؤولين في الدولة تقوم بالخضوع للعلاج الطبيعي بشكل دوري حتى تستطيع الكتابة بفمها، ولكن ظروفها الصحية تحتاج للعلاج خارج مصر على نفقة الدولة.

موضوعات متعلقة