النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 07:10 صـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إستثمارات صينية بقيمة 67 مليون دولار لإنشاء مجمع جديد في «تيدا» السخنة البابا تواضروس يكرم مارتيروس مينا.. مخترع الـ10 سنوات صاحب روبوت المرشد السياحي بدل ما ترميها.. زجاجة البلاستيك والكانز بقت فلوس في الدقي.. «النهار» ترصد تجربة ماكينات الاسترداد الذكي إنفاق كبير وبداية كارثية.. مانشستر يونايتد يدخل الموسم تحت الضغط إعلامي يطالب بإنصاف حسام حسن والاعتذار له بعد توهج موهبة المنتخب الجديده:- حصريًا.. برنامج «من ماسبيرو» يستضيف الشاب المسيحي «مينا» الذي شارك في مسابقة للقرآن الكريم وفاز برحلة عمرة ليهديها إلى جارته المسلمة بعد استغاثة الأهالي.. عربيات حي الهرم رايحة جاية لمواجهة تسريب المياه بعقارات الليبيني.. واللواء أحمد ثابت يتابع الأزمة ميدانيًا المسلماني لتليفزيون فوجيان الصيني: قيم العائلة في الدراما الصينية تتوافق مع التقاليد المصرية الليلة على إذاعة الشرق الأوسط.. وزير الصناعة خالد هاشم يكشف تسهيلات جديدة لجذب الاستثمارات عبر «منصة مصر الصناعية الرقمية» المسلماني لقناة «CGTN» الصينية: مشروعات إعلامية مرتقبة لتعزيز جسور الحضارة بين مصر والصين في زيارته إلى بكين.. المسلماني يناقش توقيع بروتوكول تعاون إعلامي شامل مع مجموعة الصين للإعلام «يا عدرا اشفي مارتن».. دعاء أم يهز مشاعر المصريين في ختام احتفالات السيدة العذراء بدرنكة

تقارير ومتابعات

تكتب بفمها.. «رحمة عادل» تقهر المستحيل وتتحدى ظروفها الصعبة

«رحمة عادل» تقهر المستحيل وتتحدى ظروفها الصعبة
«رحمة عادل» تقهر المستحيل وتتحدى ظروفها الصعبة

كل يومًا نسمع قصصًا تثبت لنا أن أرادة الإنسان تستطيع الانتصار على أي شيئًا مهما كان صعبًا، «رحمة عادل»، فتاة لم يتجاوز عمرها الـ20 عامًا، تعاني من ضمور في العضلات، جعلها غير قادرةً على تحريك أطرافها أو القيام بأبسط الأشياء، لكن عزيمتها مكنتها من الوصول إلى المرحلة الجامعية، على الرغم من أنها تجيد الكتابة بفمها.

تحكي «رحمة عادل» لـ«النهار»، معاناتها منذ الولادة بعد إصابتها بمرض ضمور العضلات، قائلة إنها أصيبت بتلك المرض في عضلاتها ولا تقوى على الحركة منذ صغر سنه، مشيرة إلى أنه لا تستطيع أن تتناول طعامها أو قضاء حاجتها إلا بمساعدة من والدتها أو أشقائها.

وأكدت، أنها لم تستسلم للقدر الذي كُتب عليها، وطلبت استكمال تعليمها، وبالفعل التحقت بإحدى المدارس وعمرها 7 سنوات، حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية، بعد أن استطاعت اجادة الكتابة بفمها، لتقهر ظروفها الصعبة وتصبح من المتميزين.

فيما أضاف والد عادل عليوة والد رحمة، أن أطباء كثيرون تابعوا الحالة المرضية لابنته، وأكدوا بوجود علاج ولكن التكلفة ستكون كبيرة، موضحًا أن الظروف المادية تمنعهم من ذلك.

وناشد «عليوة»، المسؤولين في الدولة تقوم بالخضوع للعلاج الطبيعي بشكل دوري حتى تستطيع الكتابة بفمها، ولكن ظروفها الصحية تحتاج للعلاج خارج مصر على نفقة الدولة.

موضوعات متعلقة