النهار
الإثنين 22 يوليو 2024 07:12 صـ 16 محرّم 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

تعرف إلى تفاصيل أولى أحداث الحلقة الثانية من House of the Dragon 2

House of the Dragon
House of the Dragon

شهدت أحداث الحلقة الثانية من الموسم الثانى المسلسل الشهير House of the Dragon، بداية بإعلان وفاة الطفل جيهيريس، ومع حالة من العصبية والتكسير الذى قام بها والد الطفل الملك إيجون الثانى، وقرر إعلان الحرب على من تعدى على منزله، وترتيبا على ما حدث تم إغلاق بوابات القلعة، وبدأ البحث عن القاتل، وفى خلال ذلك انهارت الملكة أليسنت هايتاور بسبب ما حدث لبنتها الملكة هيلينا أم الطفل، وزوجة الملك إيجون الثانى شقيقيها، وأشارت الملكة أليسنت لـ والدها السير أوتو هايتاور أن ما حدث هو عقاب لها على اخطائها.

في السياق ذاته، استمرت الحالة من العصبية التي دخل فيها الملك ايجون الثانى، قام باتهام السير كريستول كول بالتقصير بسبب عدم حمايته لـ عائلته في الليل، وأشار إلى ان من قام لـ هذه الجريمة هي شقيقته الملكة راينيرا تارجارين، وفى خلال اجتماع المجلس دخل السير لاريس سترونج الذى أشار إلى القبض على شخص من حرس المدينة اثناء هروبه من احدى البوابات حاملا رأس الطفل.

ومن خلال الأحداث اشار السير أوتو هايتاور في اجتماع المجلس في حالة انهم يريدون كسب المزيد من تعاطف الشعب، عليهم إقامة جنازة للطفل جيهيريس التي تجوب شوارع المدينة وصولا إلى حفرة التنين لحرقه كـ أي أمير من عائلة تارجارين، ومن ثم يرى الشعب أن الملكة راينيرا هي من أقدمت على هذا الفعل، وان موت هذا الطفل سيعود عليهم بـ فائدة أكبر من موت 1000 فارس في أي معركة.

وبمتابعة أحداث الحلقة الثانية من الموسم الثانى لـ مسلسل House of the Dragon، ذهبت الملكة أليسنت هايتاور لـ ابنتها الملكة هيلينا لتخبرها عن إقامة جنازة لـ الطفل جيهيريس، ومع رفض كلاتاهما للجنازة، ألا أنهما اتفقتا على أنها مهمة للملكة ولـ حكم الملك إيجون الثانى.

وبالتزامن مع إقامة الجنازة للطفل جيهيريس، استجوب السير لاريس سترونج قاتل الطفل، الذى كشف له تورط الأمير دايمون تارجارين في الجريمة، حيث دفع له وأحدى صائدى الجواسيس نصف المبلغ قبل التنفيذ على أن يحصلوا على النصف الأخر بعد الانتهاء من المهمة، وفى خلال الجنازة قام شخص بالسير أمامها وبدء في تأكيد ان الملكة راينيرا هي السبب في مقتل الطفل، مطالبتها في الجلوس على العرش الحديدى، في وسط حالة من الخوف والترقب من قبل الملكة هيلينا أثناء الجنازة.