النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 04:15 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«فلامنجو الكورنيش» في قبضة البيئة.. ضبط الطائر بالإسكندرية وإرساله لمحمية أشتوم الجميل تمهيدًا لإطلاقه توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن استغلال الأراضي المطلة على الشواطئ المصرية توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن تسليم الوحدات بالمشاريع العقارية في مواعيدها الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثالثة كواليس فبركة «استراتيجية السنوار».. تسريبات أمنية غير موثوقة تستنفر الشارع الإسرائيلي ضد الجيران «القنطرة غرب » تراهن على «النسيج».. مشروع صيني جديد باستثمارات 117 مليون دولار شريان جديد في جسد الاقتصاد: كيف تُعيد الطروحات الحكومية رسم خريطة الاستثمار في مصر؟ إنعاش «دينامو المشاريع».. ملامح الخطة الحكومية لتطوير بنك الاستثمار القومي وسداد ديونه تخبط دبلوماسي وصمت رسمي إسرائيلي حيال مصير الإعلامي أرتيوم كيربيتشنوك استنفار غير مسبوق في البنتاجون.. مهلة 21 يوماً لشركات التسليح لتدارك النقص الحاد بالترسانة الأمريكية معركة الوجود الأخير في إسرائيل.. انتخابات 27 أكتوبر تحسم الاختيار بين الديمقراطية الليبرالية والدولة الدينية هل تملك المعارضة في إسرائيل فرصة للفوز بالانتخابات؟

عربي ودولي

المدعي العام بالجنائية الدولية: لا نخشي التهديد ونسعي لحماية كرامة الفرد والأطفال بفلسطين

المدعي العام بالجنائية الدولية كريم خان
المدعي العام بالجنائية الدولية كريم خان

القانون الدولي والإنساني مبادئه معروفة لدي كافة رجال العالم وحقائق الضمير الإنساني لا يمكن أن تلوي حقيقتها أروقة السياسة الدولية المدافعة عن المحتل الإسرائيلي و التي باتت ترقص الآن علي جثث وضحايا الإنسانية المدنيين بفلسطين الذين راحوا ضحية إرهاب نتنياهو ورفاقه مجرمي الحرب الذين قتلوا 32 ألفا فلسطينيا 70% منهم أطفال ونساء ويعادلوا نصف ضحايا القنبلة النووية بهوريشيما البالغين 77 ألفا.

وما يجري من إصدار مذكرات اعتقال لنتنياهو وجالانت لأفعالهم الإجرامية المشينة التي تخطت حدود الإنسانية وهي لشخصهما وليست نوع من معاداة السامية كما يزعم البعض بإن الدفاع عن الأبرياء الفلسطينيين معاداة للسامية واسترجاع للأذهان أحداث الهولوكوست والمحرقة لليهود ببرلين عام 1930 والتي كانت مأساة لليهود.

وهذة المأساة لم يكن للعرب أو الفلسطينيين يد بها علي مدار التاريخ وهو ليس مبرر لنتنياهو ليُصبح هتلر عصرنا ويكرر محرقة وهولوكوست جديدا لكن تلك المرة ضد الأبرياء الفلسطينيين.

وتوجد شخصيات في إسرائيل مثل أولمرت رئيس وزراءها السابق الذي دعا لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة وعقد الهدنة وتنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية والسماح للفلسطينيين بالتمتع بكامل حقوقهم علي المستوي السياسي والإنساني.

لكن نتنياهو متمسك بالسُلطة وعقبة السلام كما وصفه السيناتور تشاك شومر ولم تنجح كل دعوات العالم في إيقافه عن قتل المدنيين الفلسطينيين بل وفشلت المظاهرات الإسرائيلية في إجراء انتخابات مبكرة وذلك لفشل وخسارة نتنياهو بالحرب بفلسطين بالإضافة لقضاياه القديمة المتعلقة بالرشوة والتلاعب بالقضاء للبقاء في السُلطة.

وهذا ما كشفه بيني جانتس وزير الحرب الإسرائيلي بإن نتنياهو المتطرف يقود إسرائيل للإصطدام بالحائط ويُديرها لتحقيق مصالحه الشخصية وتظهر أفعال نتنياهو الإجرامية في قتل عمال المطبخ المركزي العالمي السبعة وقصف ثلاث سيارات للمطبخ بشكل منهجي وقصف سيارة للأمم المتحدة وغلق المعابر لقتل الفلسطينيين جوعا.

ويعتبر القانون الدولي هو الملاذ الآمن ضد أصحاب الفكري اليهودي الإرهابي المتطرف المتواجدين بالحكومة الإسرائيلية حاليا ولذلك قال كريم خان المدعي العام بالجنائية الدولية في حوار لسي إن إن إنه لايخشي التهديدات الدولية.

ويسعي من خلال المحكمة لحماية الأطفال الفلسطينيين وكرامة الفرد المنتهكة بفلسطين المحتلة وأضاف خان بإن ذلك لايتعارض مع دستور الولايات المتحدة المبني علي حماية حقوق الإنسان وصون كرامته.

الأطفال الفلسطينيين ضحايا الحرب الإسرائيلية التي يشنها نتنياهو المتطرف.

موضوعات متعلقة