زيارة ”ويل سميث” لمصر والأهرامات تكتب شهادة وفاة لحركة الأفروسنتريك
تحولت زيارة الفنان العالمي "ويل سميث" إلى مصر إلى تريند عالمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الزيارة الثانية له بعد مرور نحو 9 سنوات على زيارته الأولى، وبينما التقط سميث صورًا تذكارية أمام الأهرامات، شعر جمهوره بأن رحلته كانت أكثر من مجرد زيارة للحضارة المصرية، بل خوض تجربة حضارية وثقافية مختلفة.
ومن المعروف عن "سميث" أن اسم زوجته "جادا بينكيت سميث" قد ارتبط بالجدل المثار حول فيلم «كليوباترا»، الذي قامت بإنتاجه، ونُسبت فيه كليوباترا إلى الأفارقة، ما أثار ردود فعل سلبية في مصر وغيرها من الدول تجاه عائلة سميث، ودعمها المزعوم لفكر «الأفروسنتريك»، الذي يروّج لمزاعم أن المصريين الحاليين ليسوا هم أصحاب الحضارة الفرعونية.
لتأتي زيارة سميث إلى مصر وأهرامات الجيزة بمثابة رسالة واضحة للتنصل من فكر الأفروسنتريك، بعدما حلّ محلّه سحر الحضارة المصرية، وشروق شمس هرم خوفو وسط الصحراء، في مشهد التقطه سميث بزاوية 360 درجة في فيديو مميز أشبه بفيلم سينمائي، ليؤكد انبهاره بالفراعنة وخوضه مغامرة داخل هرم خوفو الأكبر وسط الممرات الضيقة، زاحفًا على ركبتيه، قائلًا:
«من يبني الأهرامات قادر على فعل أي شيء آخر».
ولبيان ما وراء تلك الزيارة، وهل نجحت في تدمير فكر الأفروسنتريك، أُتيحت لجريدة "النهار" فرصة محاورة الناقدة الفنية "ماجدة موريس"، التي أكدت أن سميث نجح من خلال هذه الزيارة في إعادة اكتشاف مصر والحضارة المصرية.
وتابعت "موريس" أن أهمية الأهرامات والمتحف المصري الكبير الجديد تكمن في تصحيح الشكوك حول الحضارة الفرعونية، وإلغاء أي أفكار تنسب تلك الحضارة إلى فكر الأفروسنتريك ومعتقداته، مشددة على أن الزيارة لم تُستغل بالشكل الأمثل، وكان لا بد من إجراء حوار تلفزيوني مصري مع سميث فور وصوله إلى مطار القاهرة، عن طريق الهيئة العامة للاستعلامات، التي تكون على علم مسبق بتلك الزيارة.
فيما أكد الناقد الفني "محمود قاسم" في تصريحاته لـ"النهار" أن مصر الفرعونية كانت ولا تزال تشغل بال الغرب، وتحظى بمساحة كبيرة في السينما الأمريكية، وأن زيارة النجوم العالميين تُعد وسيلة دعاية قوية للسياحة في مصر، وتحقيق أقصى استفادة منها، خاصة في المجالين الثقافي والفني.





















.jpg)

