النهار
الخميس 30 يوليو 2026 11:48 مـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد التسهيلات الجديدة.. استئناف العودة الطوعية وتفويج 1200 سوداني إلى الوطن عبر 24 حافلة من وسط القاهرة الطريقة الجازولية تعلن دعمها للقيادة السياسية وتدين أي محاولات تستهدف الأمن القومى لمصر القادرية البودشيشية تهنئ العاهل المغربي بذكرى عيد العرش الـ27 وتدعو بدوام الأمن والإستقرار للمملكة نبيل فهمي يستنكر استهداف سفينتين بدمياط ويحذر من محاولات جبانة لتوسيع رقعة الصراع في المنطقة أحمد جلال.. ابن شبرا الذي أصبح الرقم الصعب في إدارة نجوم الغناء الشعبي الطائفة الإنجيلية: أمن مصر وسيادتها خط أحمر.. وثقة كاملة في القيادة السياسية لحماية الوطن رئيس جمهورية مدغشقر يزور المتحف المصري الكبير محاسب يحرر محضرًا ضد المنتج مجدي الهواري بقسم شرطة الدقي لامتناعه عن صرف راتبه حجز محاكمة المتهم بقتل البلوجر أمير إسماعيل لجلسة 31 أغسطس للنطق بالحكم تأجيل محاكمة المتهمين بدهس هدير بائعة الشاي إلى 3 سبتمبر لإنهاء إجراءات التصالح الأهلي يحدد موعد السفر إلى إسبانيا لخوض معسكر الإعداد الخارجي رئيس جامعة بنها يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج.. 541 طالباً يقدمون حلول المستقبل

عربي ودولي

ماكرون يرفض تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على النبيذ والشمبانيا الفرنسية

الرئيس ماكرون
الرئيس ماكرون

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لن يرضخ لتهديد نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في أعقاب توعد الأخير بفرض تعرفة جمركية على النبيذ والشمبانيا الفرنسية.
وأجاب الرئيس الفرنسي في مقابلة مع قناة TF1 التلفزيونية، ردا على سؤال ماهي التنازلات المحتملة في أعقاب تهديدات ترامب؟ قائلا: "لا تنازلات، لأنه لا يجوز العمل بهذا الشكل بتاتا ".
وأشار ماكرون إلى أن أوروبا والولايات المتحدة، توصلتا إلى اتفاق بشأن الرسوم الجمركية الصيف الماضي بعد مفاوضات استمرت شهورا. وأكد أن الاقتصاد بحاجة الآن إلى الاستقرار، مشددا على أن الإجراءات الحمائية لا تعود بالنفع على أي من الطرفين.

وأضاف الرئيس الفرنسي بالقول، إنه سيناقش القضية مع ترامب "باحترام ولكن بحزم".

يعود الخلاف والتوتر الحالي بين الرئيس الفرنسي ونظيره الأمريكي إلى سببين رئيسيين يمسّان السيادة والسياسة الخارجية لفرنسا.

الأول، يتعلق بقضية الضريبة الرقمية والتهديد بضرب قطاع النبيذ وهو السبب المباشر.

وظهرت هذه المشكلة بين الجانبين، بعد أن فرضت فرنسا ضريبة بنسبة 3% على إيرادات شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى (مثل غوغل، وأمازون، وميتا).

بعد ذلك استشاط ترامب غضبا وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الضريبة تمييزية ضد الشركات الأمريكية، وهدد بفرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 100% على واردات النبيذ والشمبانيا الفرنسية إلى أمريكا ما لم تُلغ باريس الضريبة.

ومن جانبه، اعتبر ماكرون هذا التهديد ابتزازا، وصرح علنا عبر التلفزيون الفرنسي بأن "الولايات المتحدة ليست هي من يقرر القوانين الأوروبية أو الفرنسية"، رافضا الخضوع للضغوط التجارية.

والخلاف بين الرئيسين يعود كذلك إلى رفض فرنسا الانضمام إلى "مجلس السلام" في قطاع غزة الذي روج له ترامب. ما دفع الأخيرللتهكم على ماكرون قائلا إنه "سيغادر منصبه قريبا جدا ولا أحد يريده" (في إشارة إلى نهاية ولايته الدستورية2027)، وهو ما زاد من حدة الجفاء بين الطرفين.