النهار
الجمعة 30 يناير 2026 01:34 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

منوعات

«هبة» تجسد معاناة الشعب الفلسطيني بالتماثيل السلك:«حاولت أعبر بطريقتي»

«هبة» تجسد معاناة الشعب الفلسطيني بالتماثيل السلك:«حاولت أعبر بطريقتي»
«هبة» تجسد معاناة الشعب الفلسطيني بالتماثيل السلك:«حاولت أعبر بطريقتي»

بمجرد اندلاع الحرب في فلسطين في أكتوبر الماضي، وقع أثرها القاسي على قلب «هبة» وأصبحت تقوم بتجسيد المشاهد المأساوية التي يعيشها المواطن الفلسطيني خلال أزمته بفنها من خلال تصميم تماثيل باستخدام الأسلاك.


«بدأت في ثانوي عام في فن تصميم التماثيل بالأسلاك، وده بسبب الأنتيكا اللي كانت متوفرة في بيتنا، كنت بحب أفكها وأشكلها».. هكذا حاولت هبة شتله، 28 عامًا، خريجة كلية التجارة، شرح موهبتها الفريدة خلال حديثها لـ«النهار»، والتي اكتشفتها صدفة بسبب استغلال الأنتيكا في منزلها في المرحلة الثانوية، حتى أنها مارسته فترة طويلة من الوقت دون أن تعلم أنه فن حديث، وصممت الكثير من الاكسسوارات والتحف الصغيرة، حتى أخبرتها صديقة لها بهذا النوع من الفن.


بحثت «هبة» عبر الإنترنت عن هذا الفن غير التقليدي، من أجل زيادة معرفتها به والتدريب عليه بشكل أكثر احترافية، حتى أنها كرست الكثير من وقتها في ممارسة هذا الفن وإتقانه، لافتة:«حاسة أني عارفة أعبر عن مشاعري من خلاله».


شاركت «هبة» في عدد من المعارض المحلية بالمجسمات التي قامت بتصميمها، فضلًا عن ذلك أنها تتطلع للمشاركة في المسابقات الخاصة بوزارة الثقافة وصالون الشباب في دار الأوبرا، قائلة:«نفسي أعمل معرض خاص بيا وبأعمالي».


الحرب في فلسطين كانت بمثابة الجرح الذي ينزف دون توقف بالنسبة للفتاة العشرينية، وهذا بسبب متابعتها للأحداث لحظة بلحظة، حتى أنها تأثرت بشكل واضح وقامت بتجسيد الكثير من المشاهد المأساوية التي يعيشها المواطنون الفلسطينيون خلال حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضدهم، باستخدم الأسلاك وتصميم مجسمات تحاكي الواقع الأليم، لافتة:«الوضع كارثي وأثر فيا جدًا وحاولت أعبر عنه بالطريقة دي».


أول مشهد تأثرت به «هبة» طفل صغير يعاني من جرح في الرأس داخل المستشفى، وحينها بدأت في تجسيد هذا المشهد في تصميم تمثال يشبه باستخدام الأسلاك، مضيفة:«بعدها شوفت صورة لأب شايل ابنه الشهيد حضنه بحرقة، المشهد ده حسيته أنه بيعبر عن معاناة الفلسطينيين فعملت تمثال لواحد شايل طفل متكفن».
«عملت تماثيل عن أشخاص واقفين صامدين وسط الحجارة لأن ده حالهم، أنهم بيطلعوا من تحت الأنقاض وبيقاوموا».. حاولت «هبة» تجسيد أغلب المشاهد المؤثرة التي التقطتها عند متابعة الأحداث المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، كما أنه قامت بتصميم 6 مجسمات مُنذ اندلاع الحرب.

موضوعات متعلقة