النهار
الأحد 14 يونيو 2026 10:30 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

منوعات

«هبة» تجسد معاناة الشعب الفلسطيني بالتماثيل السلك:«حاولت أعبر بطريقتي»

«هبة» تجسد معاناة الشعب الفلسطيني بالتماثيل السلك:«حاولت أعبر بطريقتي»
«هبة» تجسد معاناة الشعب الفلسطيني بالتماثيل السلك:«حاولت أعبر بطريقتي»

بمجرد اندلاع الحرب في فلسطين في أكتوبر الماضي، وقع أثرها القاسي على قلب «هبة» وأصبحت تقوم بتجسيد المشاهد المأساوية التي يعيشها المواطن الفلسطيني خلال أزمته بفنها من خلال تصميم تماثيل باستخدام الأسلاك.


«بدأت في ثانوي عام في فن تصميم التماثيل بالأسلاك، وده بسبب الأنتيكا اللي كانت متوفرة في بيتنا، كنت بحب أفكها وأشكلها».. هكذا حاولت هبة شتله، 28 عامًا، خريجة كلية التجارة، شرح موهبتها الفريدة خلال حديثها لـ«النهار»، والتي اكتشفتها صدفة بسبب استغلال الأنتيكا في منزلها في المرحلة الثانوية، حتى أنها مارسته فترة طويلة من الوقت دون أن تعلم أنه فن حديث، وصممت الكثير من الاكسسوارات والتحف الصغيرة، حتى أخبرتها صديقة لها بهذا النوع من الفن.


بحثت «هبة» عبر الإنترنت عن هذا الفن غير التقليدي، من أجل زيادة معرفتها به والتدريب عليه بشكل أكثر احترافية، حتى أنها كرست الكثير من وقتها في ممارسة هذا الفن وإتقانه، لافتة:«حاسة أني عارفة أعبر عن مشاعري من خلاله».


شاركت «هبة» في عدد من المعارض المحلية بالمجسمات التي قامت بتصميمها، فضلًا عن ذلك أنها تتطلع للمشاركة في المسابقات الخاصة بوزارة الثقافة وصالون الشباب في دار الأوبرا، قائلة:«نفسي أعمل معرض خاص بيا وبأعمالي».


الحرب في فلسطين كانت بمثابة الجرح الذي ينزف دون توقف بالنسبة للفتاة العشرينية، وهذا بسبب متابعتها للأحداث لحظة بلحظة، حتى أنها تأثرت بشكل واضح وقامت بتجسيد الكثير من المشاهد المأساوية التي يعيشها المواطنون الفلسطينيون خلال حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضدهم، باستخدم الأسلاك وتصميم مجسمات تحاكي الواقع الأليم، لافتة:«الوضع كارثي وأثر فيا جدًا وحاولت أعبر عنه بالطريقة دي».


أول مشهد تأثرت به «هبة» طفل صغير يعاني من جرح في الرأس داخل المستشفى، وحينها بدأت في تجسيد هذا المشهد في تصميم تمثال يشبه باستخدام الأسلاك، مضيفة:«بعدها شوفت صورة لأب شايل ابنه الشهيد حضنه بحرقة، المشهد ده حسيته أنه بيعبر عن معاناة الفلسطينيين فعملت تمثال لواحد شايل طفل متكفن».
«عملت تماثيل عن أشخاص واقفين صامدين وسط الحجارة لأن ده حالهم، أنهم بيطلعوا من تحت الأنقاض وبيقاوموا».. حاولت «هبة» تجسيد أغلب المشاهد المؤثرة التي التقطتها عند متابعة الأحداث المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، كما أنه قامت بتصميم 6 مجسمات مُنذ اندلاع الحرب.

موضوعات متعلقة