النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:04 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

منوعات

«جميلة» تدشن مبادرة لدعم الطلاب الفلسطينيين: «ساعدنا شباب وسيدات من مصر وما قصروا معنا»

«جميلة» تدشن مبادرة لدعم الطلاب الفلسطينيين:«ساعدنا شباب وسيدات من مصر وما قصروا معنا»
«جميلة» تدشن مبادرة لدعم الطلاب الفلسطينيين:«ساعدنا شباب وسيدات من مصر وما قصروا معنا»

الحرب في فلسطين كانت سببًا في اتخاذ «جميلة» قرار لجمع الطلاب الوافدين الفلسطينين في مصر، لمساعدتهم بشتى الطرق سواء في توفير أماكن للإقامة، أو توفير الخدمات العينية أو دفع المصروفات، ومن ثم فعلت مبادرة تجمع فيها الفتاة الفلسطينية المقيمة في مصر المصريين والفلسطينيين ليكونوا يدًا واحدة لدعم الطلاب.


«أنا فلسطينية بدرس في مصر، ومقيمة فيها من 7 سنوات، لما قامت الحرب في غزة فكرت أن أدور على كل الوافدين اللي هون بمصر وأساعدهم».. هكذا كانت بداية حديث جميلة محمود الأسطل، 23 عامًا، طالبة في طب بشري، خلال «النهار» لشرح مبادرتها الإنسانية لدعم الطلاب الفلسطينيين في مصر بشتى الطرق المتاحة خلال هذه الأزمة، وخاصًة بعد انقطاع الاتصال مع أهاليهم بسبب العدوان الصهيوني على فلسطين.


حاولت «جميلة» جمع أكبر قدر ممكن من الطلاب الفلسطينيين، فضلًا عن التكفل بدفع قيمة إيجار السكن، وقسط القيد الجامعي، موضحة:«ساعدنا في المبادرة شباب مصريين وسيدات مصريات ما قصروا معنا الحقيقة، ويوميًا بنعملهم إطعام وجبات وكلها بالجهود الذاتية».


«التبرعات عينية أي حدا بدو يتبرع بيقابل الطلاب مباشرة لمساعدتهم ويشوف طلباتهم».. أوضحت الطبيبة العشرينية الطريقة التي يتم من خلالها التبرع للطلاب الفلسطينيين المقيمين في مصر، وذلك بهدف الشفافية وأن يتم إيصال التبرع والدعم بالطريقة الصحيحة لمستحقيه.
حكت «جميلة» أن عائلتها استشهدت المكونة من الأب والأم خلال هذه الحرب في منطقة خانيونس ودير بلح، لافتة:«نفسي أوصل لأكبر عدد من الطلاب الفلسطينيين، وكمان أمنيتي أن تسقط الجامعات المصروفات أو تأجيلها».

موضوعات متعلقة