النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 07:28 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا ترى أنقرة اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان مكسبًا استراتيجيًا؟ كيف ترى القيادة التركية اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان؟ لماذا جمّد ترامب الحرب مع إيران؟.. أربعة أسباب تكشفها صحيفة إسرائيلية وتفجر مفاجأة بشأن موعد العودة حقوق الإنسان اليمنية: جرائم الحوثيين ضد المدنيين تستوجب موقفا دوليا حازما الخنبشي يحصن منشآت حضرموت الحيوية ويشدد على أعلى درجات الجاهزية على مسرح نقابة الصحفيين.. 4 عمرات مجانية وعمرتان بخصم 50% عبر قرعة علنية “محرري الحوادث”: نقف صفًا واحدًا خلف نقابة الصحفيين في مواجهة الكيانات الوهمية بعد أزمة «فتاة الأوبر».. «الصحفيين» تتفق مع نقابة العاملين على ضوابط جديدة للعضوية كازاموند تحتفي بدمياط وأهلها بحملة تضع الإنسان في قلب الحكاية النائب أحمد بلال البرلسي يوجّه سؤالًا برلمانيًا للحكومة حول ظاهرة ”منتحلي الصفة والكيانات الوهمية” «فلامنجو الكورنيش» في قبضة البيئة.. ضبط الطائر بالإسكندرية وإرساله لمحمية أشتوم الجميل تمهيدًا لإطلاقه توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن استغلال الأراضي المطلة على الشواطئ المصرية

منوعات

«جميلة» تدشن مبادرة لدعم الطلاب الفلسطينيين: «ساعدنا شباب وسيدات من مصر وما قصروا معنا»

«جميلة» تدشن مبادرة لدعم الطلاب الفلسطينيين:«ساعدنا شباب وسيدات من مصر وما قصروا معنا»
«جميلة» تدشن مبادرة لدعم الطلاب الفلسطينيين:«ساعدنا شباب وسيدات من مصر وما قصروا معنا»

الحرب في فلسطين كانت سببًا في اتخاذ «جميلة» قرار لجمع الطلاب الوافدين الفلسطينين في مصر، لمساعدتهم بشتى الطرق سواء في توفير أماكن للإقامة، أو توفير الخدمات العينية أو دفع المصروفات، ومن ثم فعلت مبادرة تجمع فيها الفتاة الفلسطينية المقيمة في مصر المصريين والفلسطينيين ليكونوا يدًا واحدة لدعم الطلاب.


«أنا فلسطينية بدرس في مصر، ومقيمة فيها من 7 سنوات، لما قامت الحرب في غزة فكرت أن أدور على كل الوافدين اللي هون بمصر وأساعدهم».. هكذا كانت بداية حديث جميلة محمود الأسطل، 23 عامًا، طالبة في طب بشري، خلال «النهار» لشرح مبادرتها الإنسانية لدعم الطلاب الفلسطينيين في مصر بشتى الطرق المتاحة خلال هذه الأزمة، وخاصًة بعد انقطاع الاتصال مع أهاليهم بسبب العدوان الصهيوني على فلسطين.


حاولت «جميلة» جمع أكبر قدر ممكن من الطلاب الفلسطينيين، فضلًا عن التكفل بدفع قيمة إيجار السكن، وقسط القيد الجامعي، موضحة:«ساعدنا في المبادرة شباب مصريين وسيدات مصريات ما قصروا معنا الحقيقة، ويوميًا بنعملهم إطعام وجبات وكلها بالجهود الذاتية».


«التبرعات عينية أي حدا بدو يتبرع بيقابل الطلاب مباشرة لمساعدتهم ويشوف طلباتهم».. أوضحت الطبيبة العشرينية الطريقة التي يتم من خلالها التبرع للطلاب الفلسطينيين المقيمين في مصر، وذلك بهدف الشفافية وأن يتم إيصال التبرع والدعم بالطريقة الصحيحة لمستحقيه.
حكت «جميلة» أن عائلتها استشهدت المكونة من الأب والأم خلال هذه الحرب في منطقة خانيونس ودير بلح، لافتة:«نفسي أوصل لأكبر عدد من الطلاب الفلسطينيين، وكمان أمنيتي أن تسقط الجامعات المصروفات أو تأجيلها».

موضوعات متعلقة