النهار
الخميس 14 مايو 2026 02:43 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

فن

قوى مصر الناعمة تدعم القضية الفلسطينية.. ونقاد الفن: ”إلغاء المهرجانات أضعف الإيمان”

استنكارًا للمجازر الإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في أهالينا بغزة، وحدادًا على استشهاد الآلاف من أشقائنا وأطفالنا بفلسطين، اتخذت قوى مصر الناعمة موقفًا تضامنيًا مع القضية الفلسطينية، فأعلنت إدارات المهرجانات السينمائية تأجيلها لأجلٍ غير مسمى، واعتذر نجوم عن تقديم حفلاتهم خلال هذه الفترة، فيما استغل آخرون الحفلات في دعم القضية إما بالهتاف لحرية فلسطين أو بالتبرع بجزء من أرباحها لصالح غزة، وألتزم آخرون الصمت وشارك بعضهم في مهرجانات خارج مصر، حول ذلك ناقشت "النهار" نقاد الفن في رأيهم تجاه الفعاليات الفنية في الوقت الحالي.

الناقد سمير الجمل قال إن وقف الفعاليات الفنية خلال فترة الحرب أمر طبيعي وواجب، فعلى مدار سنوات عديدة ومع كل الحروب التي خاضتها فلسطين كانت مصر هي الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، مضيفًا: "هذا هو أضعف الإيمان ألا نرقص ونغني وفي الوقت نفسه أشقاءنا بعضهم يذبح وآخرون تحت الأنقاض، فإن لم نتمكن من مساعدتهم فعلى الأقل نحترم مشاعرهم".
وتابع إن مصر ضحت بشبابها منذ حرب 1948 فكيف لا تضحي بمهرجانات سينمائية وحفلات غنائية وتنظر لأرباح مادية في ظل هذه الظروف.

وعن استمرار دول أخرى في إقامة الفعاليات الفنية، رأى الجمل أن كلٍ يتحمل نتيجة قراره، فالأمر ليست مزايدة بمن الأكثر وطنية وتعاطفًا، ولكنه يتعلق باحترام المشاعر الإنسانية، والقدرة على العيش في نفس الأجواء الفنية في ظل هذه المشاهد الدموية التي حركت الغرب تضامنًا مع غزة.

وعن مواقف الفنانيين قال إنها تعاطف إنساني يُحترم وهذه هي عادات وتقاليد مصر احترام شعور الأخرين، موكدًا أن هذه المواقف ستخلد في ذهن الجمهور، فمن اعتذر وساعد سوف يُحسب في رصيده، ومن تجاهل وشارك في مهرجانات أخرى مهما كسب من مال سيخسر سيُحسب ذلك ضده.

ووافقه الرأي في إلغاء المهرجانات دون النظر إلى الممولين والخسائر المادية، الناقد أحمد سعد الدين قائلاً: "نحن الأقرب إليهم وحدودنا مباشرة معهم فكيف نعرض أغاني ونرقص واخوتنا وأطفالنا يقتلون ويعيشون هذه الحرب، فإن استمر آخرون في إقامة المهرجانات ستبقى مصر على مر السنين هي الداعم السياسي والاقتصادي والفني للقضية الفلسطينية منذ 1948".

وعن مواقف النجوم المختلفة، أوضح أن أي فنان له حق إعلان تضامنه مع القضية، وكذلك تبرعه بالمال أو اعتذاره عن العمل، ولكن ذلك لا يقلل من قدر مَن يستمر في تقديم الأعمال الفنية والحفلات الغنائية، فكلٍ يملك وجهة نظره الخاصة ولا لوم عليه فيها، فالأمر لا يمكن قياسه بالصواب والخطأ، ويجب ألا نُحمل الفنان فوق طاقته فمن يستطيع يعمل ومن يجد مشقة في ذلك فلا ضغط عليه.

موضوعات متعلقة