النهار
الإثنين 11 مايو 2026 02:23 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يشارك في ختام مسابقة “دوري النجباء” بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة ”العلوم الصحية” في مؤتمر الأشعة التداخلية برعاية وحضور وزير الصحة معتز أحمدين خليل: تصريحات نتنياهو رسالة تهديد مبطنة ضد أي تهدئة مع إيران برشلونة يهزم ريال مدريد بثنائية ويتوج بطلاً للدوري الإسباني «صرخات إنتهت بالصمت خلف الجدران».. جزار يقتل زوجته خنقاً في شبرا الخيمة محافظ الجيزة يقيل مسؤولين بأوسيم عقب رصد مخالفات بناء وتدهور مستوى النظافة بعد وصلة تعذيب دامية.. جنايات الجيزة تحيل أوراق نجار قتل زوجته للمفتي اللواء رأفت الشرقاوي: نظام أمني متكامل داخل المدارس ضرورة في العام الدراسي الجديد ستاد المحور: اتحاد العاصمة يصل القاهرة الأربعاء لمواجهة الزمالك فى إياب نهائى الكونفدرالية برشلونة ينهي الشوط الأول بهدفين دون رد أمام ريال مدريد بالدوري الإسباني الرئيس السيسي يؤكد أن الأزمة الإيرانية وتصاعد التوترات في المنطقة ألقت بظلال سلبية وخطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة تحرك سريع بعد قرار المحافظ بالإقالة.. رائف فوزي يتولى ملف الإشغالات بحي الدقي | خاص

فن

قوى مصر الناعمة تدعم القضية الفلسطينية.. ونقاد الفن: ”إلغاء المهرجانات أضعف الإيمان”

استنكارًا للمجازر الإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في أهالينا بغزة، وحدادًا على استشهاد الآلاف من أشقائنا وأطفالنا بفلسطين، اتخذت قوى مصر الناعمة موقفًا تضامنيًا مع القضية الفلسطينية، فأعلنت إدارات المهرجانات السينمائية تأجيلها لأجلٍ غير مسمى، واعتذر نجوم عن تقديم حفلاتهم خلال هذه الفترة، فيما استغل آخرون الحفلات في دعم القضية إما بالهتاف لحرية فلسطين أو بالتبرع بجزء من أرباحها لصالح غزة، وألتزم آخرون الصمت وشارك بعضهم في مهرجانات خارج مصر، حول ذلك ناقشت "النهار" نقاد الفن في رأيهم تجاه الفعاليات الفنية في الوقت الحالي.

الناقد سمير الجمل قال إن وقف الفعاليات الفنية خلال فترة الحرب أمر طبيعي وواجب، فعلى مدار سنوات عديدة ومع كل الحروب التي خاضتها فلسطين كانت مصر هي الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، مضيفًا: "هذا هو أضعف الإيمان ألا نرقص ونغني وفي الوقت نفسه أشقاءنا بعضهم يذبح وآخرون تحت الأنقاض، فإن لم نتمكن من مساعدتهم فعلى الأقل نحترم مشاعرهم".
وتابع إن مصر ضحت بشبابها منذ حرب 1948 فكيف لا تضحي بمهرجانات سينمائية وحفلات غنائية وتنظر لأرباح مادية في ظل هذه الظروف.

وعن استمرار دول أخرى في إقامة الفعاليات الفنية، رأى الجمل أن كلٍ يتحمل نتيجة قراره، فالأمر ليست مزايدة بمن الأكثر وطنية وتعاطفًا، ولكنه يتعلق باحترام المشاعر الإنسانية، والقدرة على العيش في نفس الأجواء الفنية في ظل هذه المشاهد الدموية التي حركت الغرب تضامنًا مع غزة.

وعن مواقف الفنانيين قال إنها تعاطف إنساني يُحترم وهذه هي عادات وتقاليد مصر احترام شعور الأخرين، موكدًا أن هذه المواقف ستخلد في ذهن الجمهور، فمن اعتذر وساعد سوف يُحسب في رصيده، ومن تجاهل وشارك في مهرجانات أخرى مهما كسب من مال سيخسر سيُحسب ذلك ضده.

ووافقه الرأي في إلغاء المهرجانات دون النظر إلى الممولين والخسائر المادية، الناقد أحمد سعد الدين قائلاً: "نحن الأقرب إليهم وحدودنا مباشرة معهم فكيف نعرض أغاني ونرقص واخوتنا وأطفالنا يقتلون ويعيشون هذه الحرب، فإن استمر آخرون في إقامة المهرجانات ستبقى مصر على مر السنين هي الداعم السياسي والاقتصادي والفني للقضية الفلسطينية منذ 1948".

وعن مواقف النجوم المختلفة، أوضح أن أي فنان له حق إعلان تضامنه مع القضية، وكذلك تبرعه بالمال أو اعتذاره عن العمل، ولكن ذلك لا يقلل من قدر مَن يستمر في تقديم الأعمال الفنية والحفلات الغنائية، فكلٍ يملك وجهة نظره الخاصة ولا لوم عليه فيها، فالأمر لا يمكن قياسه بالصواب والخطأ، ويجب ألا نُحمل الفنان فوق طاقته فمن يستطيع يعمل ومن يجد مشقة في ذلك فلا ضغط عليه.

موضوعات متعلقة