النهار
الأحد 18 يناير 2026 06:39 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسباب تراجع ترامب عن ضرب إيران.. كواليس مهمة تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران.. فشل داخلي أم عوامل خارجية؟ نقابة المهندسين تستضيف اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية حازم الجندي: عودة ملف سد النهضة للأجندة الأمريكية تعكس مكانة مصر الدولية برلماني يشيد بتوجيهات السيسي لتحديث أسطول هيئة قناة السويس ودعم الموانئ الأهلي يواجه يانج أفريكانز 31 يناير فى الرابعة عصراً بتنزانيا باريس تتحدى ترامب: أوروبا ترفض الابتزاز الأمريكي وتصعد المواجهة حول غرينلاند هل يواصل ترامب إرث بولك وماكينلي ويكتب فصلاً جديداً في توسع الولايات المتحدة؟ بدعم وزارة الشباب والرياضة: معسكر جمصه بالدقهلية صرح شبابي ورياضي يقترب من الانتهاء القنوات المجانية الناقلة لنهائي أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال محمد صلاح يرحب بالتعاون مع اتحاد الكرة لإقناع مزدوجى الجنسية بتمثيل منتخب مصر الأهلي يتراجع عن إعارة سيحا فى انتقالات يناير

عربي ودولي

ميناء العريش يستقبل سفينة طبية إيطالية لمعالجة جرحى قطاع غزة

وصلت سفينة المساعدة الطبية الإيطالية "فولكانو" إلى ميناء مدينة العريش ، اليوم الأحد، وذلك بغرض تقديم الرعاية لجرحى العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة.

وبحسب ما نقلتة وكالة الصحافة الفرنسية إن مستشفى عائماً هو عبارة عن سفينة طبية إيطالية، وصلت إلى ميناء العريش لعلاج مصابي غزة في مصر.

والسفينة الإيطالية هي ثاني مستشفى عائم يصل إلى العريش بعد حاملة المروحيات الفرنسية "ديكسمود" التي وصلت في 27 نوفمبر لتقديم الرعاية الطبية إلى جرحى غزة بعد خروج كثير من مستشفيات القطاع عن الخدمة جراء العدوان الاسرائيلى الذى ارتكب مجازر عدة بحق المدنين العزل داخل قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.

وتحمل السفينة الإيطالية على متنها أكثر من 170 بحاراً، منهم نحو 30 يعملون في القطاع الصحي، وفق بيان من وزارة الدفاع الإيطالية.

ومنذ بدء العدوان الوحشى الإسرائيلى على قطاع غزة تمكن عدد من الجرحى من مغادرة القطاع إلى القاهرة عبر معبر رفح، وهو المنفذ البري الوحيد غير الخاضع لسيطرة الكيان الإسرائيلى.

كما خرج عبر المعبر مئات الأجانب وحملة الجنسيات المزدوجة، ودخلت شاحنات مساعدات إنسانية إلى غزة.

وانتهت، الجمعة، هدنة بين الطرفين امتدت 7 أيام، أتاحت الإفراج عن رهائن كانوا محتجزين في غزة، مقابل معتقلين في السجون الإسرائيلية، وإدخال مزيد من المساعدات إلى القطاع في ظل حاجات متنامية لسكانه البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة.

موضوعات متعلقة